|القاهرة - من أحمد عبدالعظيم|
قرية شطانوف إحدى قرى محافظة المنوفية «60 كيلو مترا شمال القاهرة» لها شهرة واسعة. السر فيها هو تركيز أهلها على زراعة محصول الموز حتى أطلق عليها قرية الموز وهو المحصول الذي يغطي أكثر من 3 آلاف فدان تمثل 70 في المئة من مساحة القرية. وهناك سببان لحرص الأهالي على زراعة الموز. الأول يعود لفائدته الاقتصادية وهناك سبب آخر يردده الأهالي وهو أن الموز تميمة لجلب الحظ وأنهم يتفاءلون بزراعته.
«الراي» ذهبت إلى القرية لتجدها حديقة كبيرة للموز، محمد هيبة مزارع- قال: بداية زراعة الموز في القرية تعود لأكثر من 100 عام وكانت الأراضي قبل ذلك تزرع بمحاصيل البرسيم والقمح والذرة والبرتقال. حتى قام أحد الفلاحين بتجربة زراعة جزء من أرضه بالموز ليحقق من ورائه أرباحا كبيرة ويغريه الأمر بزراعة بقية أرضه بالموز ويقلده فلاحو القرية بعد ذلك وتتحول أراضي القرية كلها إلى زراعة الموز.
سيد عاطف صاحب مزرعة موز قال: القرية تنتج سنويا نحو 150 ألف طن من الموز من أنواع السكري سواء قصير الساق أو طويل الساق وساعد على نجاح زراعة هذا المحصول وقوع القرية على ضفاف نهر النيل وهو الأمر الذي أكسبها خصوبة في التربة وتوفر مياه الري، ويباع المحصول في السوق المحلية وجزء منه يتم تصديره للخارج إلى الأردن والسعودية وفرنسا وبلجيكا بواسطة شركات التصدير الموجودة بالقرية، وأوضح أن أغلب أهالي القرية يعملون في زراعة وتجارة الموز ولذلك انعدمت البطالة بين أبنائها وتجذب أيضا عمالة من القرى المجاورة.
وأشار أحمد القاضي مزارع إلى أنه يمتلك فدانا من الأرض الزراعية المزروعة بالموز يحقق له ربحا سنويا يصل إلى 70 ألف جنيه، وأضاف: إن سر نجاح زراعة الموز في شطانوف هو خصوبة أرضها علاوة على شراء شتلات جيدة يتم زرعها في محافظة الإسماعيلية، لأن تربتها رملية وهي جيدة لزراعة الشتلات، وكذلك طرق التسميد تحتاج إلى أساليب خاصة.
وسر الاشتهار هو تسميدها بالسماد العضوي باستمرار وبكميات معينة فالفدان يحتاج إلى 50 مترا مكعبا من السماد وكذلك لابد أن ينتبه المزارع إلى مواعيد الزراعة التي تبدأ في أواخر شهر فبراير وطوال شهر مارس، وإلمام أهالي شطانوف بتلك الأمور ميزها عن غيرها في زراعة الموز.
وعلى نفس المنوال أوضح شاكر زيدان من أهالي شطانوف وقال: حرص الأهالي على زراعة الموز في الحقول وحتى بجوار البيوت بخلاف الفائدة الاقتصادية للمحصول يعود أيضا إلى تفاؤل الأهالي بزراعته حيث يرددون قصة قديمة لأحد المزارعين من القرية عندما قام بقطع أشجار الموز من حقله ليزرع محصولا آخر ليفاجأ بأن الأرض أصابها البوار ولم يفلح في زراعة أي شيء آخر ليعود لزراعة الموز مرة أخرى ومن وقتها والجميع حريصون على زراعة أشجار الموز بجوار منازلهم باعتباره يجلب الحظ،وأوضح أن الموز هو الفاكهة المفضلة لأهالي القرية ويقدمونها لأي ضيف يأتي إليهم.
قرية شطانوف إحدى قرى محافظة المنوفية «60 كيلو مترا شمال القاهرة» لها شهرة واسعة. السر فيها هو تركيز أهلها على زراعة محصول الموز حتى أطلق عليها قرية الموز وهو المحصول الذي يغطي أكثر من 3 آلاف فدان تمثل 70 في المئة من مساحة القرية. وهناك سببان لحرص الأهالي على زراعة الموز. الأول يعود لفائدته الاقتصادية وهناك سبب آخر يردده الأهالي وهو أن الموز تميمة لجلب الحظ وأنهم يتفاءلون بزراعته.
«الراي» ذهبت إلى القرية لتجدها حديقة كبيرة للموز، محمد هيبة مزارع- قال: بداية زراعة الموز في القرية تعود لأكثر من 100 عام وكانت الأراضي قبل ذلك تزرع بمحاصيل البرسيم والقمح والذرة والبرتقال. حتى قام أحد الفلاحين بتجربة زراعة جزء من أرضه بالموز ليحقق من ورائه أرباحا كبيرة ويغريه الأمر بزراعة بقية أرضه بالموز ويقلده فلاحو القرية بعد ذلك وتتحول أراضي القرية كلها إلى زراعة الموز.
سيد عاطف صاحب مزرعة موز قال: القرية تنتج سنويا نحو 150 ألف طن من الموز من أنواع السكري سواء قصير الساق أو طويل الساق وساعد على نجاح زراعة هذا المحصول وقوع القرية على ضفاف نهر النيل وهو الأمر الذي أكسبها خصوبة في التربة وتوفر مياه الري، ويباع المحصول في السوق المحلية وجزء منه يتم تصديره للخارج إلى الأردن والسعودية وفرنسا وبلجيكا بواسطة شركات التصدير الموجودة بالقرية، وأوضح أن أغلب أهالي القرية يعملون في زراعة وتجارة الموز ولذلك انعدمت البطالة بين أبنائها وتجذب أيضا عمالة من القرى المجاورة.
وأشار أحمد القاضي مزارع إلى أنه يمتلك فدانا من الأرض الزراعية المزروعة بالموز يحقق له ربحا سنويا يصل إلى 70 ألف جنيه، وأضاف: إن سر نجاح زراعة الموز في شطانوف هو خصوبة أرضها علاوة على شراء شتلات جيدة يتم زرعها في محافظة الإسماعيلية، لأن تربتها رملية وهي جيدة لزراعة الشتلات، وكذلك طرق التسميد تحتاج إلى أساليب خاصة.
وسر الاشتهار هو تسميدها بالسماد العضوي باستمرار وبكميات معينة فالفدان يحتاج إلى 50 مترا مكعبا من السماد وكذلك لابد أن ينتبه المزارع إلى مواعيد الزراعة التي تبدأ في أواخر شهر فبراير وطوال شهر مارس، وإلمام أهالي شطانوف بتلك الأمور ميزها عن غيرها في زراعة الموز.
وعلى نفس المنوال أوضح شاكر زيدان من أهالي شطانوف وقال: حرص الأهالي على زراعة الموز في الحقول وحتى بجوار البيوت بخلاف الفائدة الاقتصادية للمحصول يعود أيضا إلى تفاؤل الأهالي بزراعته حيث يرددون قصة قديمة لأحد المزارعين من القرية عندما قام بقطع أشجار الموز من حقله ليزرع محصولا آخر ليفاجأ بأن الأرض أصابها البوار ولم يفلح في زراعة أي شيء آخر ليعود لزراعة الموز مرة أخرى ومن وقتها والجميع حريصون على زراعة أشجار الموز بجوار منازلهم باعتباره يجلب الحظ،وأوضح أن الموز هو الفاكهة المفضلة لأهالي القرية ويقدمونها لأي ضيف يأتي إليهم.