نفى نائب رئيس رابطة اعضاء هيئة التدريس للكليات التطبيقية المهندس رعد الصالح ان الرابطة تحملت نفقة قضية شخصية مرفوعة ضد الدكتور حسين عوض، مطالبا بتوخي الحذر من الفتنة والاشاعات التي يطلقها المفسدون لتغطية افلاسهم وكسب الاصوات لاغير، داعيا من يمتلك الشجاعة الى اثبات صحة ما يدعيه من تنفيعنا.
/>وقال «ان اروقة الرابطة مفتوحة على مصراعيها لجميع اعضاء هيئة التدريس وكذلك المرشحين لانتخابات عضوية الرابطة لافتاً الى ان مسيرة الرابطة والكتلة الاكاديمية واضحة مبيناً ان الشمس لا تغطى بغربال وان الحقائق تكشف الستار عن الزيف». واوضح «ان الرابطة تمتلك المستندات التي تثبت أحقية اعضائها في ما تطالب به وتدافع عنه».
/>وشدد الصالح على « ان ما يشاع حول تحمل الرابطة لتكاليف اتعاب مكاتب المحاماة في الدعاوى المرفوعة ضد امين سر الرابطة الدكتور حسين عوض لا تمت للحقيقة بصلة»،مبينا ان قضاءنا النزيه اكد براءته مما نسب اليه من تهم باطلة نسبت اليه في الدفاع عن حقوق اعضاء هيئة التدريس «وليست تخص شخصه كمواطن» مؤكدا ان ذلك مثبت ومقيد في جلسات اجتماعات الهيئة الادارية» لا سيما ان اجندتنا تثبت صحة اقوالنا خاصة وان ما ادلى به امين السر كشف النقاب عن بعض المفسدين الذين يتوهمون الرأي بكلام كاذب ومزيف وانما قضايا يدافع فيها عن حقوق اعضاء هيئة التدريس الذي هو احدهم».
/>واضاف الصالح ان «مطلقي الاشاعات انما يسعون وراء كسب الاصوات في الانتخابات المقبلة لا غير والتشكيك بنزاهة اعضاء الكتلة الاكاديمية والسبب تغطيتهم على افلاس برامجهم الانتخابية غير الموجودة اصلا والسعي وراء اطلاقات عبارات كاذبة تحرض الاكاديميين ضد اعضاء الرابطة الذين لم يألو جهداً في الدفاع عن قضايا وحقوق الاكاديميين».
/>واوضح اننا «لانهرول وراء مكاسب شخصية او مادية او مناصب اشرافية كما يفعل بعض الذين اهدروا المال العام ان كان هذا هو منطلقهم وتكسبوا لاقربائهم إبان توليهم عضوية الرابطة ونفعوهم من المال العام سواء بالتعيين او بالالتفاف على اموال الرابطة ليكيلوا الاتهامات المزيفة للشرفاء».
/>ودعا الصالح المفسدين والمشككين في نزاهة اعضاء الكتلة الاكاديمية والهيئة الادارية في الرابطة ان يلتفتوا الى التطلعات والانجازات التي من المفترض ان يحققوها على ان يقدموا برامجهم بدلا من اطلاق الاشاعات على الشرفاء.
/>
/>وقال «ان اروقة الرابطة مفتوحة على مصراعيها لجميع اعضاء هيئة التدريس وكذلك المرشحين لانتخابات عضوية الرابطة لافتاً الى ان مسيرة الرابطة والكتلة الاكاديمية واضحة مبيناً ان الشمس لا تغطى بغربال وان الحقائق تكشف الستار عن الزيف». واوضح «ان الرابطة تمتلك المستندات التي تثبت أحقية اعضائها في ما تطالب به وتدافع عنه».
/>وشدد الصالح على « ان ما يشاع حول تحمل الرابطة لتكاليف اتعاب مكاتب المحاماة في الدعاوى المرفوعة ضد امين سر الرابطة الدكتور حسين عوض لا تمت للحقيقة بصلة»،مبينا ان قضاءنا النزيه اكد براءته مما نسب اليه من تهم باطلة نسبت اليه في الدفاع عن حقوق اعضاء هيئة التدريس «وليست تخص شخصه كمواطن» مؤكدا ان ذلك مثبت ومقيد في جلسات اجتماعات الهيئة الادارية» لا سيما ان اجندتنا تثبت صحة اقوالنا خاصة وان ما ادلى به امين السر كشف النقاب عن بعض المفسدين الذين يتوهمون الرأي بكلام كاذب ومزيف وانما قضايا يدافع فيها عن حقوق اعضاء هيئة التدريس الذي هو احدهم».
/>واضاف الصالح ان «مطلقي الاشاعات انما يسعون وراء كسب الاصوات في الانتخابات المقبلة لا غير والتشكيك بنزاهة اعضاء الكتلة الاكاديمية والسبب تغطيتهم على افلاس برامجهم الانتخابية غير الموجودة اصلا والسعي وراء اطلاقات عبارات كاذبة تحرض الاكاديميين ضد اعضاء الرابطة الذين لم يألو جهداً في الدفاع عن قضايا وحقوق الاكاديميين».
/>واوضح اننا «لانهرول وراء مكاسب شخصية او مادية او مناصب اشرافية كما يفعل بعض الذين اهدروا المال العام ان كان هذا هو منطلقهم وتكسبوا لاقربائهم إبان توليهم عضوية الرابطة ونفعوهم من المال العام سواء بالتعيين او بالالتفاف على اموال الرابطة ليكيلوا الاتهامات المزيفة للشرفاء».
/>ودعا الصالح المفسدين والمشككين في نزاهة اعضاء الكتلة الاكاديمية والهيئة الادارية في الرابطة ان يلتفتوا الى التطلعات والانجازات التي من المفترض ان يحققوها على ان يقدموا برامجهم بدلا من اطلاق الاشاعات على الشرفاء.
/>