بسرعة البرق مر علينا هذا العام، ورغم ما تخلله من أيام عجاف سياسياً واقتصادياً، إلا أن فيلم وزارة الإعلام الشهير، لا أسمع، لا أرى، لا أتكلم، استحوذ على نصيب الأسد من المشاهدين هذا العام!
العام 2009 متأهب للسفر إلى حيث ذهبت الأعوام، وسيأتي شقيقه الأكبر 2010 حاملاً معه أخباراً جميلة للبلد، هكذا أظن، لست بصاراً، ولا قارئ فنجان، ولكن أحاسيسي نغزتني من جانبي الأيمن، تخبرني أن الوزير إياه سيذهب إلى قاعة عبدالله السالم، وبعد أن يتبادل السلامات والتحيات والتهاني بالسنة الميلادية الجديدة، سيطلب من رئاسة المجلس 5 دقائق، وربما أقل، ليعلن على الملأ تقديم استقالته، نظراً إلى فشله التام في أداء أعماله الوزارية، والتي كانت سبباً في إشعال فتيل أزمة سياسية، كادت أن تعصف بالأخضر واليابس، وبعدها سيغادر المجلس معززاً مكرماً، بلا بهدلة، وبلا استجواب قد يكشف الأوراق المستخبية، والأوراق الأخرى بين الحيطان، ويا دار ما دخلك شر... مش هيك يا معالي الوزير؟
* * *
الحكومة في موقف لا تُحسد عليه بعد الأزمة الأخيرة، ويتوجب عليها أن تدفع فاتورة تخبطاتها، فهي قاب قوسين أو أدنى من استجواب جديد، فإن أرادت السلامة والنجاة بنفسها فعليها أن تؤشر بإصبعها إلى الوزير النائم. هكذا، وبإشارة واحدة، أنت «OUT» ومعك بقية جوقة الفشل، هذا إن أرادت أن تستنشق الهواء النقي الخالي من الشوائب. وأما إن مضت في طريقها مستكينة إلى نتائج استجواباتها السابقة، فأقول لها إن النتيجة هذه المرة ستكون مرة بطعم العلقم، يزينها صفر كبير!
* * *
وزارة التربية تتحفنا سنوياً بمناهج تعجيزية، يعجز المدرس عن شرحها، والطالب عن استيعابها لصعوبتها. والمضحك أن الوزارة طبقت هذه المناهج للهياط والتشيحط فقط! يعني يا عالم شوفوا المناهج عندنا عال العال، وأولادنا سيخترعون لنا القنبلة النووية في المستقبل القريب! ليس بهذه الطريقة ننهض بالمستوى التعليمي لدى طلابنا الأعزاء، فهناك طرق عدة على وزارة الستات، أن تسلكها وأولها تسهيل المناهج، ومعرفة ما يريده الطلبة، بتوزيع استبيانات عليهم، لإيصال اقتراحاتهم وآرائهم، والتي ستكون حتماً مفتاحاً لكشف سر الرسوب المرتفع والمتفشي بين الطلبة، منذ أن فرضت الوزارة مناهجها التعجيزية في عهد الوزيرة
السابقة!
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
mubarak700@gmail.com
العام 2009 متأهب للسفر إلى حيث ذهبت الأعوام، وسيأتي شقيقه الأكبر 2010 حاملاً معه أخباراً جميلة للبلد، هكذا أظن، لست بصاراً، ولا قارئ فنجان، ولكن أحاسيسي نغزتني من جانبي الأيمن، تخبرني أن الوزير إياه سيذهب إلى قاعة عبدالله السالم، وبعد أن يتبادل السلامات والتحيات والتهاني بالسنة الميلادية الجديدة، سيطلب من رئاسة المجلس 5 دقائق، وربما أقل، ليعلن على الملأ تقديم استقالته، نظراً إلى فشله التام في أداء أعماله الوزارية، والتي كانت سبباً في إشعال فتيل أزمة سياسية، كادت أن تعصف بالأخضر واليابس، وبعدها سيغادر المجلس معززاً مكرماً، بلا بهدلة، وبلا استجواب قد يكشف الأوراق المستخبية، والأوراق الأخرى بين الحيطان، ويا دار ما دخلك شر... مش هيك يا معالي الوزير؟
* * *
الحكومة في موقف لا تُحسد عليه بعد الأزمة الأخيرة، ويتوجب عليها أن تدفع فاتورة تخبطاتها، فهي قاب قوسين أو أدنى من استجواب جديد، فإن أرادت السلامة والنجاة بنفسها فعليها أن تؤشر بإصبعها إلى الوزير النائم. هكذا، وبإشارة واحدة، أنت «OUT» ومعك بقية جوقة الفشل، هذا إن أرادت أن تستنشق الهواء النقي الخالي من الشوائب. وأما إن مضت في طريقها مستكينة إلى نتائج استجواباتها السابقة، فأقول لها إن النتيجة هذه المرة ستكون مرة بطعم العلقم، يزينها صفر كبير!
* * *
وزارة التربية تتحفنا سنوياً بمناهج تعجيزية، يعجز المدرس عن شرحها، والطالب عن استيعابها لصعوبتها. والمضحك أن الوزارة طبقت هذه المناهج للهياط والتشيحط فقط! يعني يا عالم شوفوا المناهج عندنا عال العال، وأولادنا سيخترعون لنا القنبلة النووية في المستقبل القريب! ليس بهذه الطريقة ننهض بالمستوى التعليمي لدى طلابنا الأعزاء، فهناك طرق عدة على وزارة الستات، أن تسلكها وأولها تسهيل المناهج، ومعرفة ما يريده الطلبة، بتوزيع استبيانات عليهم، لإيصال اقتراحاتهم وآرائهم، والتي ستكون حتماً مفتاحاً لكشف سر الرسوب المرتفع والمتفشي بين الطلبة، منذ أن فرضت الوزارة مناهجها التعجيزية في عهد الوزيرة
السابقة!
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
mubarak700@gmail.com