رفضت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) الانسحاب لمسافة 5 كيلومترات شمالاً داخل الأراضي اللبنانية بطلب من الجيش الإسرائيلي الذي استهدفها مذاك مرات عدة.

وقال المتحدث باسم «اليونيفيل» أندريا تيننتي، في مقابلة مع «فرانس برس»، إن «الجيش الإسرائيلي طلب إخلاء بعض مواقعنا على الخط الأزرق وحتى على بعد خمسة كيلومترات من الخط الأزرق... ولكن كان هناك قرار بالإجماع بالبقاء، لأنه من المهم أن يظل علم الأمم المتحدة يرفرف عالياً» في جنوب لبنان حيث يبلغ عديد القوة الأممية قرابة 10 آلاف جندي.

وحذر المتحدث باسم «اليونيفيل» من اندلاع «نزاع أقليمي له آثار كارثية على الجميع».

وقال إنه «لا يوجد حل عسكري»، داعياً إلى «مناقشات على المستويين السياسي والدبلوماسي» من أجل «تجنب كارثة». وأضاف أنّ «النزاع بين حزب الله وإسرائيل ليس مجرد نزاع بين الدولتين، بل قد يتحول قريبا جدا إلى نزاع إقليمي له آثار كارثي على الجميع».