بدأت مجموعة من طلبة الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بكتابة مذكرة شكوى ضد أحد الدكاترة لكثرة مخالفاته للأدبيات واللوائح المعمول بها.
الدكتور منتدب من إحدى وزارات الدولة لتدريس مادة (...) في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي، كلية (...).
هذا الدكتور لا يكفيه معاش الوزارة ولا معاش جامعة الكويت التي انتدبته كذلك للتدريس، ولا معاش التعليم التطبيقي فحول قاعات الطلبة الى مشروع تجاري ليدر عليه معاشاً رابعاً فتجلت عبقرية هذا الاستاذ بفرض مذكرة دراسية على الطلبة في كل شهر، أي ثلاث مذكرات، وكل مذكرة بسعر (10) دنانير فتخيل (40) طالباً يدفع كل واحد منهم (30 ديناراً) بالفصل الدراسي، فكيف اذا كان عنده فصولاً عدة!!
وتصور لو كان يمارس التجارة ذاتها في جامعة الكويت!! أكيد سوف يكون حاصل الربح النهائي من جيوب الطلبة المنكوبين يفوق معاشات الوزارة والجامعة والتطبيقي مجتمعة... الطلبة يقولون لي، وفوق ذلك، يتأخر عن الحصص!! هذه الواقعة سمعتها أم من طلبتي عندما سألتهم لماذا بعض القاعات ليس فيها طلبة، فقالوا: ان بعض الدكاترة أعلنوا للطلبة منذ الاسبوع الماضي أن هذا الاسبوع راحة، وبعضهم لمح دون تصريح فقالوا للطلبة نراكم بعد أسبوع العيد وبهذا يكون الدكاترة اخذوا اجازة اسبوعين، اي انه حصل على اجازة ربيع اضافية!! بأي حق... بأي قانون... بأي ضمير... بأي منطق... يحصل هذا التهريج... كلنا تحصل له ظروف يتغيب ويطلب الاذن أو يأخذ اجازة طارئة... لكن أن يصبح الهروب من المسؤولية عرفاً ويتقبل بصدر رحب فهذا شيء مؤلم، فكيف السبيل اذا كان من يمارس هذا الخلق هم الأساتذة والمربون والاكاديميون في أعلى مستويات التعليم.
عندما قام الدكتور عبدالله الفهيد مدير الجامعة بالتجوال في الكليات يتفقد أحوال سير العملية التعليمية الجامعية، سخط الكثيرون لأن مدير الجامعة بعمله هذا يشك في أمانة أو التزام الدكاترة!! ولماذا لا يشك وأوضاع - بعض الأساتذة - في الالتزام مزرية، هل لانزال أسرى هالة كلمة (دكتور) انه إنسان يعتريه ما يعتري خلق الله من الضعف والطمع والخلل أحياناً في طرق المعاملة وغير ذلك... يقول لي أمس الاستاذ شريف القلاف مدرس مادة الحاسوب، ان بعض الدكاترة يحضر ربع ساعة ويملي على الطلبة أرقام الصفحات المقررة ويأخذ الغياب ثم يرحل.
ولقد أكد لي الطلبة هذه المعلومة ويسمون الدكاترة من هذا النوع (بدكتور أبوعشر دقايق)!!
يالها من خيبة، الاستاذ شريف يقول لي ألا ترى بجدوى وأهمية أن يوقع الدكتور على الحضور كما الموظفين، قلت بل أنا مع التوقيع ومع طريقة الدكتور عبدالله الفهيد ومع اداء العمداء واجبهم بمتابعة عبث الدكاترة.
ان الدكتور الذي بدأت المقال بقصته في التجارة بأموال الطلبة لفي حاجة الى استجواب القسم، وأنا مع وبشدة تأصيل وتفعيل استجواب الدكاترة بجدية ليس في الجامعة والتطبيقي فحسب - وانما في كل المؤسسات التعليمية العليا الخاصة (جامعات وكليات) كي لا يصدر لنا الدكاترة مزيداً من الاجيال اللا مبالية واللا مسؤولة.
محمد العوضي
الدكتور منتدب من إحدى وزارات الدولة لتدريس مادة (...) في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي، كلية (...).
هذا الدكتور لا يكفيه معاش الوزارة ولا معاش جامعة الكويت التي انتدبته كذلك للتدريس، ولا معاش التعليم التطبيقي فحول قاعات الطلبة الى مشروع تجاري ليدر عليه معاشاً رابعاً فتجلت عبقرية هذا الاستاذ بفرض مذكرة دراسية على الطلبة في كل شهر، أي ثلاث مذكرات، وكل مذكرة بسعر (10) دنانير فتخيل (40) طالباً يدفع كل واحد منهم (30 ديناراً) بالفصل الدراسي، فكيف اذا كان عنده فصولاً عدة!!
وتصور لو كان يمارس التجارة ذاتها في جامعة الكويت!! أكيد سوف يكون حاصل الربح النهائي من جيوب الطلبة المنكوبين يفوق معاشات الوزارة والجامعة والتطبيقي مجتمعة... الطلبة يقولون لي، وفوق ذلك، يتأخر عن الحصص!! هذه الواقعة سمعتها أم من طلبتي عندما سألتهم لماذا بعض القاعات ليس فيها طلبة، فقالوا: ان بعض الدكاترة أعلنوا للطلبة منذ الاسبوع الماضي أن هذا الاسبوع راحة، وبعضهم لمح دون تصريح فقالوا للطلبة نراكم بعد أسبوع العيد وبهذا يكون الدكاترة اخذوا اجازة اسبوعين، اي انه حصل على اجازة ربيع اضافية!! بأي حق... بأي قانون... بأي ضمير... بأي منطق... يحصل هذا التهريج... كلنا تحصل له ظروف يتغيب ويطلب الاذن أو يأخذ اجازة طارئة... لكن أن يصبح الهروب من المسؤولية عرفاً ويتقبل بصدر رحب فهذا شيء مؤلم، فكيف السبيل اذا كان من يمارس هذا الخلق هم الأساتذة والمربون والاكاديميون في أعلى مستويات التعليم.
عندما قام الدكتور عبدالله الفهيد مدير الجامعة بالتجوال في الكليات يتفقد أحوال سير العملية التعليمية الجامعية، سخط الكثيرون لأن مدير الجامعة بعمله هذا يشك في أمانة أو التزام الدكاترة!! ولماذا لا يشك وأوضاع - بعض الأساتذة - في الالتزام مزرية، هل لانزال أسرى هالة كلمة (دكتور) انه إنسان يعتريه ما يعتري خلق الله من الضعف والطمع والخلل أحياناً في طرق المعاملة وغير ذلك... يقول لي أمس الاستاذ شريف القلاف مدرس مادة الحاسوب، ان بعض الدكاترة يحضر ربع ساعة ويملي على الطلبة أرقام الصفحات المقررة ويأخذ الغياب ثم يرحل.
ولقد أكد لي الطلبة هذه المعلومة ويسمون الدكاترة من هذا النوع (بدكتور أبوعشر دقايق)!!
يالها من خيبة، الاستاذ شريف يقول لي ألا ترى بجدوى وأهمية أن يوقع الدكتور على الحضور كما الموظفين، قلت بل أنا مع التوقيع ومع طريقة الدكتور عبدالله الفهيد ومع اداء العمداء واجبهم بمتابعة عبث الدكاترة.
ان الدكتور الذي بدأت المقال بقصته في التجارة بأموال الطلبة لفي حاجة الى استجواب القسم، وأنا مع وبشدة تأصيل وتفعيل استجواب الدكاترة بجدية ليس في الجامعة والتطبيقي فحسب - وانما في كل المؤسسات التعليمية العليا الخاصة (جامعات وكليات) كي لا يصدر لنا الدكاترة مزيداً من الاجيال اللا مبالية واللا مسؤولة.
محمد العوضي