| القاهرة - من أحمد نصير |
على الرغم من أن مصادر مقربة من الفنان المصري عادل إمام قالت لـ «الراي»: إنه لن يرد مجددا على الداعية خالد الجندي على خلفية «المعركة الكلامية» التي دارت بينهما حول قضية «الشيك المفتوح» لتقديم فيلم عن الإسلام، إلا أن النجم الكوميدي الشهير أعلن أمس، رفضه محاولات ومبادرات الصلح مع الداعية الإسلامي المعروف.
واتهم إمام، في تصريحات لصحيفة «الوفد» المعارضة، الجندي بالإساءة إلى الفن والإسلام معا، مشيرا إلى عدم جواز الجلوس معه أو مصالحته.
وقال ما حدث مع خالد الجندي لم يزد على لقاء عابر ونسج منه الجندي فيلما سينمائيا.
ونفى إمام مجددا ما نسب إليه عن قيام الجندي بعرض شيك على بياض عليه لبطولة فيلم عن المسلم الصحيح، مضيفا: كنت في برنامج «القاهرة اليوم»، وطلب الشيخ خالد الجندي مني بطولة فيلم إسلامي، ورددت عليه بأنني فنان للمسلم والمسيحي واليهودي، ولم تُثر حكاية الشيك على بياض حسب مزاعم البعض، والذي تناقلته الفضائيات.
وشدد عادل إمام على رفضه محاولات عدد من السينمائيين والفنانين والشخصيات العامة في مصر عقد جلسة صلح بينه وبين الشيخ خالد الجندي، وقال: أقول للشيخ الجندي: اتق الله يا شيخ فيما تقدمه من برامج وخطب دينية، وأنت من طريق، وأنا من طريق... ولا صلح بيننا.