بعد سباق مثير حبس الأنفاس حتى الرمق الأخير، يتحدّد، اليوم، بطل الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، حيث يملك مانشستر سيتي المتصدر قدره بين يديه للاحتفاظ باللقب، عندما يخوض المرحلة 38 الأخيرة، وهو يتقدم بفارق نقطة يتيمة عن مطارده ليفربول الباحث عن رباعية تاريخية (90 مقابل 89).

وفي يوم الحسم الكبير، سيضمن رجال المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا اللقب الرابع في 5 سنوات، في حال فوزهم على ضيفهم أستون فيلا الرابع عشر (45)، والذي لم يفز في آخر 3 مباريات، بصرف النظر عن نتيجة مباراة ليفربول مع ضيفه ولفرهامبتون الثامن (51)، والذي لم يفز في آخر 6 مباريات.

وعن هذا الصراع، قال غوارديولا: «يصعب السيطرة على عواطفك عندما تدرك ما هو على المحكّ»، وتابع: «اللاعبون بشر لكنها كرة القدم، لا تعرف متى تُحسم الأمور».

ويعرف «سيتي» تماماً مرارة الخسارة في اللحظات الأخيرة، بعد خروجه من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بعدما كان متقدماً على ريال مدريد الإسباني.

وأضاف غوارديولا: «لا فائدة من ابلاغ اللاعبين بأهمية الموقف. يعرفون ذلك تماماً ويشعرون به».

واعتبر بأن الفوز بلقب الدوري الممتاز يسعد أي مدرب أكثر من الفوز بدوري الأبطال.

وأوضح أنه لا يقلّل من اللقب القاري، معترفاً بأنه كان «يتوق لخوض النهائي في باريس»، لكنه أضاف أن الفوز بلقب بطولة تتألف من 38 مباراة يسعد أي مدرب لكنها «أكثر صعوبة».

في المقابل، يحارب ليفربول على جبهتين متبقيتين، بعد حسمه هذا الموسم لقب الكأس وكأس الرابطة في إنكلترا.

وبعد المرحلة الأخيرة من الـ«بريمير ليغ»، يستعد الفريق لنهائي دوري الأبطال مع ريال مدريد الإسباني في باريس، آملا في تتويج موسمه برباعية تاريخية لأحد الأندية الإنكليزية.

وقال مدرب الـ«ريدز»، الألماني يورغن كلوب: «تخيّلوا قبل بداية الموسم أن يقول أحدهم إنكم ستبلغون نهائي الكؤوس الثلاث وتحاربون على الدوري».

وتابع: «نجح الشباب في تحقيق ذلك بدعم من الإدارة والجماهير».

وأضاف: «تعيش جماهير ليفربول أوقاتاً رائعة، ويجب التأكد من الاستمتاع جيداً في آخر مباراتين».

وأوضح: «لا يمكنني الحديث عن الضغط الذي يتعرّض له الفريق الآخر (سيتي)، لكن ليس هناك أي ضغط يقع علينا. نعلم أنه يجب علينا الفوز لكننا نحقق ذلك الآن منذ فترة من الزمن».

وفيما ضمنت أندية «سيتي» وليفربول وتشلسي الثالث (71) أول ثلاث بطاقات مؤهلة لدوري الأبطال، تبدو الرابعة الأخيرة قريبة من توتنهام المتقدّم بنقطتين على جاره في شمال لندن، أرسنال.

ويحتاج توتنهام الى نقطة التعادل نظرا الى فارق +15 هدفاً مع أرسنال، الذي خسر آخر مباراتين وفرّط بإمكان الحسم المبكر للتأهل.

ويحلّ توتنهام (68) على نوريتش الأخير والهابط إلى المستوى الثاني، فيما يلعب أرسنال مع ضيفه إيفرتون الـ16، والذي ضمن البقاء.

وبعد موسم مخيّب، يبحث مانشستر يونايتد السادس (58) عن ضمان بطاقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ»، إذ يتقدم بنقطتين على وست هام السابع، والذي يخوله مركزه التأهل إلى المسابقة القارية الثالثة «كونفرنس ليغ».

ويحلّ «يونايتد» الذي يستعد لاستقبال مدربه الجديد، الهولندي إريك تن هاغ، على كريستال بالاس الـ13، ووست هام على برايتون العاشر.

وفي قاع الترتيب، سيسقط بيرنلي أو ليدز يونايتد المتساويان بـ35 نقطة لكل منهما، للحاق بواتفورد الذي يلتقي تشلسي، ونوريتش.

وسيبقى بيرنلي ضمن أندية النخبة، في حال تحقيقه نتيجة مماثلة لليدز، نظراً الى فارق 20 هدفاً في مصلحته، ويستقبل بيرنلي الـ17 نيوكاسل يونايتد الـ12، فيما يحلّ ليدز الـ18 ضيفاً على برنتفورد الـ11.

فرص التتويج
- في حال فوز مانشستر سيتي (90 نقطة) على أستون فيلا، سيضمن الاحتفاظ بلقب الدوري الإنكليزي الممتاز.

- في حال خسارة أو تعادل «سيتي»، سينتزع ليفربول (89) اللقب، إذا فاز على ولفرهامبتون.

- في حال خسارة الـ«سيتيزنس» وتعادل الـ«ريدز»، وبالتالي تساويهما بالنقاط، سيضمن الأول الاحتفاظ باللقب موسماً ثانياً توالياً منطقياً لأنه يملك أفضلية فارق 6 أهداف عن ليفربول.

معلوم أن «سيتي» توّج بطلا للدوري اللممتاز في 2019 بتقدمه على «الفريق الأحمر» بفارق نقطة (98-97).