قفز مؤشر الدولار لأعلى مستوى منذ يوليو 2020، بعد الإعلان أن الرئيس الأميركي جو بايدن، سيعيد ترشيح رئيس مجلس الاحتياطي الفيديرالي الحالي جيروم باول لولاية جديدة لمدة 4 سنوات، بعد الولاية الحالية التي تنتهي في فبراير المقبل، وهو القرار الذي كان متوقعاً على نطاق واسع في الأسواق المالية.

وسيشكل بقاء باول على سدة هذا المنصب المهم اقتصادياً، إشارة واضحة للأسواق في مواصلة نهج مجلس «الفيديرالي» الذي بدأ في إبطاء أو تقليص مشترياته الضخمة من السندات التي دعمت التعافي، وفق ما تسميه الأسواق ببرنامج التحفيز.

ويأتي قرار اليوم بعد مرحلة طويلة من عدم اليقين في شأن من سيقود دفة الجهاز الأكثر نفوذاً على المستوى المالي في الولايات المتحدة، إذ يحتل «الفيديرالي» مركز الصدارة في مواجهة موجة من ارتفاع الأسعار بأسرع وتيرة منذ عقود.

ولعب «الفيديرالي» الذي يقوده باول دوراً استثنائياً وغير مسبوق في المساعدة على تدعيم الاقتصاد في وجه الصدمة الوبائية، في وقت كان باول قد قال إن المجلس ليس في عجلة من أمره لرفع أسعار الفائدة من مستويات متدنية جداً لأنه يريد أن يرى سوق العمل يتعافى أكثر.