وجه النائب مبارك العرو سؤالا برلمانيا إلى وزير النفط وزير التعليم العالي الدكتور محمد الفارس، عن معايير اعتماد الجامعات الأجنبية للدراسة فيها.

ونص السؤال على ما يلي: «بخصوص تضرر كثير من أبنائنا الطلبة الدارسين في الخارج من القرارات غير المدروسة والمتناقضة التي أصدرتها وزارة التعليم العالي خلال السنوات العشر الماضية وبداية من العام 2010 تحديدا، إذ اعتمدت الوزارة عددا من الجامعات الأجنبية للدراسة بها، ثم أصدرت قرارات لاحقة بإلغاء الدراسة فيها، ما نتج عنه تشريد الطلبة الدارسين فيها، وعدم اعتماد الشهادات التي حصلوا عليها ومن هذه الجامعات على سبيل المثال الجامعة الأميركية في (أثينا) على أساس أنها عبارة عن كشك لبيع الشهادات الدراسية».

«كما لوحظ أنه منذ شهر يونيو عام 2020 أصدرت وزارة التعليم العالي قرارات عدة في شأن اعتماد العديد من الجامعات الأجنبية للدراسة فيها، واستمر إصدارها تلك القرارات حتى فبراير 2021»، لذا يرجى إفادتي وتزويدي بالآتي:

1- ما معايير اعتماد الجامعات الأجنبية للدراسة فيها؟ وهل اعتماد الدراسة في تلك الجامعات وفقا لقرارات فردية أم من خلال لجان معدة ومشكلة لذلك؟

2- هل القرارات الصادرة باعتماد الدراسة في جامعات الدول الأجنبية التالية: (بلجيكا والنرويج والنمسا والدنمارك ولوكسمبورج والمملكة المتحدة وكندا وماليزيا) وكذلك القرارات الصادرة في الفترة من 1 /6/ 2020 حتى 20/ 2/ 2021 تمت من خلال لجان اطلعت على المناهج الدراسية والمباني لتلك الجامعات وظروف كل جامعة على حدة بشكل تام نافٍ للجهالة؟ إذا كانت الإجابة الإيجاب، فيرجى تزويدي بصورة ضوئية من تقارير اللجان عن كل جامعة اعتمدت الدراسة فيها خلال الفترة المذكورة سالفا.


3- هل توجد جامعات أخرى أوقفت الدراسة فيها للأسباب نفسها التي ألغيت بها الدراسة في الجامعة الأميركية في (أثينا) اليونان؟ إذا كانت الإجابة الإيجاب، فيرجى تزويدي بكشف بأسماء تلك الجامعات.