نفى المرشد الأعلى في إيران السيد علي خامنئي، وجود أي صلة لطهران بهجوم حركة «حماس» على إسرائيل، لكنه أشاد بما وصفها بأنها هزيمة عسكرية واستخبارية «منكرة» لإسرائيل.
/>وفي أول كلمة ينقلها التلفزيون للمرشد منذ انطلاق مواجهات السبت، قال خامنئي، وهو يرتدي الكوفية الفلسطينية، «نقبل أيادي الذين خططوا للهجوم على النظام الصهيوني».
/>وأكد أن «هذا الزلزال المدمر دمر بعض الهياكل الحيوية (في إسرائيل) التي لن يكون من السهل جبرها... تصرفات النظام الصهيوني هي المسؤولة عن هذه الكارثة».
/>ورأى المرشد الأعلى ان الهجوم على غزة «سيطلق العنان لسيل من الغضب الشديد».
/>وأضاف «نظام الاحتلال يسعى إلى تصوير نفسه على أنه ضحية كي يصعد جرائمه بشكل أكبر... هذه حسابات مضللة وستؤدي إلى كارثة أكبر».
/>والإثنين، حذر رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال تشارلز براون، إيران من مغبة التورط في الأزمة في إسرائيل، قائلاً إنه لا يريد أن تتسع رقعة الصراع.
/>وعندما سئل عن رسالته إلى إيران، رد براون «عدم التدخل».
/>وأضاف لمجموعة صغيرة من الصحفيين المسافرين معه إلى بروكسيل «نريد أن نبعث برسالة قوية للغاية. لا نريد أن يتسع هذا الأمر والمهم أن تعي إيران هذه الرسالة».
/>وفي السياق، قال الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي، «لا شك أن هناك درجة من التواطؤ» من قبل إيران في دعم «حماس»، لكن إدارة الرئيس جو بايدن لا ترى دليلا ملموسا على تورط طهران مباشرة في التخطيط لهجوم «طوفان الأقصى».
/>وفي هامبورغ، اعتبر الرئيس إيمانويل ماكرون، ان تأييد إيران لهجوم «حماس»، «غير مقبول»، مضيفاً أن فرنسا تبحث في ما إذا كانت طهران متورطة بشكل مباشر في الأمر.
/>وقال «ليس لديّ ما أقوله عن تورط مباشر لإيران لعدم وجود دليل رسمي لدينا لكن من الواضح أن التصريحات العلنية للسلطات الإيرانية غير مقبولة... ومن المرجح أن حماس حصلت على مساعدة».
/>وأضاف ماكرون خلال مؤتمر صحافي مع المستشار الألماني أولاف شولتس «سأظل حذراً في ما يتعلق بهذا الأمر لحين الحصول على معلومات استخبارية مثبتة».
/>وشدد كل من ماكرون وشولتس على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في مواجهة الهجمات على أراضيها.
/>وقال ماكرون «آمل أن تسمح الأيام المقبلة لإسرائيل بوقف أي هجوم على الأراضي الإسرائيلية وإطلاق سراح الرهائن».
/>وحول ما إذا كان يتعين على أوروبا وقف جميع المساعدات المالية للفلسطينيين، رفض الرئيس الفرنسي ذلك، وأضاف «يجب ألا نخلط بين الحرب على الإرهاب وبين الحقوق الإنسانية الأساسية في دعم السكان المدنيين».
/>وفي أول كلمة ينقلها التلفزيون للمرشد منذ انطلاق مواجهات السبت، قال خامنئي، وهو يرتدي الكوفية الفلسطينية، «نقبل أيادي الذين خططوا للهجوم على النظام الصهيوني».
/>وأكد أن «هذا الزلزال المدمر دمر بعض الهياكل الحيوية (في إسرائيل) التي لن يكون من السهل جبرها... تصرفات النظام الصهيوني هي المسؤولة عن هذه الكارثة».
/>ورأى المرشد الأعلى ان الهجوم على غزة «سيطلق العنان لسيل من الغضب الشديد».
/>وأضاف «نظام الاحتلال يسعى إلى تصوير نفسه على أنه ضحية كي يصعد جرائمه بشكل أكبر... هذه حسابات مضللة وستؤدي إلى كارثة أكبر».
/>والإثنين، حذر رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال تشارلز براون، إيران من مغبة التورط في الأزمة في إسرائيل، قائلاً إنه لا يريد أن تتسع رقعة الصراع.
/>وعندما سئل عن رسالته إلى إيران، رد براون «عدم التدخل».
/>وأضاف لمجموعة صغيرة من الصحفيين المسافرين معه إلى بروكسيل «نريد أن نبعث برسالة قوية للغاية. لا نريد أن يتسع هذا الأمر والمهم أن تعي إيران هذه الرسالة».
/>وفي السياق، قال الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي، «لا شك أن هناك درجة من التواطؤ» من قبل إيران في دعم «حماس»، لكن إدارة الرئيس جو بايدن لا ترى دليلا ملموسا على تورط طهران مباشرة في التخطيط لهجوم «طوفان الأقصى».
/>وفي هامبورغ، اعتبر الرئيس إيمانويل ماكرون، ان تأييد إيران لهجوم «حماس»، «غير مقبول»، مضيفاً أن فرنسا تبحث في ما إذا كانت طهران متورطة بشكل مباشر في الأمر.
/>وقال «ليس لديّ ما أقوله عن تورط مباشر لإيران لعدم وجود دليل رسمي لدينا لكن من الواضح أن التصريحات العلنية للسلطات الإيرانية غير مقبولة... ومن المرجح أن حماس حصلت على مساعدة».
/>وأضاف ماكرون خلال مؤتمر صحافي مع المستشار الألماني أولاف شولتس «سأظل حذراً في ما يتعلق بهذا الأمر لحين الحصول على معلومات استخبارية مثبتة».
/>وشدد كل من ماكرون وشولتس على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في مواجهة الهجمات على أراضيها.
/>وقال ماكرون «آمل أن تسمح الأيام المقبلة لإسرائيل بوقف أي هجوم على الأراضي الإسرائيلية وإطلاق سراح الرهائن».
/>وحول ما إذا كان يتعين على أوروبا وقف جميع المساعدات المالية للفلسطينيين، رفض الرئيس الفرنسي ذلك، وأضاف «يجب ألا نخلط بين الحرب على الإرهاب وبين الحقوق الإنسانية الأساسية في دعم السكان المدنيين».