بيرم (الاورال الروسي) - ا ف ب، يو بي اي - قضى 109 على الاقل في حريق شب ليل الجمعة - السبت في مطعم في مدينة بيرم، وسط، يتحول الى ملهى ليلي في نهاية الاسبوع، ونجم عن العاب نارية، في اسوأ كارثة من نوعها تشهدها روسيا في السنوات الاخيرة.
واعلنت وزارة الحالات الطارئة على موقعها على الانترنت: «انفجرت سهام نارية وشب حريق (...) وتوفي 109 اشخاص واودع 134 المستشفى».
ويعاني اكثر من 80 شخصا من حروق بالغة من الدرجة الثانية واختناق نتيجة استنشاقهم احادي اكسيد الكربون وهم في حالة حرجة، حسب ما اوضحت وزارة الحالات الطارئة المحلية في مدينة بيرم التي تقع على بعد 1400 كيلومتر شرق موسكو.
وكان نحو 230 مدعوا بينهم عدد كبير من موظفي الملهى واقاربهم يحتفلون بالذكرى الثامنة لتأسيس مطعم «الحصان الابيض» الذي يتحول الى ملهى ليلي نهاية الاسبوع، حين وقعت الكارثة.
وقال وزير الاوضاع الطارئة في منطقة بيرم ايغور اورلوف، ان «سهمين ناريين اطلقا واصاب احدهما سقفا من البلاستيك ما ادى الى اندلاع الحريق. وساد الذعر بين الحضور وقضى الكثير منهم بسبب التدافع والاختــناق».
ونقلت «وكالة انترفاكس للانباء»، عن مصدر في قوات الامن، «ان منظمي الحفلة قرروا استخدام العاب نارية «باردة» تعتبر آمنة». بيد انهم لم يحسنوا تقدير ارتفاع السقف ولامست شرارات السهام النارية قطعا من الخشب، على افتراض ان نوعية السهام النارية لم تكن رديئة، حسب المصدر ذاته.
واظهرت صور التقطت من هاتف جوال وبثها التلفزيون، بداية حريق في السقف ثم المدعوين وهم يهرعون نحو مدخل المطعم تلاحقهم اعمدة دخان.
وفي صور اخرى، بدأ مسعفون ينقلون المصابين على حمالات او بانفسهم الى سيارات الاسعاف، مستخدمين اضواء كاشفة او اضواء شاحنات لانارة المكان.
واوضحت وزارة الحالات الطارئة، ان رجال الانقاذ وصلوا في غضون دقائق وسيطروا على الحريق في غضون ساعة. ووصلت طائرة تنقل اطباء ومختصين نفسيين وتجهيزات امس الى بيرم.
واستبعد المحققون فرضية العمل الارهابي. وقال فلاديمير ماركين، الناطق باسم لجنة التحقيق التابعة للنيابة، لقناة «فيستي 24»، «ليس باي حال عملا ارهابيا، انا واثق مئة في المئة».
وتم توقيف احد مالكي المطعم ومديرته لعدم احترام معايير السلامة في مجال استخدام الالعاب النارية. وهما يواجهان عقوبة السجن لمدة 7 سنوات. واشارت «وكالة نوفوستي للانباء»، الى 4 أشخاص مطلوبين لصلتهم بالحادث.
غير ان مصدرا امنيا قال لـ «وكالة ريا نوفوستي»، انه لا يستبعد وجود نوايا اجرامية، مشيرا الى «سلسلة من المؤشرات». وقارن بين الحادث وحريق «فندق روسيا» في موسكو في 1977 الذي قتل فيه 42 شخصا. وخلص التحقيق حينها الى وجود اهمال، غير ان الدافع الاجرامي اثير بقوة.
وفي سياق متصل، أعلنت الإدارة الإقليمية في بيرم، ان عائلات الضحايا سيحصلون على تعويض مالي يقدر بـ 100 ألف روبل، أي ما يعادل 3400 دولار.
والحريق الاخير، هو الأسوأ في السنوات الاخيرة في روسيا التي تكثر فيها الحرائق في دور المتقاعدين والمدارس والمستشفيات بسبب تقادم التجهيزات وعدم احترام معايير السلامة. ويأتي بعد اسبوع من اعتداء على قطار «نيفسكي اكسبرس» الذي يربط سان بطرسبرغ وموسكو وقتل فيه 26 شخصا.
... و20 قتيلا بحريق داخل صالة موسيقى في أندونيسيا
جاكرتا - يو بي أي، رويترز - لقي 20 شخصاً مصرعهم وأصيب العشرات في حريق شب داخل صالة موسيقى كارأوكي في مدينة ميدان الأندونيسية.
وذكرت «وكالة انتارا للأنباء»، ان الحريق بدأ في الطبقة الثالثة من فندق وصالة كارأوكي «إم سيتي». وأشارت إلى ان ضحايا الحريق الذي دمر أحد أهم مراكز الترفيه في ميدان، هم 11 رجلاً و9 نساء.
وأكدت ان الشرطة ما زالت تستجوب الشهود لتحديد سبب الحريق الفعلي، رغم ترجيح أن يكون ناجماً عن احتكاك كهربائي.
وذكرت صحيفة «جاكرتا غلوب» ان 40 موظفاً و100 ضيف كانوا في المكان عند اندلاع الحريق، مشيرة إلى نقل الجرحى، وبينهم 4 في حالة حرجة، إلى مستشفى ميدان. وذكر قسم الإطفاء في المدينة ان غالبية الضحايا توفوا نتيجة استنشاق الدخان.
وقال رئيس قسم الإطفاء ريدوارد باكارا انه أرسل 20 شاحنة و70 رجل إطفاء لمكافحة الحريق. وأضاف: «عثر على غالبية الضحايا في الطبقة الثالثة»، مشيراً إلى ان عناصر الإطفاء وجدوا صعوبة في الدخول إلى الغرف لأنها كانت موصدة.
وكثيرا ما تعاني اندونيسيا، رابع اكثر دولة سكانا في العالم، من كوارث طبيعية وحوادث ناجمة عن اخطاء بشرية.
أسوأ كوارث الحرائق الأخيرة في روسيا
موسكو - ا ف ب - في ما يلي لائحة بالحرائق الاشد خطرا التي شهدتها روسيا منذ ست سنوات:
- 7 ابريل 2003: مقتل 21 طفلا تراوح اعمارهم بين 11 و17 عاما ومدرسهم في حريق في مدرستهم في قرية سيدي بال في لاكوتي (سيبيريا الشرقية).
- 24 نوفمبر 2003: مقتل 43 طالبا اجنبيا واصابة 180 في حريق بمبيت باتريس لوممبا الجامعي في موسكو.
- 10 نوفمبر 2004: مقتل 20 شخصا في حريق في اقامة عمال في كيزيل كبرى مدن جمهورية توفا (جنوب سيبيريا الغربية).
- 12 يوليو 2005: 25 قتيلا في حريق اجرامي على الارجح تلاه انفجار في مركز اوكتا التجاري (شمال روسيا الكبير).
- 8 ديسمبر 2006: مقتل 45 امرأة في حريق في مركز للعلاج من الادمان على المخدرات في موسكو من طبيعة اجرامية على الارجح.
- 20 مارس 2007: 62 قتيلا في حريق باقامة مخصصة للمتقاعدين في كاميشيفاتسكايا في كوبا (جنوب) بسبب عدم احترام تجهيزات الاقامة معايير السلامة.
- 4 نوفمبر 2007: 30 قتيلا بحريق في اقامة متقاعدين في منطقة تولا (200 كلم جنوب موسكو).
- 31 يناير 2009: 23 قتيلا بحريق في بناية سكنية في جمهورية كومي (شمال روسيا).
- 5 ديسمبر 2009: 109 قتلى على الاقل في حريق بمطعم في مدينة بيرم (الاورال) نجم عن اسهم نارية.
واعلنت وزارة الحالات الطارئة على موقعها على الانترنت: «انفجرت سهام نارية وشب حريق (...) وتوفي 109 اشخاص واودع 134 المستشفى».
ويعاني اكثر من 80 شخصا من حروق بالغة من الدرجة الثانية واختناق نتيجة استنشاقهم احادي اكسيد الكربون وهم في حالة حرجة، حسب ما اوضحت وزارة الحالات الطارئة المحلية في مدينة بيرم التي تقع على بعد 1400 كيلومتر شرق موسكو.
وكان نحو 230 مدعوا بينهم عدد كبير من موظفي الملهى واقاربهم يحتفلون بالذكرى الثامنة لتأسيس مطعم «الحصان الابيض» الذي يتحول الى ملهى ليلي نهاية الاسبوع، حين وقعت الكارثة.
وقال وزير الاوضاع الطارئة في منطقة بيرم ايغور اورلوف، ان «سهمين ناريين اطلقا واصاب احدهما سقفا من البلاستيك ما ادى الى اندلاع الحريق. وساد الذعر بين الحضور وقضى الكثير منهم بسبب التدافع والاختــناق».
ونقلت «وكالة انترفاكس للانباء»، عن مصدر في قوات الامن، «ان منظمي الحفلة قرروا استخدام العاب نارية «باردة» تعتبر آمنة». بيد انهم لم يحسنوا تقدير ارتفاع السقف ولامست شرارات السهام النارية قطعا من الخشب، على افتراض ان نوعية السهام النارية لم تكن رديئة، حسب المصدر ذاته.
واظهرت صور التقطت من هاتف جوال وبثها التلفزيون، بداية حريق في السقف ثم المدعوين وهم يهرعون نحو مدخل المطعم تلاحقهم اعمدة دخان.
وفي صور اخرى، بدأ مسعفون ينقلون المصابين على حمالات او بانفسهم الى سيارات الاسعاف، مستخدمين اضواء كاشفة او اضواء شاحنات لانارة المكان.
واوضحت وزارة الحالات الطارئة، ان رجال الانقاذ وصلوا في غضون دقائق وسيطروا على الحريق في غضون ساعة. ووصلت طائرة تنقل اطباء ومختصين نفسيين وتجهيزات امس الى بيرم.
واستبعد المحققون فرضية العمل الارهابي. وقال فلاديمير ماركين، الناطق باسم لجنة التحقيق التابعة للنيابة، لقناة «فيستي 24»، «ليس باي حال عملا ارهابيا، انا واثق مئة في المئة».
وتم توقيف احد مالكي المطعم ومديرته لعدم احترام معايير السلامة في مجال استخدام الالعاب النارية. وهما يواجهان عقوبة السجن لمدة 7 سنوات. واشارت «وكالة نوفوستي للانباء»، الى 4 أشخاص مطلوبين لصلتهم بالحادث.
غير ان مصدرا امنيا قال لـ «وكالة ريا نوفوستي»، انه لا يستبعد وجود نوايا اجرامية، مشيرا الى «سلسلة من المؤشرات». وقارن بين الحادث وحريق «فندق روسيا» في موسكو في 1977 الذي قتل فيه 42 شخصا. وخلص التحقيق حينها الى وجود اهمال، غير ان الدافع الاجرامي اثير بقوة.
وفي سياق متصل، أعلنت الإدارة الإقليمية في بيرم، ان عائلات الضحايا سيحصلون على تعويض مالي يقدر بـ 100 ألف روبل، أي ما يعادل 3400 دولار.
والحريق الاخير، هو الأسوأ في السنوات الاخيرة في روسيا التي تكثر فيها الحرائق في دور المتقاعدين والمدارس والمستشفيات بسبب تقادم التجهيزات وعدم احترام معايير السلامة. ويأتي بعد اسبوع من اعتداء على قطار «نيفسكي اكسبرس» الذي يربط سان بطرسبرغ وموسكو وقتل فيه 26 شخصا.
... و20 قتيلا بحريق داخل صالة موسيقى في أندونيسيا
جاكرتا - يو بي أي، رويترز - لقي 20 شخصاً مصرعهم وأصيب العشرات في حريق شب داخل صالة موسيقى كارأوكي في مدينة ميدان الأندونيسية.
وذكرت «وكالة انتارا للأنباء»، ان الحريق بدأ في الطبقة الثالثة من فندق وصالة كارأوكي «إم سيتي». وأشارت إلى ان ضحايا الحريق الذي دمر أحد أهم مراكز الترفيه في ميدان، هم 11 رجلاً و9 نساء.
وأكدت ان الشرطة ما زالت تستجوب الشهود لتحديد سبب الحريق الفعلي، رغم ترجيح أن يكون ناجماً عن احتكاك كهربائي.
وذكرت صحيفة «جاكرتا غلوب» ان 40 موظفاً و100 ضيف كانوا في المكان عند اندلاع الحريق، مشيرة إلى نقل الجرحى، وبينهم 4 في حالة حرجة، إلى مستشفى ميدان. وذكر قسم الإطفاء في المدينة ان غالبية الضحايا توفوا نتيجة استنشاق الدخان.
وقال رئيس قسم الإطفاء ريدوارد باكارا انه أرسل 20 شاحنة و70 رجل إطفاء لمكافحة الحريق. وأضاف: «عثر على غالبية الضحايا في الطبقة الثالثة»، مشيراً إلى ان عناصر الإطفاء وجدوا صعوبة في الدخول إلى الغرف لأنها كانت موصدة.
وكثيرا ما تعاني اندونيسيا، رابع اكثر دولة سكانا في العالم، من كوارث طبيعية وحوادث ناجمة عن اخطاء بشرية.
أسوأ كوارث الحرائق الأخيرة في روسيا
موسكو - ا ف ب - في ما يلي لائحة بالحرائق الاشد خطرا التي شهدتها روسيا منذ ست سنوات:
- 7 ابريل 2003: مقتل 21 طفلا تراوح اعمارهم بين 11 و17 عاما ومدرسهم في حريق في مدرستهم في قرية سيدي بال في لاكوتي (سيبيريا الشرقية).
- 24 نوفمبر 2003: مقتل 43 طالبا اجنبيا واصابة 180 في حريق بمبيت باتريس لوممبا الجامعي في موسكو.
- 10 نوفمبر 2004: مقتل 20 شخصا في حريق في اقامة عمال في كيزيل كبرى مدن جمهورية توفا (جنوب سيبيريا الغربية).
- 12 يوليو 2005: 25 قتيلا في حريق اجرامي على الارجح تلاه انفجار في مركز اوكتا التجاري (شمال روسيا الكبير).
- 8 ديسمبر 2006: مقتل 45 امرأة في حريق في مركز للعلاج من الادمان على المخدرات في موسكو من طبيعة اجرامية على الارجح.
- 20 مارس 2007: 62 قتيلا في حريق باقامة مخصصة للمتقاعدين في كاميشيفاتسكايا في كوبا (جنوب) بسبب عدم احترام تجهيزات الاقامة معايير السلامة.
- 4 نوفمبر 2007: 30 قتيلا بحريق في اقامة متقاعدين في منطقة تولا (200 كلم جنوب موسكو).
- 31 يناير 2009: 23 قتيلا بحريق في بناية سكنية في جمهورية كومي (شمال روسيا).
- 5 ديسمبر 2009: 109 قتلى على الاقل في حريق بمطعم في مدينة بيرم (الاورال) نجم عن اسهم نارية.