دان مسؤول رفيع في الأمم المتحدة أمس الجمعة «الاعتداءات المروعة» على أوكرانيا بعد ضربات روسية واسعة النطاق خلفت 30 قتيلا على الأقل، بحسب كييف.

وأعلن مسؤولون أوكرانيون أن أكثر من 100 شخص أصيبوا أيضا في القصف الذي طاول مدارس ومستشفى للولادة ومتاجر ومجمعات سكنية.

وقال الأمين العام المساعد للأمم المتحدة محمد الخياري «للأسف، الاعتداءات المروعة التي وقعت اليوم (أمس الجمعة) لم تكن سوى الأحدث في سلسلة من الهجمات المتصاعدة التي شنتها روسيا الاتحادية».

وأضاف الخياري «يدين الأمين العام للأمم المتحدة بشكل لا لبس فيه، وبأشد العبارات الممكنة، الهجمات المروعة التي وقعت اليوم على مدن وبلدات في جميع أنحاء أوكرانيا. إن الهجمات ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية تنتهك القانون الإنساني الدولي، وهي غير مقبولة ويجب أن تتوقف على الفور».

لقيت الهجمات التي نفذت بنحو 158 صاروخا عبر أحدها عبر المجال الجوي البولندي، إدانة دولية ووعودا جديدة بتقديم الدعم العسكري لأوكرانيا التي تقاتل القوات الروسية منذ أواخر فبراير 2022.

من جهته، قال ممثل الولايات المتحدة في مجلس الأمن الدولي «نأسف لهذه الخسارة المأسوية في الأرواح».

وأضاف الدبلوماسي الأميركي أن «روسيا أطلقت 158 طائرة مسيرة وصاروخا على أوكرانيا، هي 36 طائرة مسيّرة و122 صاروخا.. هدف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم يتغير: يسعى إلى إبادة أوكرانيا وإخضاع شعبها».