بلغ به الطغيان والتهور حداً جعله لا يقيم وزناً لأحد، تلقف الملفات الحساسة، طمعاً بفلس أبيض من هنا وهناك، يحميه من عاديات الزمن، يدعي النزاهة، وهو بعيد عنها كبعد منطقة صباح السالم عن أم الهيمان! يثور بسرعة، لا كنترول لديه لضبط أعصابه، اشتهر بالاعتداء على الآخرين، أطلق ألقاباً غير محببة على بعض زملائه، محتكراً الأصالة لنفسه وأما البقية بياسر! إنه الأصيل لا أصل قبله ولا بعده، تكالبت عليه وسائل الإعلام لأنه أصيل، وأما ذاك النائب ذو الأطروحات الوطنية الصادقة فيسري حتى النخاع! لا حق له أن ينتقد ولا حق له أن يناقش في قضايا الأمة، فيجب أن يبقى منطوياً على نفسه بلا همس ولا نفس، ليدع الأصيل يفرغ ما في جعبته من مفردات عفا عليها الزمن، وطواها النسيان منذ عهود سحيقة. قيل المعزب نقطة ضعفه، لا يقوى على عصيان أو رفض أوامره، سواء رياضية كانت أم سياسية، استجواب أو بلا استجواب طلباتك
سيدي أوامر، فلولاك لما كنت على الكرسي الأخضر، أهاجم هذا، وأساوم ذاك، ولما كنت على منصة الصحافة أثرثر عليها ملمعاً نفسي وممهداً طريقي للانتخابات المقبلة، حيوه يا ناخبي الخامسة، إنه وبلا فخر غيفارا الأصيل!
* * *
من منا لا يعرف عبدالعزيز حمد الصقر؟ لا أعتقد بأن أحداً يجهل هذا الاسم الوطني، رئيس غرفة التجارة السابق، قدم الكثير للحريات والديموقراطية، كان رأس الحربة لدواوين الاثنين الشهيرة، وكان السند لها والعون.
هذه الأيام نرى هجوماً غير معلوم الهوية والمقاصد على غرفة التجارة التي خرج منها الصقر وثلة الشرفاء الوطنيين. نحن هنا لا نقلل من شأن أحد أبداً، والكل مع تطبيق القوانين، وهناك قنوات يمكن من خلالها معالجة ما يراه البعض من سلبيات من دون الحاجة إلى حملات تشهير، وبطولات وهمية، لا وجود لها سوى في مخيلة محبي البروباغندا!
* * *
من كان محباً للدستور والديموقراطية فعليه أن يوقر الآباء المؤسسين، وأن يحفظ مكانتهم التاريخية، فلا يجعل إرثهم عرضة للنقد أو حتى مادة تلوكها الألسن، فكل رجل منهم كان بأمة، ومهما قلنا بحقهم، وفعلنا لهم، فلن نوفيهم جزاءهم، فقد كانوا نعم العون والمعين لأب الدستور الشيخ عبدالله السالم، فهؤلاء الآباء المؤسسون صدقوا مع أنفسهم ومع ضمائرهم، وأخلصوا للكويت وأهلها في زمان تعج فيه الديكتاتوريات والثورات!
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
mubarak700@gmail.com
سيدي أوامر، فلولاك لما كنت على الكرسي الأخضر، أهاجم هذا، وأساوم ذاك، ولما كنت على منصة الصحافة أثرثر عليها ملمعاً نفسي وممهداً طريقي للانتخابات المقبلة، حيوه يا ناخبي الخامسة، إنه وبلا فخر غيفارا الأصيل!
* * *
من منا لا يعرف عبدالعزيز حمد الصقر؟ لا أعتقد بأن أحداً يجهل هذا الاسم الوطني، رئيس غرفة التجارة السابق، قدم الكثير للحريات والديموقراطية، كان رأس الحربة لدواوين الاثنين الشهيرة، وكان السند لها والعون.
هذه الأيام نرى هجوماً غير معلوم الهوية والمقاصد على غرفة التجارة التي خرج منها الصقر وثلة الشرفاء الوطنيين. نحن هنا لا نقلل من شأن أحد أبداً، والكل مع تطبيق القوانين، وهناك قنوات يمكن من خلالها معالجة ما يراه البعض من سلبيات من دون الحاجة إلى حملات تشهير، وبطولات وهمية، لا وجود لها سوى في مخيلة محبي البروباغندا!
* * *
من كان محباً للدستور والديموقراطية فعليه أن يوقر الآباء المؤسسين، وأن يحفظ مكانتهم التاريخية، فلا يجعل إرثهم عرضة للنقد أو حتى مادة تلوكها الألسن، فكل رجل منهم كان بأمة، ومهما قلنا بحقهم، وفعلنا لهم، فلن نوفيهم جزاءهم، فقد كانوا نعم العون والمعين لأب الدستور الشيخ عبدالله السالم، فهؤلاء الآباء المؤسسون صدقوا مع أنفسهم ومع ضمائرهم، وأخلصوا للكويت وأهلها في زمان تعج فيه الديكتاتوريات والثورات!
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
mubarak700@gmail.com