طهران - ا ف ب، رويترز، يو بي اي، د ب ا - اعلن القضاء الايراني، امس، انه سيخلي سبيل محمد علي ابطحي، نائب الرئيس السابق محمد خاتمي، الذي حكم عليه بالسجن ست سنوات لعلاقته بالاحتجاجات التي تلت الانتخابات الرئاسية في 12 يونيو الماضي.
/>واعلنت «وكالة اسنا الطلابية للانباء»، ان المحكمة وافقت على اخلاء سبيل ابطحي، الذي كان من المساعدين المقربين لخاتمي، بكفالة في انتظار تقدمه باستئناف للحكم.
/>وينص القانون الايراني على امكانية التقدم باستئناف للطعن في اي حكم بالسجن تزيد مدته على 3 اشهر، ويمكن منح المدان كفالة لمدة 20 يوما للسماح له بالتقدم بالطعن.
/>ونقلت الوكالة عن رئيس المحاكم الثورية، الذي لم تذكر اسمه، ان «قيمة الكفالة حددت بمبلغ سبعة مليارات ريال (700 الف دولار) وتم اصدار اوراق الافراج عنه بعد دفع الكفالة».
/>وقال رئيس المحاكم: «صدر حكم على ابطحي بالسجن لمدة ست سنوات لعمله ضد الامن القومي ونشاطاته الدعائية».
/>واوقف ابطحي الى جانب عدد كبير من الشخصيات المعارضة بعيد صدور نتائج الانتخابات الرسمية التي ادت الى فوز الرئيس المتشدد محمود احمدي نجاد بولاية ثانية، وهو موقوف مذاك.
/>ومثل ابطحي صباح امس، امام المحكمة حيث «اخطر بالحكم عليه بالسجن ست سنوات» على ما اكدت ابنته فاطمة لموقع «ايانده نيوز».
/>واضاف الموقع ان ابطحي دين بتهم «التجمع والتآمر لضرب امن البلاد، والدعاية ضد النظام، واهانة الرئيس والمشاركة في تظاهرة محظورة، والاحتفاظ بوثائق سرية».
/>وتابع التقرير ان المحكمة استخدمت كاثباتات ما نشر على مدونته، ومقابلته مع الخدمة الفارسية في تلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) ومشاركته في تظاهرة في 15 يونيو شهدت مسيرة من مئات الالاف في طهران.
/>ونفذ المعترضون سلسلة من التظاهرات الضخمة، احتجاجا على ما قالوا انه تزوير واسع النطاق في الانتخابات، ما اغرق الجمهورية الاسلامية في واحدة من اسوأ ازماتها منذ 30 عاما.
/>واوقف الالاف وقتل العشرات. وتؤكد المعارضة ان بعض الموقوفين تعرضوا للاعتداء والاغتصاب في اثناء توقيفهم. وحوكم نحو 140 متظاهرا وحكم على خمسة منهم بالاعدام.
/>من ناحية ثانية، ذكر موقع اصلاحي على الانترنت، امس، أن زعيم المعارضة مير حسين موسوي قال ان الحكومة عليها التوقف عن ترويع الناس لمحاولة تغيير ارائهم السياسية، واكد أن حركته الخضراء ستستمر رغم الضغوط التى تمارسها حكومة الرئيس محمود احمدي نجاد.
/>ونقل موقع «كلمة» عن موسوي: «يجب ألا تروع الحكومة الناس لكي يغيروا مسارهم... هذه الحركة ستستمر ونحن مستعدون لدفع أي ثمن».
/>وسبقت تصريحات موسوي، تجمع كان من المقرر ان يقيمه الاصلاحيون امس، لاحياء ذكرى مقتل زوجين من المنشقين القوميين لقيا حتفهما طعنا على أيدي عناصر «مارقة» عام 1998.
/>وقال شاهد، طلب عدم نشر اسمه، ان الشرطة أغلقت المنطقة المقرر أن تقام بها مراسم احياء ذكرى المنشقين. وأضاف: «تواجد الشرطة وقوات الامن واضح للغاية في شارع هدايت».
/>وكانت قوات الامن حذرت المعارضة، مطالبة اياها بعدم المشاركة في «أعمال شغب بالشوارع».
/>وكان مقتل المنشقين داريوش فروهر وزوجته واثنين اخرين على الاقل من الشخصيات العلمانية، أثار غضب المجتمع الايراني. واشتبكت قوات الامن مع جموع خلال السنوات المنصرمة، أثناء مراسم احياء ذكرى القتلى والتي تحولت الى تجمعات حاشدة معارضة.
/>
/>واعلنت «وكالة اسنا الطلابية للانباء»، ان المحكمة وافقت على اخلاء سبيل ابطحي، الذي كان من المساعدين المقربين لخاتمي، بكفالة في انتظار تقدمه باستئناف للحكم.
/>وينص القانون الايراني على امكانية التقدم باستئناف للطعن في اي حكم بالسجن تزيد مدته على 3 اشهر، ويمكن منح المدان كفالة لمدة 20 يوما للسماح له بالتقدم بالطعن.
/>ونقلت الوكالة عن رئيس المحاكم الثورية، الذي لم تذكر اسمه، ان «قيمة الكفالة حددت بمبلغ سبعة مليارات ريال (700 الف دولار) وتم اصدار اوراق الافراج عنه بعد دفع الكفالة».
/>وقال رئيس المحاكم: «صدر حكم على ابطحي بالسجن لمدة ست سنوات لعمله ضد الامن القومي ونشاطاته الدعائية».
/>واوقف ابطحي الى جانب عدد كبير من الشخصيات المعارضة بعيد صدور نتائج الانتخابات الرسمية التي ادت الى فوز الرئيس المتشدد محمود احمدي نجاد بولاية ثانية، وهو موقوف مذاك.
/>ومثل ابطحي صباح امس، امام المحكمة حيث «اخطر بالحكم عليه بالسجن ست سنوات» على ما اكدت ابنته فاطمة لموقع «ايانده نيوز».
/>واضاف الموقع ان ابطحي دين بتهم «التجمع والتآمر لضرب امن البلاد، والدعاية ضد النظام، واهانة الرئيس والمشاركة في تظاهرة محظورة، والاحتفاظ بوثائق سرية».
/>وتابع التقرير ان المحكمة استخدمت كاثباتات ما نشر على مدونته، ومقابلته مع الخدمة الفارسية في تلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) ومشاركته في تظاهرة في 15 يونيو شهدت مسيرة من مئات الالاف في طهران.
/>ونفذ المعترضون سلسلة من التظاهرات الضخمة، احتجاجا على ما قالوا انه تزوير واسع النطاق في الانتخابات، ما اغرق الجمهورية الاسلامية في واحدة من اسوأ ازماتها منذ 30 عاما.
/>واوقف الالاف وقتل العشرات. وتؤكد المعارضة ان بعض الموقوفين تعرضوا للاعتداء والاغتصاب في اثناء توقيفهم. وحوكم نحو 140 متظاهرا وحكم على خمسة منهم بالاعدام.
/>من ناحية ثانية، ذكر موقع اصلاحي على الانترنت، امس، أن زعيم المعارضة مير حسين موسوي قال ان الحكومة عليها التوقف عن ترويع الناس لمحاولة تغيير ارائهم السياسية، واكد أن حركته الخضراء ستستمر رغم الضغوط التى تمارسها حكومة الرئيس محمود احمدي نجاد.
/>ونقل موقع «كلمة» عن موسوي: «يجب ألا تروع الحكومة الناس لكي يغيروا مسارهم... هذه الحركة ستستمر ونحن مستعدون لدفع أي ثمن».
/>وسبقت تصريحات موسوي، تجمع كان من المقرر ان يقيمه الاصلاحيون امس، لاحياء ذكرى مقتل زوجين من المنشقين القوميين لقيا حتفهما طعنا على أيدي عناصر «مارقة» عام 1998.
/>وقال شاهد، طلب عدم نشر اسمه، ان الشرطة أغلقت المنطقة المقرر أن تقام بها مراسم احياء ذكرى المنشقين. وأضاف: «تواجد الشرطة وقوات الامن واضح للغاية في شارع هدايت».
/>وكانت قوات الامن حذرت المعارضة، مطالبة اياها بعدم المشاركة في «أعمال شغب بالشوارع».
/>وكان مقتل المنشقين داريوش فروهر وزوجته واثنين اخرين على الاقل من الشخصيات العلمانية، أثار غضب المجتمع الايراني. واشتبكت قوات الامن مع جموع خلال السنوات المنصرمة، أثناء مراسم احياء ذكرى القتلى والتي تحولت الى تجمعات حاشدة معارضة.
/>