أعلن عدد من الجهات المشاركة في معرض الفرص الوظيفية السادس الذي يقام برعاية برنامج اعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة وتنظمه شركة فيجن للاستشارات الإعلامية عن طرح فرص وظيفية للشباب الذين اقبلوا بكثافة على المشاركة في المؤتمر.
وقال مدير الخدمات الداخلية في إدارة الموارد البشرية في بنك الخليج فوزي السفيح ان البنك سيقدم فرصاً وظيفية متنوعة مع بداية العام الجديد، مشيراً إلى ان البنك يتلقى خلال معرض الفرص الوظيفية طلبات التوظيف لسد احتياجاته المستقبلية في ظل توسعاته.
وأوضح ان نسبة العمالة الوطنية في البنك تجاوزت الـ 60 في المئة وأن البنك يسعى لزيادة هذه النسبة خلال الفترة المقبلة.
ولفت إلى ان بنك الخليج حصل ضمن مرات متتالية على جائزة التكويت من بين كل مؤسسات القطاع الخاص ويسعى للفوز بها للمرة السادسة.
وأفادت مسؤول التوظيف بالبنك الأهلي ايمان اسد بأن البنك الأهلي يسعى لاستقطاب الكفاءات من الشباب أصحاب الخبرة في العمل المصرفي فضلاً عن حديثي التخرج، لافتة إلى ان البنك يقدم مميزات عديدة لاستقطاب الموظفين الجدد.
وأشارت اسد إلى ان نسبة العمالة الوطنية في الأهلي فاقت النسبة المقررة، حيث تبلغ 65 في المئة ويسعى البنك للمزيد من ضم العمالة المؤهلة للعمل في القطاع المصرفي.
وكشفت اسد عن وجود 6 فرص وظيفية في ادارات مختلفة بالبنك، معربة عن أملها في ان تكون هذه الوظائف من نصيب المتقدمين من خلال المعرض.
وأكد مسؤول العلاقات العامة في بنك الكويت الدولي حسين عبدالرحيم ان مشاركة البنك في معرض الفرص الوظيفية السادس تأتي في إطار السعي لاستقطاب الكوادر الوطنية الراغبة في العمل لدى القطاع الخاص، لافتاً إلى ان البنك يسعى لزيادة نسبة العمالة الوطنية لديه بحيث تتجاوز الـ 60 في المئة وهي النسبة المقررة من قبل البنك المركزي.
وأفاد عبدالرحيم ان البنك يتلقى طلبات توظيف مرفق معها السير الذاتية، مشيراً إلى ان هناك اقبالا كبيرا على البنك كونه يعمل وفق الشريعة الإسلامية.
وذكر ان طلبات التوظيف التي يتلقاها خلال فترة المعرض في جميع التخصصات متعددة غير ان الإدارة المصرفية للأفراد هي اكثر وظيفة مطلوبة.
وتشارك معاهد التدريب الأهلي في معرض الفرص الوظيفية السادس ومن ضمنها معهد اكسبرشن للتدريب الأهلي والتي قالت مديرته منال الجردي ان المعهد سيوفر دورات جديدة لمساعدة الباحثين عن وظائف فضلاً عن الذين يعملون بالفعل ويرغبون في تطوير قدراتهم ومهاراتهم.
وأضاف الجردي ان هذه الدورات تعمل على تنمية المهارات الشخصية خاصة في اللغة الانكليزية، لافتة الى ان زوار المعرض يقبلون على جناح المعهد لمعرفة كيفية الاستفادة من الخدمات التي يقدمها.
وذكرت ان معهد اكسبرشن يشارك في معرض الفرص الوظيفية السادس للعام الثاني على التوالي بناءً على النجاحات التي يحققها هذا المعرض في كل عام.
ويشارك ايضاً في المعرض معهد السياحة والتجميل الذي أكدت رئيسة مكتب شؤون المتدربات فيه هدباء البلهان ان المشاركة في المعرض جاءت بهدف التعريف بأنشطة المعهد وذلك لتوفير فرص التدريب والتأهيل للكفاءات الكويتية الراغبة في العمل بهذا المجال.
وقالت البلهان ان المعهد يمنح المتدربين شهادة الدبلوم في التخصصات المختلفة بعد اجتياز فترة التدريب.
وذكرت ان المعرض حظي بإقبال كبير في هذا العام وهو ما يعكس حرص الشباب الكويتي الطموح في البحث عن فرص عمل متنوعة في كل المجالات، مشيدة بالتنظيم واعتبرته أحد مقومات نجاح المعرض.
وأكد مساعد العضو المنتدب للقطاع المالي والاداري بشركة نقل وتجارة المواشي فيصل سعود البدر ان الشركة ستقدم «وظائف 2009» نحو 22 فرصة وظيفية في قطاعات مختلفة بالشركة، لافتاً الى ان شركة المواشي تحرص على استقطاب الشباب الكويتي الطموح الذي يساهم في الارتقاء بالشركة.
وقال البدر ان نسبة العمالة المحلية في الشركة تمثل نحو 35 في المئة على مستوى الوظائف الادارية وتمثل 7 في المئة من اجمالي العاملين بالشركة.
وأوضح ان معرض الفرص الوظيفية السادس يمثل للشركة فرصة مهمة للالتقاء بالشباب الذي أوشك على التخرج وكذلك أصحاب الخبرات الراغبين في تطوير مسيرتهم المهنية لاستقطاب ما يلبي احتياجات الشركة في المرحلة المقبلة.
وأكدت مدير العلاقات العامة بشركة مويا لادارة المشاريع وشركاتها التابعة رزان السويدي ان الشركة ستقدم خلال المعرض 30 فرصة وظيفية لزوار المعرض. وأوضحت ان الشركة لديها وظائف شاغرة وتبحث عن أصحاب الكفاءات من الشباب الكويتي للتعيين في هذه الوظائف.
وذكرت السويدي ان معرض الفرص الوظيفية السادس قناة اتصال مهمة بين طرفي المعادلة الوظيفية، حيث تتلاقى رغبات الباحثين عن فرص وظيفية والشركات التي تسعى لسد احتياجاتها من الوظائف.
زوار المعرض
من جهة ثانية أشاد زوار معرض الفرص الوظيفية السادس «وظائف 2009» الذي يقام برعاية برنامج اعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة وتنظمه شركة فيجن للاستشارات بالدور المهم الذي تقوم المعارض الوظيفية في الحاق العمالة الوطنية بمؤسسات القطاع الخاص.
وأعرب الزوار سعادتهم بالفرص الوظيفية التي يوفرها المعرض للشباب الباحث عن فرص عمل من خلال الشركات والمؤسسات المشاركة في فعاليات المعرض.
وقال حامد العنزي وهو خريج كلية التكنولوجيا ويبحث عن فرصة عمل ان المعرض أتاح له فرصة للاطلاع على الوظائف المتاحة في سوق العمل ومتطلبات الشركات، لافتاً إلى انه قام بملء استمارة توظيف لدى احدى الشركات المتواجدة في المعرض وأرفق معها شهاداته والدورات التي حصل عليها مع طلب التوظيف، معرباً عن امله في الالتحاق بالوظيفة التي تقدم اليها.
وأضاف العنزي انه يرى ان معارض الفرص الوظيفية اسهمت بشكل فعال في حل جزء من مشكلة البطالة التي بدأت جهود الدولة في محاصرتها وهوما يظهر من خلال زيادة نسب العمالة الوطنية في الشركات والبنوك المحلية.
وقال انور الظفيري وهو خريج كلية التربية ان المعرض في دورته السادسة يأتي في ظروف استثنائية بسبب تداعيات الأزمة المالية العالمية والتي تمخض عنها تسريح عدد من الموظفين الكويتيين من القطاع الخاص، وبالتالي فهو فرصة كبيرة للذين فقدوا وظائفهم للبحث عن وظيفة جديدة لاستكمال المسيرة المهنية، هذا بالاضافة إلى الشباب الجدد الذين تخرجوا أو اوشكوا على التخرج من الجامعات والمعاهد للتعرف عن كثب على احتياجات سوق العمل، لافتاً إلى انه من هذا المنطلق سيكون الاقبال على المعرض في هذا العام اكبر من المعارض السابقة.
اما حصة المطيري وهي خريجة المعهد التجاري فقالت انها تنقلت بين اجنحة الشركات المشاركة في المعرض وتعرفت على عدد كبير من الفرص المتاحة ووجدتها كثيرة ومتنوعة في مجالات مختلفة، وبالتالي فهي تلبي جميع الطموحات الوظيفية.
وأكدت المطيري ان المعرض وفر لها العديد من الفرص المتنوعة لتختار من بينها ما يتوافق مع مؤهلها وطموحها الوظيفي، مشيرة إلى انها تقدمت للوظيفة التي تتوافق مع ميولها وشهاداتها العلمية.
وذكرت ان المعرض استقطت اعداداً كبيرة من الزوار في هذا العام بهدف البحث عن فرص عمل سواء في الوقت الراهن أو مستقبلاً عند التخرج، معربة عن أملها في ان يحصل كل باحث عن عمل على الفرصة الوظيفية المناسبة.

«التجاري» يشارك في المعرض

أعلن البنك التجاري الكويتي مشاركته في معرض الفرص الوظيفة السادس، لأهمية هذا المعرض الذي يوفر العديد من الفرص الوظيفية للشباب الكويتي الطموح الراغب في الالتحاق بالعمل المصرفي.
وأشارت مساعد المدير العام إدارة المواد البشرية هدى صادق إلى الدور المهم الذي يضطلع به البنك التجاري لجهة دعم العمالة الوطنية وسعيه الدائم لاستقطاب الكوادر الوطنية للعمل بالقطاع المصرفي، والذي بات من القطاعات المؤهلة لتحقيق الطموحات المهنية للشباب الراغبين في اكتساب مهارات متميزة لتطوير أنفسهم.
وأوضحت صادق ان مساعي التجاري الدائمة لاستقطاب العمالة الوطنية وإلحاقها للعمل بالبنك يعكسها ويؤكدها حرص البنك على المشاركة الفعالة في المعارض الوظيفية المختلفة، لاسيما وأن تلك المعارض تتيح للبنك الفرصة لتعريف الشباب الخريجين بالفرص الوظيفية المتاحة لدى التجاري وكذلك مزايا العمل في القطاع المصرفي بصفة عامة والبنك التجاري بصفة خاصة منوهة إلى الدور الكبير الذي يقوم به التجاري في عملية تدريب الموظفين الجدد وتخطيط مساراتهم الوظيفية بهدف خلق جيل واعد من المصرفيين الجدد.
وفي الندوة التي أقيمت على هامش المؤتمر بعنوان «قانون دعم العمالة الوطنية... آمال وتطلعات» تحدثت صادق- ممثلة للقطاع المصرفي- عن إيجابيات وسلبيات قانون دعم العمالة وتطلعات المصارف الكويتية من أجل التغلب على السلبيات وأشادت في الوقت ذاته بمبادرات برنامج إعادة هيكلة القوى العاملة والقطاع التنفيذي بالدولة.
جدير بالذكر أن نسبة العمالة الوطنية لدى البنك التجاري الكويتي قد بلغت 67 في المئة من إجمالي القوى العاملة بالبنك ويسعى التجاري إلى زيادتها والاعتماد كلياً على العمالة الوطنية في إطار رسالته الرامية إلى «بناء المستقبل معاً».