|كتب المحرر الرياضي|
«صرخة الصمت» التي أعلنت عنها أندية التكتل العشرة المنحلة في محاولة منهم لإثارة الشارع الرياضي والتأثير على القضاء الكويتي النزيه قبل أن يصدر قراره العادل بشأن قرار حل الأندية يوم 10 الجاري، ما هي إلا تمثيلية من ضمن التمثيليات التي تؤلف ويتم اخراجها وكتابة سيناريواتها في اتحاد غرب آسيا بالجابرية، ثم بعد ذلك تنفذ لإثارة الرأي العام.
من يقرأ عنوان البيان الصادر من التكتليين وهو «صرخة صمت» يتصور أنهم سيعربون عن استيائهم من قرار حلهم بلغة الإشارة لانهم مساكين منعوا من الكلام أو التعبير عن آرائهم.
الواقع يقول غير ذلك، فهم لا يكفون عن استخدام كل المتاح لديهم من وسائل إعلام صحافة وإذاعة وفضائيات للتعبير عن استيائهم من قرار الحل الذي صدر لمخالفتهم القوانين المحلية والرغبة الأميرية السامية، بل يستخدمون النقابات والديوانيات للحديث عما يتعرضون له من «ظلم» على حسب ادعائهم!
الرغبة الأميرية السامية هم يتخذونها الآن ذريعة ضد مجلس ادارة الهيئة الذي في تصورهم لم يمتثل لهذه الرغبة التي ارتأت ضرورة تقليص مدة الحل من سنة إلى أقل.
وهذا لا يقبله منطق ولا عقل، فإذا كان صاحب السمو قد طلب تخفيض هذه المدة، فلا يمكن لمجلس ادارة الهيئة أو لأكبر منه أن يقف أمام هذه الرغبة السامية مهما كانت الأسباب، فهناك فرق بين أندية التكتل المنحلة التي تمردت على هذه الرغبة قرابة السنوات الثلاث، وبين هيئة الشباب والرياضة وهي جهة حكومية لا يمكن أبدا أن تتمرد على قرارات سيادية.
الشيخ طلال الفهد رئيس نادي القادسية السابق كان قد أعلن أكثر من مرة انه لا يستطيع أن يتحدث إلى الإعلام بكافة صوره بأوامر عليا، وأمس كان له حديث مطول في إحدى الفضائيات تحدث فيه عن كل شيء، فأين ذهبت الأوامر التي كان يتحدث عنها في السابق؟