| تميم صالح |
كيف الوصول إلى عواصم البرد والمطر...
لتلك المروج الغافية بين أحضان الثلوج
كيف الوصول لعطر امرأة شرقية
هجرت جنائنها الليلكية
لتنثر الياسمين على ضفاف ضاحية فرنسية
...
لا السفر إليك...
يطوي فصلاً من فصول شوق السنين
ولا بقدومك الآني ترتوي صحراء غربتي
ويهدأ الحنين
هو شوق أبدي أتعبته مقاعد الانتظار
هو اختصار حبٍّ شاخ في ثنايا القلب
لك نصفي...
والنصف الآخر أكتبه عهداً
برسم القادم من أيام العمر
رحلة العاشقين...
بحثاً عن اكتمال الوعود
وحنين المحطات
للقاء المسافرين
ثمة حضور لتجاوز الوقت
بعد سراب الانتظار..
...
كم شهيٌّ عطر الأرض
مع رشفة المطر الأولى...
وقت الخريف
أنت الرشفة الأولى...
وانتظار الحقول للغيوم المتسربلة
بالرعد. والبرق... والمطر
فالسماء تعرف بوجودك
تجاعيد الغيم أكثر
ترانيم الخير أكثر
تراتيل الحب أكثر
...
في غرفتي
وضوء الشمعة يغريني
ومدفأة القرميد تبث دفئها...
في حنايا المكان
وحبات المطر تداعب نافذتي
وقفت متأملاً ظلاً أنثوياً
تارةً يسير نحوي...
وتارةً يختفي مع برق السماء
ليعاود الظهور قريباً مني...
وحده عطر المكان
يتناثر فرحاً...
مبشراً بقدومك
حالماً بتفاصيل اللقاء..
...
وسواس قدومك... أصبح هاجسي
وارتجاف القلب للقياك
ولحظةُ صبحٍٍ شتوي بارد
ودفءُ جسدك يتناثر حولي
ورشفةُ قهوتي...
وأنا استقبل صباح الياسمين
في عينيك...
* كاتب وصحافي سوري
tamemsaleh@hotmail.com
كيف الوصول إلى عواصم البرد والمطر...
لتلك المروج الغافية بين أحضان الثلوج
كيف الوصول لعطر امرأة شرقية
هجرت جنائنها الليلكية
لتنثر الياسمين على ضفاف ضاحية فرنسية
...
لا السفر إليك...
يطوي فصلاً من فصول شوق السنين
ولا بقدومك الآني ترتوي صحراء غربتي
ويهدأ الحنين
هو شوق أبدي أتعبته مقاعد الانتظار
هو اختصار حبٍّ شاخ في ثنايا القلب
لك نصفي...
والنصف الآخر أكتبه عهداً
برسم القادم من أيام العمر
رحلة العاشقين...
بحثاً عن اكتمال الوعود
وحنين المحطات
للقاء المسافرين
ثمة حضور لتجاوز الوقت
بعد سراب الانتظار..
...
كم شهيٌّ عطر الأرض
مع رشفة المطر الأولى...
وقت الخريف
أنت الرشفة الأولى...
وانتظار الحقول للغيوم المتسربلة
بالرعد. والبرق... والمطر
فالسماء تعرف بوجودك
تجاعيد الغيم أكثر
ترانيم الخير أكثر
تراتيل الحب أكثر
...
في غرفتي
وضوء الشمعة يغريني
ومدفأة القرميد تبث دفئها...
في حنايا المكان
وحبات المطر تداعب نافذتي
وقفت متأملاً ظلاً أنثوياً
تارةً يسير نحوي...
وتارةً يختفي مع برق السماء
ليعاود الظهور قريباً مني...
وحده عطر المكان
يتناثر فرحاً...
مبشراً بقدومك
حالماً بتفاصيل اللقاء..
...
وسواس قدومك... أصبح هاجسي
وارتجاف القلب للقياك
ولحظةُ صبحٍٍ شتوي بارد
ودفءُ جسدك يتناثر حولي
ورشفةُ قهوتي...
وأنا استقبل صباح الياسمين
في عينيك...
* كاتب وصحافي سوري
tamemsaleh@hotmail.com