نظم بنك «غيتهاوس» بالتعاون مع شركة بيت الأوراق العالمية «GSH» ورشة عمل بعنوان «الطريق إلى التعافي الاقتصادي» عن السوق العقاري البريطاني وآفاق الاستثمار فيه، في مقر «بيت الاوراق». ويأتي تنظيم هذه الورشة من منطلق السعي الى تقديم الخدمات المميزة للعملاء بالإضافة الى تزويدهم بأخر مستجدات الأسواق. وقد أدار الورشة مدير إدارة الاستثمار العقاري في «غيتهاوس» فيليب تشيرتشل
/>وفي بداية الورشة رحب رئيس مجلس إدارة «غيتهاوس» فهد بودي بالحضور مؤكداً حرص البنك على تقديم الحلول المبتكرة واتخاذ الشفافية والمصداقية بالإضافة الى تزويد العملاء بآخر مستجدات الأسواق العالمية والعمل على تقديم افضل الخدمات لهم بما يتناسب وحاجاتهم الإستثمارية والمالية. كما أكد أن هذه الورشة ما هي إلا بداية لسلسلة من الأنشطة المميزة التي رسمها البنك ضمن استراتيجية واضحة تسعى دائماً نحو تقديم كل ما هو سباق ومبتكر.
/>وعرضت الورشة لمحة عن السوق العقاري الإستثماري في لندن والتوجه العام لهذا السوق بالإضافة الى الفرص الإستثمارية المتاحة في ظل الوضع الإقتصادي الراهن حيث مضى سنتان ونصف السنة على بلوغ السوق العقاري ذروته في المملكة المتحدة وذلك في منتصف 2007 وبلغ معدل انخفاض قيمة العقارات 40 في المئة. في حين بدأ المستثمرون إعادة الثقة مجددا في الإستثمار في هذا السوق مع بداية العام الماضي آخذين بالإعتبار انخفاض القيمة والإنخفاض السلبي للعملة. بالإضافة الى عدم اتمام بيع البنوك الإضطراري للأصول المميزة. في المقابل نجحت إستراتيجية «غيتهاوس» في إيجاد فرص استثمارية عقارية من الفئة «أ» في قطاعات خاصة والتوصل الى حلول تمويلية لعقارات مميزة مثل مقر شركة «بروكتر أند جامبل».
/>ورأى «غايت هاوس» أن المرحلة الاولى من التعافي في قطاع العقارات البريطاني تكمن في الاستثمارات الجوهرية وفي المشاريع التي كانت متوقفة خلال الازمة، اذ أن السوق بدأ يتوجه أكثر نحو الاصول الجوهرية في الاستثمارات التي باتت بحاجة الى ميزة تنافسية لشراء هذه الاسهم. في حين أن عمليات التطوير تؤمن عوائد جذابة جداً بأسعار ثابتة لعقود البناء والايجارات خصوصاً في الامكنة التي يمكن احتواء المخاطر فيها.
/>واعتبر «غايت هاوس» أن معاملات التأجير الاستثماري الطويل الامد في قطاع المكاتب في العاصمة البريطانية بقيت قوية نسبياًً طيلة فترة الازمة، وشهدت ارتفاعاً في قيمتها في فترة الصيف. مضيفةً ان هناك عودة للأسهم القديمة في مرحلة ما قبل الطفرة أو الى أسهم جديدة بأسعار الايجارات الحالية. من دون اي يكون هناك تخفيضاً ضخماً خارج لندن مع وجود فرص في المشاريع التي كانت متوقفة خلال الازمة. ومشيرة الى ان الوقت لا يزال مبكراً بالنسبة للمشاريع التطويرية المضاربية.
/>أما بخصوص الاستثمار في قطاع سكن الطلاب في المملكة المتحدة، أشار «غايت هاوس» الى وجود نمو قوي في الايجارات بدفع من نسبة اشغال تصل الى 100 في المئة، في حين أن الجامعات بحاجة الى المزيد من المباني السكنية، خصوصاً لجذب الطلاب من الخارج الذين يسددون بالعادة الرسوم الدراسية كاملةً.
/>من ناحية أخرى، رأى «غايت هاوس» أن القطاع الصحي البريطاني يمر حالياً بتغيير دراماتيكي يقوده ارتفاع معدلات الشيخوخة في التعداد السكاني، والتكنولوجيا المتقدمة. بالاضافة الى أن 20 في المئة فقط من نسب المرضى الاجمالية، يمضون ليلة واحدة على الاقل في المستشفى، كما أن المباني الصحية والمستشفيات لم تعد تواكب الطلب الحالي والتقدم الطبي الحالي. وبالتالي، هناك فرص متاحة في بناء مستشفيات خاصة جديدة والعيادات الحكومية.
/>