«قلتها في السابق وأكررها إلى يوم الدين. لا أحد فوق القانون مهما كانت مكانته...».

... عبارات حاسمة من النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الداخلية وزير الدفاع بالإنابة الشيخ طلال الخالد، وجهها لقيادات الداخلية لدى زيارته مقر الإدارة العامة لمكافحة المخدرات للاطلاع على 4 ضبطيات جديدة للمخدرات، متهم فيها ستة أشقاء من غير محددي الجنسية (بدون) يقومون بتصنيع وترويج بودرة وأقراص اللاريكا والشبو، وإيراني حاول تهريب الحشيش عبر البحر، وحبوب كبتاغون مع مواطن وهيرويين مع مواطنة.

وقال الخالد «تهريب المخدرات زادت وتيرته في الفترة الأخيرة بطرق مختلفة، ورجال مثلكم وشرواكم تحافظون على أهلكم وأسركم مهما سووا. أنتم في حرب، وهذول ناويين على دمار للمجتمع. أنتم في جهاد واحتسبوا الأجر من الله سبحانه وتعالى. ما تدرون شلون الأسر تضررت من هذه السموم».

وأضاف «أقسمنا بالله العظيم وأنتم بارين بقسكم واعملوا حساب الآخرة. قلتها في السابق وأكررها إلى يوم الدين لا أحد فوق القانون... القانون فوق الجميع، والجميع سينال جزاءه من تجار هالسموم وكل من يتعاون معهم مهما تكون مكانته الاجتماعية. الله يكثر من أمثالكم».

وبحسب بيان لإدارة الإعلام الأمني، فقد دعا الخالد رجال المكافحة إلى المزيد من الجاهزية واليقظة، وبذل كل الطاقات من أجل ملاحقة وضبط من يقوم بتهريب وترويج وتصنيع تلك السموم.

وأفادر مصدر أمني «الراي» بأن الضبطيات الأربع، تم إحباط إحداها بالتعاون بين الإدارة العامة لخفر السواحل والإدارة العامة لمكافحة المخدرات، عن محاولة إيراني إدخال مادة الحشيش عن طريق البحر، فيما الضبطيات الثلاث الأخرى، وكانت مختلفة المواقع، والمتهم فيها ستة أشقاء من فئة غير محددي الجنسية ومواطن ومواطنة، فجرت بإشراف ومتابعة من قبل الإدارة العامة لمكافحة المخدرات.

الضبطيات

اشتملت الضبطيات على 120 كيلو غراماً من الحشيش و36 ألف حبة كبتاغون، وكيلو من مادة الشبو وربع كيلو من مادة الهيرويين المخدرة، و9 كيلوغرامات من بودرة اللاريكا، و15 ألف كبسولة حبة لاريكا و50 ألف كبسولة فارغة.

الحضور

شهد الزيارة كل من وكيل وزارة الداخلية بالإنابة اللواء منصور العوضي، ورئيس الموارد البشرية وتقنية المعلومات، وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الأمن الجنائي بالإنابة الشيخ مبارك سالم العلي، والمدير العام للإدارة العامة لخفر السواحل اللواء طلال المونس.