هذه القصيدة النابعة من قلب ووجدان الشاعر هي دفق لمشاعر مواطن كويتي رأى ما لم يره البعض من سجايا وصفات استحوذ عليها، وتميز بها معالي الشيخ السفير فيصل الحمود المالك الصباح، وهي مزيج من الكرم، والرجولة، والشجاعة، في قول الحق بعيداً عن الرطانة والديبلوماسية.
جملتنا بقول وفعل وشلون اردلك هالجميل...وهموم غيرك بالفعل كسرت كل أنيابهاشروالك أبو مالك يجي بالدنيا أمثالك قليل...يوم الحرايب تندهر نوخت هم اركابهاشنب مواقف فزعتك مع باسك الصلب الثقيلترقا المعالي وتترك آثارك تقود أحبابهاولا هبت الهيجا بصدى خيل المعارك والصهيلتقحم ولا يردك شرار المعركة وسبابهامولود من رحم السياسة وشيمتك شيمة أصيللين السياسة استسلمت ليديك تبدي اعجابهايا شيخ فيصل ما طري... ف بالك حياة المستحيلولو المراجل بالفشق رشاس فعلك صابهاسريت الأردن ربعنا أهل البداوة والنفيلنار المكارم والكرم صغيرهم شبابهاهاماتهم... عز وشرف... هامات هامات النخيلالهاشمية ديارهم... ما تنثني لصعابهايستاهلون أهل الكرم نبع الأصالة والفتيأهل المراجل بدوها وضميت عز اشنابهامرحب مراحب... لا لفو.. بيت امسودس بالجديلومربط خيول امردده... والخيل من ركابهاوفنجال ابومالك تقل فنجال ما مثله مثيلحيث اللي صبه فارس صلح القهوة وجابهاويعده الثاني مع... ثالث ولا حوله بديلفي دلة يحظا بها... منهو يجي صبابهارحل المسائل فيصل المالك ولا جاله مقيلوحب الكويت بخافقه يا زين حول ترابهاتجمع جموع لانهض طولك كما فارس يخيلأهدافه اصلاح وعطا يعالح الم منصابهاتواصل ولا تقطع احد حتى ولو عابر سبيلحتى قواعد خطاتك يصعب علي اعرابهاما قد رأت عيني ابدا في مجلسك شخص ذليلواكثر أحرار مسلمة طيبك قريب اقرابهابمسقط لك بصمة بطل تنبع بتاريخ جليلحر وعصي المرجلة جيث بعروق اعصابهاوقبل السلطنة بقصر الديوان مجهودك دليلبكل التفاني والعمل تسهر على ترحابهاحتى أمير بلادنا يشهدلك بفعل جميلوتشهد أفعالك لا حكت والشمس فوق أهضابهاايمانك بربك قوي وللمسلمين أكبر صميلتروي العطاشة منهم ثم تنتشر بسرابهافيصل المالك الصباح ان مال وقتك ما تميللك في المبادي حنكة تجمد على مرقابهاتستاهل المدح القوي وتستاهل الشكر الجزيلوتستاهل عيون سكن طيبك بوسط اهدابها