عندما ترى لاعباً مشهوراً، تسعد الجماهير لفنه الكروي، وتطيب نفساً عند تسجيله الأهداف الواحدة تلو الأخرى، ولا تملك سوى الانسجام التام مع هذه الجماهير والاستمتاع معها. وعندما يغادر هذا اللاعب أرض الملاعب معتزلاً، ستشعر حتماً ومعك عشاق الكرة بالحزن والضيق كيف أن نجماً لامعاً كهذا سيخرج من المستطيل الأخضر بتذكرة واحدة ومن دون عودة!
حضرة مولانا لاعب سياسي فاشل من الدرجة الأولى مع مرتبة الخذلان! عاد إلى الساحة بعد أن غادرها مرغماً، ولن أقول من الباب وإنما من الدريشة. طبعاً، حضرته ليس باللاعب المشهور بحب الجماهير، فهو يذكرني بلاعب التنس الأميركي الشهير جون ماكنرو، فكلما أنهى هذا اللاعب مباراة رمى بالمضرب الذي بيده تجاه حكام المباراة، وتارة تجاه الجماهير، وعوقب مرات عدة على هذا السلوك غير الرياضي، إلا أنه لم ينتهِ ولم يرتدع، إلا باعتزاله وارتياح الجماهير والحكام من تهوره وسلاطة لسانه!
حضرة مولانا لم يترك وسيلة ولا طريقة إلا وسلكها في معارضته إسقاط الفوائد عن قروض المواطنين، فبدلاً من أن يبتعد عن الساحة، ويتركها لأهلها، عاد إليها وبيده ست فتاوى ترفض إسقاط فوائد القروض، متعللاً بحجج واهية، بل هي أوهن من خيط العنكبوت. ورغم أن هذا الأمر لا يعنيه لا من قريب أو بعيد، إلا أن الحسد أبى أن يتركه في حال سبيله، فمن تجري في دمه هذه الآفة، لا يمكن له أن يهنأ بالراحة، ولو لسويعات قليلة!
* * *
نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية الشيخ أحمد الفهد رفع المعنويات بعد هبوطها، وذلك بعد استضافته الإثنين الماضي في البرنامج الجديد والشيق «مسائي» الذي تعرضه قناة «الراي». فما سمعناه من أبو فهد جعلنا نستبشر خيراً تجاه المشاريع التي يزمع معاليه إنجازها في القريب العاجل، سواء على الصعيد الإسكاني أو الاقتصادي، فقد بدا أبو فهد في هذا البرنامج الواعد، وكأنه يتحدث بلسان المواطن، فلم يترك شيئاً للصدفة، وإنما أتى، وهو ملم بالتفاصيل كلها، وهذا ما نتمنى أن نراه في بقية أعضاء الحكومة، بدلاً من حال التخبط، وضياع الأولويات التي يعاني منها بعض الوزراء!
* * *
موقف أقل ما يقال عنه انه محرج ومعيب، الذي حصل لمعالي وزير الثقافة الإماراتي عبدالرحمن العويس، فعند وصوله إلى البلاد بدعوة رسمية لم يجد وزير الإعلام باستقباله أو أحداً من المسؤولين، فما كان منه إلا أن استقل ووفده المرافق تاكسي من المطار، والذهاب مباشرة إلى فندق الشيراتون دافعاً قيمة الأجرة من جيبه الخاص!
بالله عليكم هل يوجد موقف «يفشل» ومحرج أكثر من هذا الموقف؟ يا أخي إن كنتم عاجزين عن معرفة في أي مطار سينزل الضيف الإماراتي، فهناك خدمة في متناول الجميع، الهاتف الجوال، بإمكانكم من خلاله التنسيق مع إدارة مكتب الوزير الضيف، وبلاش فضايح وإحراجات مع ضيوف الكويت!
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
mubarak700@gmail.com
حضرة مولانا لاعب سياسي فاشل من الدرجة الأولى مع مرتبة الخذلان! عاد إلى الساحة بعد أن غادرها مرغماً، ولن أقول من الباب وإنما من الدريشة. طبعاً، حضرته ليس باللاعب المشهور بحب الجماهير، فهو يذكرني بلاعب التنس الأميركي الشهير جون ماكنرو، فكلما أنهى هذا اللاعب مباراة رمى بالمضرب الذي بيده تجاه حكام المباراة، وتارة تجاه الجماهير، وعوقب مرات عدة على هذا السلوك غير الرياضي، إلا أنه لم ينتهِ ولم يرتدع، إلا باعتزاله وارتياح الجماهير والحكام من تهوره وسلاطة لسانه!
حضرة مولانا لم يترك وسيلة ولا طريقة إلا وسلكها في معارضته إسقاط الفوائد عن قروض المواطنين، فبدلاً من أن يبتعد عن الساحة، ويتركها لأهلها، عاد إليها وبيده ست فتاوى ترفض إسقاط فوائد القروض، متعللاً بحجج واهية، بل هي أوهن من خيط العنكبوت. ورغم أن هذا الأمر لا يعنيه لا من قريب أو بعيد، إلا أن الحسد أبى أن يتركه في حال سبيله، فمن تجري في دمه هذه الآفة، لا يمكن له أن يهنأ بالراحة، ولو لسويعات قليلة!
* * *
نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية الشيخ أحمد الفهد رفع المعنويات بعد هبوطها، وذلك بعد استضافته الإثنين الماضي في البرنامج الجديد والشيق «مسائي» الذي تعرضه قناة «الراي». فما سمعناه من أبو فهد جعلنا نستبشر خيراً تجاه المشاريع التي يزمع معاليه إنجازها في القريب العاجل، سواء على الصعيد الإسكاني أو الاقتصادي، فقد بدا أبو فهد في هذا البرنامج الواعد، وكأنه يتحدث بلسان المواطن، فلم يترك شيئاً للصدفة، وإنما أتى، وهو ملم بالتفاصيل كلها، وهذا ما نتمنى أن نراه في بقية أعضاء الحكومة، بدلاً من حال التخبط، وضياع الأولويات التي يعاني منها بعض الوزراء!
* * *
موقف أقل ما يقال عنه انه محرج ومعيب، الذي حصل لمعالي وزير الثقافة الإماراتي عبدالرحمن العويس، فعند وصوله إلى البلاد بدعوة رسمية لم يجد وزير الإعلام باستقباله أو أحداً من المسؤولين، فما كان منه إلا أن استقل ووفده المرافق تاكسي من المطار، والذهاب مباشرة إلى فندق الشيراتون دافعاً قيمة الأجرة من جيبه الخاص!
بالله عليكم هل يوجد موقف «يفشل» ومحرج أكثر من هذا الموقف؟ يا أخي إن كنتم عاجزين عن معرفة في أي مطار سينزل الضيف الإماراتي، فهناك خدمة في متناول الجميع، الهاتف الجوال، بإمكانكم من خلاله التنسيق مع إدارة مكتب الوزير الضيف، وبلاش فضايح وإحراجات مع ضيوف الكويت!
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
mubarak700@gmail.com