|القاهرة - من عماد إيهاب|
أوضح المطرب إيساف أن الفنان عبدالله الرويشد سبب حبه للغناء واحترافه للطرب، مشيرا إلى أنه تعلق بالغناء في طفولته عندما سمع الرويشد وهو يغني أغنية «بيتي وبيقول بيته»، خلال فترة الغزو الغاشم للعراق على الكويت.
وأكد في تصريحات لـ «الراي»: أنه تعلق بالرويشد بدرجة كبيرة، وكان يتمنى وهو صغير أن يكون هذا الرجل، مشيرا إلى أنه كان يحفظ هذه الأغنية ويرددها باستمرار من حبه فيها وتعلقها به في ذهنه.
وقال إيساف إنه لا يغار من مواطنه تامر حسني أو يكُن له أي شعور سيئ، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه لايزال أمامه الكثير حتى يدخل في منافسة مع مطرب كبير مثل عمرو دياب، خاصة وأنه قيمة فنية كبيرة يصعب على أحد في الجيل الجديد أن يصل له في الوقت الحالي، ولا يستطيع أن يظلم نفسه ويدخل في مقارنة معه.
وأضاف: ان لديه لونه الخاص في الغناء وطريقته المختلفة عن تامر حسني تماما.
وأكد أنه لا يشغل نفسه بهذه الأمور ويهتم فقط بفنه، ويسعى دائما إلى تطوير نفسه من أجل تحقيق أحلامه وإثبات ذاته كمطرب متميز، سواء على الساحة المصرية أو العربية.
وشدد على أنه لا يستطيع أن يقدم الغناء الشعبي لأنه بعيد جدا عن هذا اللون، وأشار إلى أنه يستمتع بالاستماع إليه.. خصوصاً من المطرب الكبير أحمد عدوية، لافتا في الوقت نفسه إلى أنه يسمع جميع المطربين حتى يكون جاهزا لتقديم أعمال في المستوى نفسه أو أفضل.
وأرجع اختفاءه لمدة «4» سنوات بعد نجاحه
في برنامج «ستار ميكر»... إلى عدم وجود شركات إنتاج ترعاه، مشيرا إلى أنه اكتفى في هذه الفترة بتقديم أغنيتين فقط، وهما «زي غيرها» و«عاشق وبحب».
ولفت إيساف إلى أن وفاة والده أثرت فيه جدا، خاصة وأنه مات قبل أن يفرح بأول ألبوماته الغنائية التي كان ينتظرها، مشيرا إلى أنه سجل أغاني الألبوم وهو في حال نفسية سيئة، وقد ظهر على أدائه الحزن حتى في الأغاني السريعة.
ورأى إيساف أن هذه الفترة هي الأصعب
في حياته حتى الآن... حيث توفيت والدته ثم
تبعها والده بعدها بفترة، مشددا على أن أكبر
رحمة من الله سبحانه وتعالى لعباده هي نعمة النسيان.
وكشف عن أنه قبل دخوله الغناء وتحقيقه النجاح الذي وصل إليه حاليا عاش أياما صعبة كثيرة، لافتا إلى أنه لن ينسى عندما كان يذهب إلى الإسكندرية في فترة الصيف، ويضطر إلى تأجير الدراجة البخارية الخاصة به حتى يحصل على أموال يقضي بها بقية أيامه في الإسكندرية قبل العودة إلى القاهرة.
وأكد أنه فاشل جدا في الحب لأنه شخصية ذات احتياجات خاصة، فضلا عن أنه فنان ومعظم وقته ليس ملكه، مشيرا إلى أنه كلما يرتبط بفتاة تريده ملكا لها فقط، وهو الأمر الذي لم يستطع فعله.
وأوضح أن علاقاته العاطفية كانت تفشل دائما بسبب المعجبات به، والمكالمات التي كانت تأتي له باستمرار، خاصة وأنه يعيش بمفرده بعد وفاة والديه، لافتا إلى أن الفتيات اللاتي عرفهن في حياته حتى الآن كانت عندهن غيرة قاتلة، لذلك لم يتطور الأمر للارتباط الرسمي ثم الزواج.
وشدد إيساف على أنه عندما يفكر في الزواج جديا لن يتزوج من الوسط الفني، مشيرا إلى أنه يحب أن يكون هو الأهم في حياة زوجته، فضلا عن أن تكون شقية ودمها خفيف.
وأرجع رفضه الزواج من فتاة تعمل في الوسط الفني سواء مطربة أو ممثلة إلى أن الفن عنده أهم حاجة، وأنه لا يريد أن يتزوج إنسانة تهتم بشيء أفضل منه، فضلا عن أنه سوف يغار على زوجته.
وأشار إلى أنه لا يتلهف على الزواج إنما ينتظر الوقت المناسب الذي سوف يقابل فيه فتاة أحلامه، مبديا ثقته في أن يرزقه الله الزوجة الصالحة التي تحفظه وتحافظ على أسرته.
وأكدَّ إيساف أن تركه لشركة جودنيوز للموسيقى أمر لا يقلقه لأن موهبته ستفرض نفسها وأمامه عدة عروض من بعض شركات الإنتاج كما أن نجاحه السينمائي في عام 2009 من خلال فيلم «الحكاية فيها منة» سيسهل عليه أمورا كثيرة لأن التمثيل يدعم الغناء وهو يلقى قبولا جماهيريا في المجالين.
كما نفى وجود أي خلافات بينه وبين المطربة المغربية جنات التي يعتبرها الكثيرون الطفلة المدللة في شركة جودنيوز، وأنها السبب الرئيسي لترك المطربين الشركة قائلا: جنات فنانة موهوبة ولا تُكن عداوة لأحد والخلافات التي حدثت في الشركة لا ذنب لها فيها ثم إن علاقتي مع المنتج أحمد الدسوقي على ما يرام فهو إنسان ذواق للفن وكانت هناك بعض الظروف أكبر منه مثل الأزمة الاقتصادية التي أثرت بشدة على شركات الإنتاج الفني.