|كتب علاء محمود|
استطاع الممثل الشاب محمد العامر أن يصعد سلم الفن بثبات، فأحب الفن منذ طفولته، وبدأ مسيرته الفنية دون أن يتعلم التمثيل في المعهد العالي للفنون المسرحية ولم يوجهه أحد، لكن ذلك لم يمنعه من تعليم نفسه لوحده ويدعّم موهبته بالممارسة، حتى استطاع وبجدارة لفت الأنظار والوقوف امام كبار فناني الكويت، أمثال عبدالحسين عبدالرضا في «الحب الكبير» وداود حسين في «المقرود»، وجاسم النبهان وهدى حسين في «عيون الحب».
يرى نفسه في التلفزيون أكثر من المسرح لذلك سيكون جديده مع الفنانة حياة الفهد والممثل والمنتج باسم عبدالأمير بعملين تلفزيونيين.
«الراي» التقت به وحاورته عن أعماله وطموحه الذي يحلم بالوصول إليه، وهذه تفاصيل اللقاء:

• هل لك أن تعرفنا بنفسك؟
- اسمي محمد العامر، ممثل شاب في بداية مشواري الفني، مازلت أتعلم من الأساتذة الكبار من خلال مشاركتي بأعمالهم.
• ما الأعمال التي شاركت بها حتى الآن؟
- أول عمل شاركت فيه كان في عام 2008 بعنوان «عيون الحب» مع المخرج محمد دحام الشمري، إذ جسدت شخصية فهد، بعد ذلك شاركت بمسلسل «أيام تحفة» من إنتاج بدور عبدلله وبطولة أحمد الصالح، محمد جابر، وفخرية خميس، وهذا العمل لم يعرض حتى هذه اللحظة، ومن المتوقع عرضه في بداية السنة المقبلة على شاشة تلفزيون «دبي». ثم تلى ذلك مشاركة أعتز بها وكانت مع الفنان داود حسين في «المقرود» الذي سيعرض على شاشة «الراي»، إذ جسدت شخصية الشاب «فوزي» طالب في كلية الشرطة وأحد جيران داود، وختام أعمالي كان مع العملاق عبدالحسين عبدالرضا في مسلسل «الحب الكبير» وجسدت شخصية شهاب.
• هل لأحد فضل عليك في دخولك لعالم الفن؟
- الحقيقة نعم، فمن أدخلني هذا الوسط هم أصدقائي محمود بوشهري وحسن السلمان وفاضل السلمان.
• ما وظيفتك الأساسية؟
- أنا أعمل في القطاع الخاص بإحدى شركات الاتصالات الكبرى.
• ما الذي دفعك إذا لدخول عالم التمثيل؟
- هذه موهبة لمستها في نفسي منذ الصغر، إذ اني أحب التمثيل منذ نعومة أظافري، فكنت أشارك زملائي في النشاطات المسرحية أيام الدراسة، وهذا ما دفعني لأتشجع وأمارس هوايتي عند الكبر.
• لماذا إذاً لم تلتحق لتصقل تلك الموهبة في المعهد العالي للفنون المسرحية؟
- لم ألتحق لسبب وجيه، ألا وهو أني فضلت أن أختار دراسة وشهادة أحتمي بها مع الكبر، فتخصصت في مجال الأعمال وتركت الفن يبقى هوايتي التي أستمتع بها.
• كيف تقيم أداءك التمثيلي منذ بدايتك في «عيون الحب» وفي آخر عمل شاركت به «الحب الكبير»؟
- في بدايتي كان أدائي عادياً جداً، فلم أكن متمكناً من أدواتي جيداً، لكني بدأت أشعر بالتطور عندما بدأت العمل مع داود حسين في «المقرود» فهو لم يبخل علي أبداً بالنصائح وتعليمي النطق الصحيح والمهارات الحوار وما إلى ذلك، وفي «الحب الكبير» زادت ثقتي بنفسي أكثر بفضل الفنان عبدالحسين عبدالرضا واليّ كان بمثابة الأب والمعلم لنا جميعاً في «اللوكيشين».
• ما أعمالك المقبلة؟
- أشارك حالياً مع الفنانة حياة الفهد في مسلسل «عواطف»، إذ أجسد شخصية دكتور الجامعة عبدالرحمن والذي يقع بعلاقة حب مع إحدى طالباته والتي تجسد دورها نجمة ستار أكاديمي نورا العميري، ومن جهة أخرى من المفترض أن أشارك مع المنتج باسم عبدالأمير في مسلسل «دور الأيتام»، ولكن لم أوقع شيئاً معهم رسمياً.
• هل كانت لك أي مشاركات مسرحية؟
- كلا، والسبب يرجع لطبيعة عملي، لأن المسرح يحتاج لممثل متفرغ كلياً للبروفات وأيام العروض. ومن جهة أخرى أنا أميل للأعمال التلفزيونية أكثر من المسرح.
• ما الصعوبات التي واجهتك في بدايتك؟
- الصعوبة كانت تكمن في الاندماج مع الوسط الفني نفسه، فوجدت أنني وسط «أحزاب وتكتلات» كل مجموعة مع بعضها البعض.
• وكيف تخطيت ذلك الأمر؟
- تعاملت مع الجميع على أنهم احبابي وأصدقائي، فاستطعت أن أعدل بينهم وألا أميل لحزب على وجه الخصوص، كما أني لم أوقع احتكاراً مع أحد.
• هل تفكر في الابتعاد عن التمثيل يوماً ما؟
- لم أفكر في ذلك، ولا أعتقد أني سأفكر به، بل على العكس من الممكن أن أترك وظيفتي من أجل الفن بعد أن أثبت نفسي بجدارة.
• هل تعتبر الفن مصدر رزق لك؟
- أنا دخلت الفن لأني أحبه وليس لأجل المال، ولكن مع ذلك لا أحد يرفض أن يصبح الفن مصدر رزق إن كان عملاً ثابتاً.
• هل تفكر في التقديم، أو خوض تجربة الغناء؟
- لا، على الإطلاق، فأنا فقط ممثل لا غير.
• من جيل الممثلين الشباب، من باعتقادك أنه النجم الأول؟
- محمد الرمضان، وحسين المهدي.
• ما طموحك الذي تحلم به؟
- احلم بان أصبح فناناً بمعنى الكلمة، وأترك بصمة تذكر في تاريخ الفن الكويتي، كما أطمح بأن تكون لي ذكرى تجمعني بعمل مع كبار فناني الكويت لم أشاركهم بعد، مثل سعاد عبدلله وطارق العلي وعبدالعزيز المسلم.