يتعاظم دور الطائرات المُسيرة في ساحات المعارك، بداية من المراقبة وجمع المعلومات، وصولاً إلى شن ضربات هجومية مباشرة، بما يعيد تشكيل أساليب وإستراتيجيات خوض الحروب المعاصرة والمستقبلية.

واستعرض تقرير نشرته مجلة «ناشونال انترست» الأميركية، مواصفات 5 من أهم طائرات «الدرون»، وفي مقدمها «ام كيو - ريبر» و«جي دي أفينجر».

1 - «ام كيو - ريبر»

تخدم في الخطوط الأمامية للقوات الجوية الأميركية. وصُممت لتكون طرازاً متطوراً لطراز «إم كيو - 1 بريديتور». تتميز بقدرتها على حمل كم من الذخائر يتيح لها تحقيق مهام القنص والفتك بالأهداف المعادية.

وإذ لم تتخطَ قدرات «بريديتور» حمل أكثر من صاروخين طراز «هيلفاير» أو قنابل صغيرة الحجم، يمكن لـ «ريبر» أن تحمل ضعف كمية صواريخ «هيلفاير» والقنابل التي يصل وزنها إلى نحو ربع طن.

2 - «جي دي أفينجر»

تحل في المرتبة الثانية، خلف «ريبر»، وتعمل بالطاقة النفاثة وتتميز بمزيد من القدرة على التحمل وحمل أوزان من الذخائر تصل حتى نصف طن من القنابل.

3 - «إم كيو - 4 غلوبال هوك»

أطلقت درون «غلوبال هوك» للمرة الأولى في العام 1998. لكن لا تزال نسخ «غلوبال هوك» رائدة في مجال الطائرات المُسيرة بفضل الحرص على إدخال التحسينات المستمرة.

تضمنت التحديثات وعمليات التطوير لـ «إم كيو - 4 غلوبال هوك» ذاتية القيادة أجهزة الرادار المصفوفة الممسوحة ضوئيًا النشطة AESA وأجهزة الاستشعار المحوّرة المحسّنة.

4 - «أر كيو - 4 غلوبال هوك»

نظرًا لأن طراز «أر كيو - 4» من درون «غلوبال هوك» يؤدي دوراً مشابهاً في مهام الاستطلاع الاستراتيجي وجمع المعلومات الاستخبارية التي تضطلع بها الطائرات «يو - 2» المأهولة، فلا يتوافر الكثير من المعلومات حول مدى مساهمتها في الجهود العسكرية الأميركية حالياً.

لكن يعتقد الخبراء أن استمرار شراء «غلوبال هوك» المُسيرة والحرص على تطويرها، يعد دليلاً على أنها مازالت واحدة من أفضل الطائرات المُسيرة في العالم.

وبما أن الموثوقية هي سمة أساسية للدرون، فإن سجل «غلوبال هوك» يجعلها رائدة على مستوى العالم.

5 - «إي إيه - 18 غرولير»

لطالما تم استخدام المقاتلات التقليدية المحولة «بوينغ إي إيه - 18 غرولير» كطائرات مُسيرة، وكان تقييم النتائج يعتمد في المقام الأول على مدى الكفاءة في تحقيق الدور المستهدف.

وأظهر اختبار الطيران الأخير «إي إيه - 18 غرولير» إمكانات كبيرة، حيث إن مهام الحرب الإلكترونية EW وقمع/تدمير الدفاعات الجوية للعدو SEAD / DEAD تكون خطيرة للغاية لأنها تتطلب غالبا الطيران مباشرة في أو على مقربة من الدفاعات الجوية للعدو.

ويحتمل أن يكون تحويل البحرية الأميركية لمثل هذه الطائرات إلى مقاتلات مُسيرة، خطوة عبقرية، إلا أنه لا يمكن التغاضي عن التكاليف الاقتصادية الزائدة أو الافتقار للفوائد الديناميكية الهوائية لـ «الدرونز» المصممة أساساً لهذا الغرض.