دعم اليمن أو البوابة الخلفية لدول الخليج إن صح القول، بات أمراً ضرورياً، ولا يحتمل التأخير، فهذا البلد على وشك أن يواجه فوضى، أو بمعنى أدق وصحيح حرباً أهلية، إن لم يتم إسعافه، ونجدته، ومده بالمعونات العسكرية اللازمة لمواجهة تنظيم «القاعدة»، وتمرد الحوثيين، هذا عدا مطالب الانفصاليين في الجنوب، فاليمن لا ينقصه الرجال، وإنما ينقصه العتاد، وحاجة جيشه إلى التجهيزات العسكرية المتقدمة.
الوقت الحالي ليس وقت توجيه ملامة للحكومة اليمنية، والدخول معها في أسئلة، وافتراضات، من قبل بعض المحللين والمراقبين، فالوقت جداً عصيب، ودول مجلس التعاون مطالبة اليوم بدعم اليمن مادياً ومعنوياً، ومصر رأس العروبة وحصنها الحصين، عليها دور لا يقل أهمية عن دور دول الخليج، فلديها من الإمكانات العسكرية الهائلة ما تستطيع بها أن تعين اليمن على بسط سيطرته على أراضيه التي استباحتها تنظيمات الإرهاب والإجرام المدعومة من قوى إقليمية، قوى تسعى إلى تنفيذ أجندتها، وتحقيق حلمها القديم بزعزعة أمن واستقرار دول الخليج عبر البوابة اليمنية. ومن هنا وجب إغلاق هذه البوابة بوجه الإرهاب، ومساندة حكومة صنعاء لوقف حرب الاستنزاف التي تواجهها، والتي جعلتها محصورة في مثلث الخطر، والمتمثل بـ«القاعدة»، والحوثيين، والانفصاليين. أزمات ثلاث تؤرق ليل اليمن السعيد، أزمات انعكاساتها على دول المنطقة لا يمكن التنبؤ بها!
أميركا وبريطانيا تحركتا لدعم اليمن أخيراً، خصوصاً بعد المحاولة الفاشلة لإسقاط الطائرة الأميركية، والتي قام بها الشاب النيجيري المغرر به عمر الفاروق، والذي تم غسل مخه في حاضنات الإرهاب في اليمن!
المملكة العربية السعودية بدورها لم تبخل على اليمن بالمساعدة، وهذا أمر موثق، وهي نفسها اكتوت بنار الإرهاب من قبل تنظيمي «القاعدة» والحوثيين، واستطاعت دحرهما، وإنهاء وجودهما على الأراضي السعودية، والتساؤل الذي يطرح نفسه في هذا الوقت، لماذا نرى تكاسلاً في مد يد المساعدة من قبل بعض دول المنطقة إلى حكومة صنعاء؟ فالنار من مستصغر الشرر، وقد ترتد في يوم من الأيام إلى تلك البلدان، وعندها لن يفيد الندم!
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
mubarak700@gmail.com
الوقت الحالي ليس وقت توجيه ملامة للحكومة اليمنية، والدخول معها في أسئلة، وافتراضات، من قبل بعض المحللين والمراقبين، فالوقت جداً عصيب، ودول مجلس التعاون مطالبة اليوم بدعم اليمن مادياً ومعنوياً، ومصر رأس العروبة وحصنها الحصين، عليها دور لا يقل أهمية عن دور دول الخليج، فلديها من الإمكانات العسكرية الهائلة ما تستطيع بها أن تعين اليمن على بسط سيطرته على أراضيه التي استباحتها تنظيمات الإرهاب والإجرام المدعومة من قوى إقليمية، قوى تسعى إلى تنفيذ أجندتها، وتحقيق حلمها القديم بزعزعة أمن واستقرار دول الخليج عبر البوابة اليمنية. ومن هنا وجب إغلاق هذه البوابة بوجه الإرهاب، ومساندة حكومة صنعاء لوقف حرب الاستنزاف التي تواجهها، والتي جعلتها محصورة في مثلث الخطر، والمتمثل بـ«القاعدة»، والحوثيين، والانفصاليين. أزمات ثلاث تؤرق ليل اليمن السعيد، أزمات انعكاساتها على دول المنطقة لا يمكن التنبؤ بها!
أميركا وبريطانيا تحركتا لدعم اليمن أخيراً، خصوصاً بعد المحاولة الفاشلة لإسقاط الطائرة الأميركية، والتي قام بها الشاب النيجيري المغرر به عمر الفاروق، والذي تم غسل مخه في حاضنات الإرهاب في اليمن!
المملكة العربية السعودية بدورها لم تبخل على اليمن بالمساعدة، وهذا أمر موثق، وهي نفسها اكتوت بنار الإرهاب من قبل تنظيمي «القاعدة» والحوثيين، واستطاعت دحرهما، وإنهاء وجودهما على الأراضي السعودية، والتساؤل الذي يطرح نفسه في هذا الوقت، لماذا نرى تكاسلاً في مد يد المساعدة من قبل بعض دول المنطقة إلى حكومة صنعاء؟ فالنار من مستصغر الشرر، وقد ترتد في يوم من الأيام إلى تلك البلدان، وعندها لن يفيد الندم!
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
mubarak700@gmail.com