تحدث قلب دفاع مانشستر يونايتد ومنتخب إنكلترا لكرة القدم هاري ماغواير بشكل مؤثر عن المكالمة الهاتفية من النجم السابق ديفيد بيكهام، والتي ساعدته على تجاوز الانتقادات التي تعرّض لها اخيراً.
/>وتواصل بيكهام، الذي تعرّض لانتقادات واسعة عندما طرد في كأس العالم 1998 في بداية مسيرته، مع ماغواير بعد أن بلغت الانتقادات التي انهالت على المدافع ذروتها، لاسيما بعدما سجّل هدفاً في مرمى منتخب بلاده أمام أسكتلندا الشهر الماضي.
/>وكشف ماغواير، الذي صنع هدف الفوز لـ «يونايتد» في الدقيقة 97 ضد برنتفورد 2-1، السبت الماضي، عن تفاصيل محادثته مع بيكهام.
/>وقال ماغوير، الذي قد يشارك في مباراته الدولية الـ60 أمام أستراليا، الجمعة: «لقد كان قدوة كبيرة بالنسبة لي عندما نشأت في الملعب. كلما سددت الكرة، كنت دائماً ديفيد بيكهام».
/>وتابع في تصريحات نقلتها صحيفة «ديلي ميل»: «لقد شاهدت الفيلم الوثائقي (عن بيكهام). من الواضح أن الكثير من الناس يتحدثون عني في الوقت الحالي، ولكن رؤية ما مرّ به والمرونة التي أظهرها، لقد ألهمني حقاً. لقد تحدثت مع ديفيد منذ نحو 3 أسابيع بعد مباراة أسكتلندا. لقد تواصل معي وكان ذلك لطيفاً حقاً، وأنا أقدر ذلك».
/>وأضاف ماغواير: «لا أريد أن أخوض كثيراً في المحادثة، لكن الشيء الرئيسي الذي فعله هو تذكيري بالمسيرة التي عشتها حتى الآن، واللحظات الكبرى التي عشتها في مسيرتي».

/>وتابع: «أعتقد أنه عندما تمرّ بلحظات صعبة، يتعيّن عليك أن تتذكر تجارب وذكريات سابقة وأين وصلت في حياتك المهنية وما مرّرت به».
/>وزاد ماغواير: «كل مسيرة تشهد صعوداً وهبوطاً، خصوصاً عندما تصل إلى ما وصلت إليه، من حيث كوني قائداً لأكبر نادٍ في العالم لمدة 3 سنوات ونصف السنة، لقد وُجد (بيكهام) في هذا الوضع ويعرف كيف يكون الأمر».
/>وكان ماغواير بطلاً مرة أخرى بعدما قدّم تمريرة حاسمة للأسكتلندي سكوت مكتوميناي الذي سجّل هدف الفوز في الوقت المحتسب بدل الضائع ضد برنتفورد.
/>وأضاف: «لقد حصلت على كل الاستحسان مرة أخرى، لكن ستكون هناك أوقات سأتلقى فيها انتقادات من الآن وحتى نهاية مسيرتي. هذه هي كرة القدم».
/>وختم ماغواير: «لقد حظيت بإشادة كبيرة على مدار السنوات التي قضيتها مع منتخب بلدي. نعم، ربما لم يحصل ذلك العام الماضي، لكن في السنوات الخمس السابقة كنت أحصل على الكثير والكثير من الإشادات... حتى (الأرجنتيني ليونيل) ميسي و(البرتغالي كريستيانو) رونالدو، الأفضل في العالم، مازالا يتعرّضان للانتقادات».