|القاهرة - من شادية الحصري|
قال رئيس المنظمة العربية للسياحة عضو منظمة السياحة العالمية لهيئة الأمم المتحدة الدكتور بندر بن فهد آل فهيد ان شركة «طيران الجزيرة» شهدت نقلة نوعية متطورة في نمو عملياتها التشغيلية، مشيرة الى ان الشركة تشغل اسطولا من 11 طائرة، كما ان لديها طلبيات مؤكدة لـ 29 طائرة اخرى.
وتوقع آل فهيد في حوار اجرته معه «الراي» في القاهرة ان «تستمر نسبة زيادة عدد الركاب لدى الشركة مع توسيع شبكة محطاتها. وقد أفاد رئيس مجلس إدارة طيران الجزيرة مروان بودي بأننا كمؤسسة واثقون من أنفسنا في مواصلة النمو وتحقيق الأرباح لمصلحة المساهمين».
وتطرق آل فهيد الى توسعة مطار الكويت الدولي قائلا «أعلنت الإدارة العامة للطيران المدني أنها أنهت صياغة العقود والمواصفات للمرحلتين الأولى والثانية لتطوير مطار الكويت الدولي وتشمل المرحلتان توسيع مدرج الإقلاع ومسالك الاقتراب وتوسيع فسحة اصطفاف الطائرات وبناء عنابر للطائرات وبناء المقر الأساسي للإدارة العامة للطيران المدني ومحطات لإطفاء الحرائق، وتحسين طرق الوصول إلى المطار».
واشار الى ان «الكويت ليست بعيدة عن السياحة فقد نجحت في سياحة التسوق ولديها الآن مراكز تسوق متميزة، وشواطئ جميلة متميزة وكذلك بنية تحتية جيدة تجعلها حقيقة متقدمة سياحيا. وبصراحة نعمل مع الإخوة في الكويت من خلال وزارة التجارة والصناعة وقد وجهت دعوة اخيراً لوزير التجارة والصناعة أحمد راشد الهارون لزيارة المملكة العربية السعودية وبالأخص زيارة المنظمة العربية للسياحة بالمملكة لكي نبحث أوجه التعاون المشترك في مجال الترويج والتسويق وفي مجال التدريب والتأهيل والاستثمارات، إضافة إلى البرامج والبرشورات السياحية، لتوقيع برنامج تنفيذي بين دولة الكويت والمنظمة العربية للسياحة ولقد وعد (الوزير الهارون) بزيارة قريبة لبلده الثاني المملكة العربية السعودية وزيارتنا في المنظمة العربية للسياحة».
وأكد أن دول الخليج العربي الآن في طريقها للتعافي من آثار الأزمة العالمية باتخاذها خطوات وإجراءات من شأنها تحقيق التعافي للاقتصاد الخليجي.
واشار آل فهيد الى ان «دول الخليج العربية دول متقدمة على الخريطة السياحية، فالمنطقة الخليجية تشهد بيئة متميزة تخدم القطاع السياحي بشكل مباشر، وحكوماتها أدركت أهمية القطاع السياحي وأنشأت لها وزارات وهيئات متخصصة ونحن كمنظمة نعمل مع جميع الدول العربية سواء منطقة الخليج أو المغرب العربي أو مصر ومنطقة الشام ولدينا خطط إستراتيجية تتعلق بالترويج والتسويق المشترك وخطط تتعلق بتدريب وتأهيل العمالة، والتمويل».
وأضاف «لدينا مشروع ضخم وهو إصدار بطاقة السائح محددة المدة، ومشروع ضخم هو إنشاء بنك السياحة العربي ومشروع ضخم هو إنشاء مراكز تأهيل وتدريب، وفي الحقيقة لدينا آمال وطموحات عديدة نأمل تحقيقها في القريب العاجل ستساهم في دعم السياحة البينية العربية».
ولفت آل فهيد إلى أن المنتجعات السياحية العربية لاتزال تعاني من آثار الأزمة بنسبة 10 في المئة، إلا أن لبنان هو الوحيدة الذي لم يتأثر كثيرا بالأزمة ويتمتع بنسبة إشغال مرتفعة بفنادقها.
وقال آل فهيد ان «الحكومات العربية لديها رغبة بتفعيل وتطوير العلاقات الاقتصادية بين دولها وذلك بلا شك سيعزز اقتصاد المنطقة وستكون له فوائد على الفرد والمجتمع، أما في ما يتعلق بالقطاع السياحي كانت هناك بنود عدة.. أولا الاستراتيجية العربية للسياحة وأخذنا منها ثلاثة برامج هي: التدريب والتأهيل وتنمية الاستثمارات وتحفيزها والحد من البطالة والفقر في العالم العربي وتنمية المجتمعات المحلية وإيجاد سياحة مستدامة».
وعن تقييمه الاجمالي للسياحة في العالم قال آل فهيد «أصدرت منظمة السياحة العالمية بارومتر السياحة وحسب التقرير فقد ازدادت في العام 2009 حدة الاتجاه السلبي المقلص لحجم السياحة الدولية، فقد انخفض عدد السياح الدوليين الوافدين بنسبة ملحوظة بلغت 8 في المئة إجمالا في الأشهر الأربعة الأولى من 2009 وبالأرقام المجردة قدر عدد السياح الدوليين الوافدين بـ 247 مليون سائح مقابل 269 مليون في العام 2008».
وأوضح ان «هذه النتائج تعكس شدة تأثير الأزمة المالية العالمية وكل ماصاحبها من عواقب ومؤثرات وزاد الطين بلة في بعض مناطق العالم القلق الذي يثيره ظهور فيروس انفلونزا الخنازير لكن ثمة فوارق في مدى تأثير هذه الأمور الطارئة على الطلب السياحي بين منطقة وأخرى من قارات العالم الخمس».
وتابع «كانت الوطأة أشد على منطقة الشرق الأوسط 18 في المئة وتليها أوروبا 10 في المئة ثم آسيا والمحيط الهادي 6 في المئة ثم القارة الأميركية 5 في المئة أما أفريقيا فهي المنطقة الوحيدة التي شهدت زيادة في حركة السياحة 3 في المئة ومعها منطقة فرعية واحدة هي أميركا الجنوبية التي لم تتأثر سلبا. لا بل سجلت زيادة طفيفة بنسبة 0.2 في المئة وفي القارة الأفريقية يلحظ تفاوت في الزيادة.. حيث سجلت أفريقيا الشمالية زيادة ملحوظة بلغت 6 في المئة في الأشهر الأربعة الأولى لسنة 2009 بالمقارنة مع نفس الأشهر في عام 2008 ونالت المملكة المغربية النصيب الأكبر من هذا النمو +10 في المئة وتليها تونس +1.3 في المئة».
وعن تأثر النقل الجوي قال آل فهيد «زادت توقعات الاتحاد الدولي للنقل الجوي IATA بشأن خسائر شركات النقل الجوي التي بلغت في تقديراته 4.7 مليار دولار في 2009 من جراء التدهور السريع للأوضاع الاقتصادية في العالم والهبوط الحاد في أسعار سفر الدرجة العالية وفي نقل البضائع».
اضاف، «أعاد الاتحاد النظر في الخسارة الصافية لكل الناقلين الجويين في العالم وقدرها من جديد بـ9 مليارات دولار وقدرت خسارة الناقلين الجويين في الشرق الأوسط بـ1.5 مليار دولار. والزيادة الكبيرة المقدرة الآن في خسائر منطقة آسيا والمحيط الهادي ومنطقة أميركا الشمالية هي التي ضاعفت تقدير الاتحاد للخسارة الكلية المرتقبة للعام 2009 ولايزال تقدير خسارة الناقلين الجويين في منطقة الشرق الأوسط يتعاظم».
الا انه اوضح «مع ذلك ورغم تردي مستوى الربح نجد بعض شركات الطيران، لاسيما في بلدان الخليج العربي، تواصل تنفيذ خططها الهادفة إلى زيادة عدد الطائرات وخطوط السفر إلى مدن العالم».
وقال آل فهيد «زاد عدد الفنادق زيادة ملحوظة بمنطقة الشرق الأوسط لاسيما في دول مجلس التعاون الخليجي. ووفقا لوكالة STR GLOBAL سجلت فنادق الشرق الأوسط أفضل نمو في الدخل بالغرف المتوافرة في العام 2008».
اضاف، «لكن الأمر اختلف في العام 2009 لأن الأزمة المالية قلصت الطلب لكن بالرغم من اختلال التوازن فإن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كانت أقل مناطق العالم تأثرا بما طرأ والنتائج التي حققتها منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هي الأفضل عالميا وسجلت أعلى نسبة إشغال للغرف 63 في المئة وأعلى إيراد بالغرف المتوافرة 100 دولار».
واشار الى ان «المنتجعات البحرية لاتزال تعاني قلة إشغال غرفها فمدن مثل شرم الشيخ والغردقة وطابا تشهد انخفاضا ملحوظا في أعداد السياح الوافدين تفوق نسبة 10 في المئة لاسيما بسبب تراجع عدد الوافدين من أوروبا».
وقال آل فهيد ان «لبنان هو السوق السياحي الوحيد في الوطن العربي الذي ترتفع به مستويات قياس أداء الفنادق ولا تزال حتى الآن نسبة الإشغال بالفنادق فيه مرتفعة. وهناك توقعات بارتفاع الوافدين إلى لبنان من البلدان العربية وبلدان المنطقة».
قال رئيس المنظمة العربية للسياحة عضو منظمة السياحة العالمية لهيئة الأمم المتحدة الدكتور بندر بن فهد آل فهيد ان شركة «طيران الجزيرة» شهدت نقلة نوعية متطورة في نمو عملياتها التشغيلية، مشيرة الى ان الشركة تشغل اسطولا من 11 طائرة، كما ان لديها طلبيات مؤكدة لـ 29 طائرة اخرى.
وتوقع آل فهيد في حوار اجرته معه «الراي» في القاهرة ان «تستمر نسبة زيادة عدد الركاب لدى الشركة مع توسيع شبكة محطاتها. وقد أفاد رئيس مجلس إدارة طيران الجزيرة مروان بودي بأننا كمؤسسة واثقون من أنفسنا في مواصلة النمو وتحقيق الأرباح لمصلحة المساهمين».
وتطرق آل فهيد الى توسعة مطار الكويت الدولي قائلا «أعلنت الإدارة العامة للطيران المدني أنها أنهت صياغة العقود والمواصفات للمرحلتين الأولى والثانية لتطوير مطار الكويت الدولي وتشمل المرحلتان توسيع مدرج الإقلاع ومسالك الاقتراب وتوسيع فسحة اصطفاف الطائرات وبناء عنابر للطائرات وبناء المقر الأساسي للإدارة العامة للطيران المدني ومحطات لإطفاء الحرائق، وتحسين طرق الوصول إلى المطار».
واشار الى ان «الكويت ليست بعيدة عن السياحة فقد نجحت في سياحة التسوق ولديها الآن مراكز تسوق متميزة، وشواطئ جميلة متميزة وكذلك بنية تحتية جيدة تجعلها حقيقة متقدمة سياحيا. وبصراحة نعمل مع الإخوة في الكويت من خلال وزارة التجارة والصناعة وقد وجهت دعوة اخيراً لوزير التجارة والصناعة أحمد راشد الهارون لزيارة المملكة العربية السعودية وبالأخص زيارة المنظمة العربية للسياحة بالمملكة لكي نبحث أوجه التعاون المشترك في مجال الترويج والتسويق وفي مجال التدريب والتأهيل والاستثمارات، إضافة إلى البرامج والبرشورات السياحية، لتوقيع برنامج تنفيذي بين دولة الكويت والمنظمة العربية للسياحة ولقد وعد (الوزير الهارون) بزيارة قريبة لبلده الثاني المملكة العربية السعودية وزيارتنا في المنظمة العربية للسياحة».
وأكد أن دول الخليج العربي الآن في طريقها للتعافي من آثار الأزمة العالمية باتخاذها خطوات وإجراءات من شأنها تحقيق التعافي للاقتصاد الخليجي.
واشار آل فهيد الى ان «دول الخليج العربية دول متقدمة على الخريطة السياحية، فالمنطقة الخليجية تشهد بيئة متميزة تخدم القطاع السياحي بشكل مباشر، وحكوماتها أدركت أهمية القطاع السياحي وأنشأت لها وزارات وهيئات متخصصة ونحن كمنظمة نعمل مع جميع الدول العربية سواء منطقة الخليج أو المغرب العربي أو مصر ومنطقة الشام ولدينا خطط إستراتيجية تتعلق بالترويج والتسويق المشترك وخطط تتعلق بتدريب وتأهيل العمالة، والتمويل».
وأضاف «لدينا مشروع ضخم وهو إصدار بطاقة السائح محددة المدة، ومشروع ضخم هو إنشاء بنك السياحة العربي ومشروع ضخم هو إنشاء مراكز تأهيل وتدريب، وفي الحقيقة لدينا آمال وطموحات عديدة نأمل تحقيقها في القريب العاجل ستساهم في دعم السياحة البينية العربية».
ولفت آل فهيد إلى أن المنتجعات السياحية العربية لاتزال تعاني من آثار الأزمة بنسبة 10 في المئة، إلا أن لبنان هو الوحيدة الذي لم يتأثر كثيرا بالأزمة ويتمتع بنسبة إشغال مرتفعة بفنادقها.
وقال آل فهيد ان «الحكومات العربية لديها رغبة بتفعيل وتطوير العلاقات الاقتصادية بين دولها وذلك بلا شك سيعزز اقتصاد المنطقة وستكون له فوائد على الفرد والمجتمع، أما في ما يتعلق بالقطاع السياحي كانت هناك بنود عدة.. أولا الاستراتيجية العربية للسياحة وأخذنا منها ثلاثة برامج هي: التدريب والتأهيل وتنمية الاستثمارات وتحفيزها والحد من البطالة والفقر في العالم العربي وتنمية المجتمعات المحلية وإيجاد سياحة مستدامة».
وعن تقييمه الاجمالي للسياحة في العالم قال آل فهيد «أصدرت منظمة السياحة العالمية بارومتر السياحة وحسب التقرير فقد ازدادت في العام 2009 حدة الاتجاه السلبي المقلص لحجم السياحة الدولية، فقد انخفض عدد السياح الدوليين الوافدين بنسبة ملحوظة بلغت 8 في المئة إجمالا في الأشهر الأربعة الأولى من 2009 وبالأرقام المجردة قدر عدد السياح الدوليين الوافدين بـ 247 مليون سائح مقابل 269 مليون في العام 2008».
وأوضح ان «هذه النتائج تعكس شدة تأثير الأزمة المالية العالمية وكل ماصاحبها من عواقب ومؤثرات وزاد الطين بلة في بعض مناطق العالم القلق الذي يثيره ظهور فيروس انفلونزا الخنازير لكن ثمة فوارق في مدى تأثير هذه الأمور الطارئة على الطلب السياحي بين منطقة وأخرى من قارات العالم الخمس».
وتابع «كانت الوطأة أشد على منطقة الشرق الأوسط 18 في المئة وتليها أوروبا 10 في المئة ثم آسيا والمحيط الهادي 6 في المئة ثم القارة الأميركية 5 في المئة أما أفريقيا فهي المنطقة الوحيدة التي شهدت زيادة في حركة السياحة 3 في المئة ومعها منطقة فرعية واحدة هي أميركا الجنوبية التي لم تتأثر سلبا. لا بل سجلت زيادة طفيفة بنسبة 0.2 في المئة وفي القارة الأفريقية يلحظ تفاوت في الزيادة.. حيث سجلت أفريقيا الشمالية زيادة ملحوظة بلغت 6 في المئة في الأشهر الأربعة الأولى لسنة 2009 بالمقارنة مع نفس الأشهر في عام 2008 ونالت المملكة المغربية النصيب الأكبر من هذا النمو +10 في المئة وتليها تونس +1.3 في المئة».
وعن تأثر النقل الجوي قال آل فهيد «زادت توقعات الاتحاد الدولي للنقل الجوي IATA بشأن خسائر شركات النقل الجوي التي بلغت في تقديراته 4.7 مليار دولار في 2009 من جراء التدهور السريع للأوضاع الاقتصادية في العالم والهبوط الحاد في أسعار سفر الدرجة العالية وفي نقل البضائع».
اضاف، «أعاد الاتحاد النظر في الخسارة الصافية لكل الناقلين الجويين في العالم وقدرها من جديد بـ9 مليارات دولار وقدرت خسارة الناقلين الجويين في الشرق الأوسط بـ1.5 مليار دولار. والزيادة الكبيرة المقدرة الآن في خسائر منطقة آسيا والمحيط الهادي ومنطقة أميركا الشمالية هي التي ضاعفت تقدير الاتحاد للخسارة الكلية المرتقبة للعام 2009 ولايزال تقدير خسارة الناقلين الجويين في منطقة الشرق الأوسط يتعاظم».
الا انه اوضح «مع ذلك ورغم تردي مستوى الربح نجد بعض شركات الطيران، لاسيما في بلدان الخليج العربي، تواصل تنفيذ خططها الهادفة إلى زيادة عدد الطائرات وخطوط السفر إلى مدن العالم».
وقال آل فهيد «زاد عدد الفنادق زيادة ملحوظة بمنطقة الشرق الأوسط لاسيما في دول مجلس التعاون الخليجي. ووفقا لوكالة STR GLOBAL سجلت فنادق الشرق الأوسط أفضل نمو في الدخل بالغرف المتوافرة في العام 2008».
اضاف، «لكن الأمر اختلف في العام 2009 لأن الأزمة المالية قلصت الطلب لكن بالرغم من اختلال التوازن فإن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كانت أقل مناطق العالم تأثرا بما طرأ والنتائج التي حققتها منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هي الأفضل عالميا وسجلت أعلى نسبة إشغال للغرف 63 في المئة وأعلى إيراد بالغرف المتوافرة 100 دولار».
واشار الى ان «المنتجعات البحرية لاتزال تعاني قلة إشغال غرفها فمدن مثل شرم الشيخ والغردقة وطابا تشهد انخفاضا ملحوظا في أعداد السياح الوافدين تفوق نسبة 10 في المئة لاسيما بسبب تراجع عدد الوافدين من أوروبا».
وقال آل فهيد ان «لبنان هو السوق السياحي الوحيد في الوطن العربي الذي ترتفع به مستويات قياس أداء الفنادق ولا تزال حتى الآن نسبة الإشغال بالفنادق فيه مرتفعة. وهناك توقعات بارتفاع الوافدين إلى لبنان من البلدان العربية وبلدان المنطقة».