أكد الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أمس، «موقف دولة الإمارات الثابت الرافض لأي محاولات تهدف إلى تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه».

ونقلت وكالة «وام» للأنباء عن الشيخ محمد بن زايد تشديده خلال استقبال وزير الخارجية الأميركي مارك روبيو في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، على ضرورة أن ترتبط عملية إعمار غزة بمسار يؤدي إلى السلام الشامل والدائم الذي يقوم على أساس «حل الدولتين» كونه السبيل لتحقيق الاستقرار في المنطقة.

كما أكد الرئيس الإماراتي «أهمية العمل على تجنب توسيع الصراع في المنطقة بما يهدد السلم الإقليمي».

وبحث الجانبان عدداً من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، والتطورات في منطقة الشرق الأوسط خصوصاً المستجدات في الأرض الفلسطينية المحتلة، والمساعي المبذولة تجاه الأزمة في قطاع غزة وتداعياتها على السلام والاستقرار والأمن الإقليمي.

كما تطرق الشيخ محمد بن زايد وروبيو إلى علاقات التعاون والعمل المشترك بين البلدين وسبل تعزيزها في المجالات المختلفة بما يحقق مصالحهما المتبادلة.

وفي مدريد، دعا الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أمس، المجتمع الدولي إلى تبني خطة لإعادة إعمار غزة من دون تهجير الفلسطينيين.

وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، «أكدنا على أهمية دعم المجتمع الدولي وتبنيه خطة إعادة إعمار غزة من دون تهجير الشعب الفلسطيني، وأكرر من دون تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه التي يتمسك بها، ووطنه الذي لا يقبل التفريط فيه، وبما يضمن البدء الفوري في عمليات الإغاثة والتعافي المبكر».

وأضاف: «أشيد بقرار إسبانيا الشجاع والتاريخي، الذي انحاز إلى الحق والعدل، بالاعتراف بالدولة الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها حقه في تقرير المصير، واتفقنا على ضرورة السعي والدفع لإحياء عملية السلام، بهدف إقامة دولة فلسطينية، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية».

كما دعا إلى دعم وكالة «الأونروا»، التي لا يمكن الاستغناء عنها في تقديم الخدمات الإنسانية الأساسية للشعب الفلسطيني. (أبوظبي، مدريد - وكالات)