قال السفير السعودي لدى بريطانيا الأمير خالد بن بندر بن سلطان، إن المملكة ورغم هجوم السابع من أكتوبر، لا تزال مهتمة بالتطبيع، وكانت مهتمة بذلك منذ مشروع الملك فهد في العام 1982 والذي ألهم خطة السلام العربية، لكنه أكد «لا نستطيع العيش مع إسرائيل من دون دولة فلسطينية».
وأضاف السفير رداً على سؤال لهيئة الإذاعة البريطانية، الثلاثاء، عما إذا كانت محادثات التطبيع متوقفة حتى قيام دولة فلسطينية، أن «المحادثات فعلاً متوقفة»، مشدداً على أنه «قبل الهجوم كان الوضع قريباً من التطبيع وبالنتيجة قريباً من الوصول إلى دولة فلسطينية».
وشدد على أنه «من دون دولة فلسطينية مستقرة ومستقلة وسيدة، لا شيء آخر مهماً، لأن النتيجة لن تكون حلاً طويل الأمد للنزاع».
وتابع لـ «بي بي سي»، أنه «لا يوجد حل مثالي للوضع ما بعد الحرب»..
وقال إن السلطة الفلسطينية «لديها الكثير من الموارد للعب دور في غزة»، مؤكداً ضرورة وجود انخراط دولي أيضاً.
وأضاف أن طبيعة هذا الدور يجب أن تحدد بالحوار مع الفلسطينيين والمجتمع الدولي والإسرائيليين.
وعما إذا كان يرى أن حركة «حماس» جزء من الحل السياسي للحرب، أوضح خالد بن بندر أن «الأمر يحتاج إلى الكثير من التفكير والعمل».
وشدد على أن «النزاع يعود في التاريخ إلى مئة سنة خلت، وهذا هو سبب هجوم السابع من أكتوبر، لا المحادثات في شأن التطبيع مع إسرائيل».
وذكر الأمير خالد انه عندما يكون هناك نزاع فإن أول شيء يجب الاعتراف به أن الطرفين خسرا، وعندما يخسر الطرفان تكون هناك نية للتسوية، مشدداً على أنه «من دون تسوية لا يوجد حل».
ولفت إلى أن المستوى غير المسبوق من العنف «سيخلق حالة من فقدان الأمل».
وأوضح السفير السعودي، من ناحية ثانية، أن القلق من التطرف ليس قلقاً سعودياً، وإنما هو قلق بالنسبة للجميع.