قال النائب وائل أبو فاعور، «ان النائب ميشال عون أبدى في غضون شهر واحد رغبته مرتين في لقاء النائب وليد جنبلاط، وفي المرتين كان ردّ الأخير ايجابياً رغبة منه في حوار سياسي جدي مع عون ومن دون شروط مسبقة».وصرح لموقع «لبنان الآن»، بأن «في المرة الاولى، تذرّع عون بالظروف الامنية وفي الثانية لم يكلف نفسه عناء الردّ في شكل سلبي أو ايجابي على الموعد الذي تم تحديده، وفي الحالتين نعتقد ان هناك من زجر عون لثنيه عن اللقاء، من حلفائه داخل الحدود او خارجها».وعن كلام عون السبت، قال: «يبدو أن جنوح عون لتبوء موقع الرئاسة ولو لساعة واحدة يعمي بصيرته ويقوده الى حد التهديد بالحرب الاهلية». اضاف: «يبدو ان عون يداوي نقص شجاعته بالتهجم على شجاعة الآخرين، ولا يحق له الحديث عن نواب ووزراء شجعان يحمون استقلال البلد وسيادته بدمائهم، وهو بكلامه يؤكد لنا مرة أخرى انه لا يستحق أصوات النواب الشرفاء ولا يستحق شرف العودة الى الخيارات الاستقلالية بل يفضل الاختباء والاحتماء بتحالفه مع القتلة».كما اندلع سجال في بيروت بين «القوات اللبنانية» وعون، على خلفية غمز العماد من قناة دور لـ «القوات اللبنانية» في جريمة اغتيال رئيس حزب «الوطنيين الأحرار» داني شمعون في 20 أكتوبر 1990، وهي الجريمة التي تعتبر «القوات» ان ادانة قائدها سمير جعجع فيها «سياسية ومفبْركة من المخابرات السورية».وأعلنت «القوات» امس في بيان «ان العماد عون يحرص في غالبية خطاباته على الغمز من قناة القوات اللبنانية في شكل او آخر، خصوصا من خلال واقعات غير صحيحة ومعطيات مغلوطة وأكاذيب وتلفيقات بعيدة كل البعد عن الواقع، بهدف تشويه صورة القوات واضعافها باعتبارها المنافس الفعلي الاكبر له على الساحة المسيحية. ووصل به الامر في الآونة الاخيرة الى حد الاستعانة بالتلفيقات التي كان اخترعها السوريون وأعوانهم للقضاء على القوات اللبنانية في المرحلة السابقة، بغية الامعان في تشويه صورتها». اضاف البيان «ان القوات اللبنانية التي آثرت دائما تغليب لغة العقل والمنطق والحوار على أي لغة أخرى، وآثرت السكوت عن التجني المتمادي عليها ضمنا بوحدة المسيحيين في هذه المرحلة العصيبة، تدعو الجميع الى التمسك بالحد الادنى المطلوب من الاخلاقية وأدبيات التخاطب السياسي، والتطلع الى الحاضر والمستقبل، بدل الغرق في الماضي ووحوله».