في جلسة مجلس الأمة غير الرسمية التي انعقدت قبل أيام معدودة ضمن فعاليات اليوم الوطني الخامس للتضامن مع اخواننا المعاقين، حضرها أعضاء السلطتين التشريعية والتنفيذية ليؤكدوا فيها من جديد على أن الكويت لم تنس هذه الشريحة المهمة من المجتمع بل مهتمة اهتماماً كبيراً لهذه القضية عن طريق سعيها الحثيث الى تلبية جميع مطالبهم والعمل على حل جميع المشاكل والعقبات التي تواجهها.
كان السيد جاسم الخرافي رئيس مجلس الأمة في مقدمة الحاضرين، حيث كان قد أخذ عهداً على نفسه بأن يولي هذه الفئة اهتماماً شديداً وأن يرعاهم رعاية إنسانية بعيداً كل البعد عن المزايدات والدعايات السياسية، وبحضوره مع أعضاء السلطتين أكد من جديد على أن سلسلة اللقاءات السنوية التي تنعقد في مجلس الأمة بين حين وآخر تأتي تأكيداً على دعم ومساندة السلطة التشريعية لفئة المعاقين، والحرص على انهاء ملف فئة المعاقين كلياً، واستذكر الأخ بو عبدالمحسن الحضور بموافقة المجلس على تشكيل لجنة برلمانية موقتة لشؤون ذوي الاحتياجات الخاصة منذ بداية دور الانعقاد الحالي «الثالث عشر» للنظر في احتياجات هذه الفئة من الناحية الإنسانية والاجتماعية... لقد كان الاجتماع السابع في المجلس لذوي الاحتياجات الخاصة امتداداً للاجتماعات السابقة للمزيد من التواصل بين اخواننا المعاقين واصراراً على التفاعل الايجابي بينهم وبين اعضاء مجلس الأمة، فقال الرئيس الخرافي ناصحاً: «عليكم ان تواصلوا معنا، لتؤدوا دوركم في خدمة قضاياكم وخدمة وطنكم، فنحن معكم وسنبقى بإذن الله معكم». وأضاف: ان قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة باختلاف مجالاته وتنوع أنشطته ومؤسساته شهد نمواً ملحوظاً على الصعيدين الرسمي والأهلي، وذلك يعكس الاهتمام المجتمعي بهذا القطاع ويعبّر عن الرغبة في العمل على توفير المقومات اللازمة لذوي الاحتياجات الخاصة لدمجهم في المجتمع وفي جهود التنمية الأمر الذي يبعث على السرور والارتياح، وقال: «أيها الاخوة والابناء، تفعيل دور منظماتكم وجمعياتكم، ورفع مستوى التعاون والتنسيق بينكم، وقد يكون من المفيد النظر في مقترح تأسيس شبكة وطنية تضم جميع منظمات المجتمع المدني العاملة في قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة بغرض رفع مستوى التنسيق والتعاون وتبادل الرأي والخبرة وهو ما سيكون له أثر كبير في تلاحمكم وتحقيق أهدافكم».
وفي جلسة المعاقين غير الرسمية عبر الرئيس الخرافي عن مدى اهتمامه الشخصي لهذه الفئة وعن تجاوب المجلس معهم في حدود اختصاصاته وصلاحياته، ولعل أبرز ما يبحثه المجلس عن طريق لجنة شؤون ذوي الاحتياجات الخاصة هو الاقتراح بقانون المقدم من بعض الأعضاء في شأن حقوق الأشخاص ذوي الاعاقة والذي سينظره المجلس في جلسته المقررة بتاريخ 3/12/2009م لتكون الجلسة مواكبة مع مناسبة اليوم العالمي للمعاقين، حيث قال الرئيس الخرافي انه يمثل نقلة نوعية في تنظيم قطاع الاعاقة من خلال تحويل المجلس الأعلى للمعاقين الى هيئة عامة لشؤون المعاقين وذلك لتكون بصلاحيات أوسع واستقلالية أكبر، مضيفاً: ان الباب سيبقى مفتوحاً لتطوير القوانين والنظم ذات العلاقة لتحقيق ما تصبون ونصبو اليه جميعاً.
مؤكداً لهم في حال اقرار المجلس هذا القانون فإنه سيضع مهمات ومسؤوليات اضافية على وزارات الدولة والجهات الحكومية ذات العلاقة التي نأمل أن تقوم بها على النحو الأمثل ليحقق القانون أهدافه وأغراضه، كما وجه الرئيس الخرافي المسؤولية نحوهم في مواصلة دورهم، قائلاً: «أيها الاخوة والأبناء ان مسؤولية مواصلة دوركم واجبة والتواصل المستمر مع الجهات الحكومية ذات العلاقة مع اللجنة البرلمانية المختصة للتعبير عن رأيكم وتطلعاتكم واحتياجاتكم... واختتم الرئيس الخرافي جلسة اخواننا المعاقين قائلاً: «ليكن اجتماعنا اليوم بإذن الله خطوة أخرى للأمام على الطريق الذي بدأناه منذ اجتمعنا الأول، وستجدون في المجلس من سيكون لكم عوناً وسنداً دائماً»... حقاً إنه يوم تاريخي، ويوم انساني، يشهد له هؤلاء المعاقون الذين يعانون الكثير من المشكلات... لذا آن الاوان ان يمنح المجلس لهذه الفئة حقوقهم كاملة وستحقق بإذن الله في جلسة يوم الثالث من ديسمبر لهذا العام.
وفي ختام مقالي لا يسعني الا أن أشكر الأخ العزيز جاسم الخرافي رئيس مجلس الأمة الذي جعل قلبه مفتوحاً لهم، ولتسلمه «وثيقة الأمل» المقدمة من اخواننا المعاقين، وأشكر ايضاً اعضاء اللجنة البرلمانية الموقتة لقضايا ذوي الاعاقة، وللسادة الأعضاء الذين حرصوا وحضروا جلسة المعاقين وهم الاخوة: حسين الحريتي، علي الدقباسي، مرزوق الغانم، مسلم البراك، صالح عاشور، عبدالله الرومي، عادل الصرعاوي، مخلد العازمي وغيرهم... كما أن الشكر موصول لوزير الصحة د. هلال الساير الذي تميز في مساعداته الإنسانية لهذه الفئة... حفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه.
علي محمد الفيروز
كاتب وناشط سياسي
alfairouz61_alrai@yahoo.com
كان السيد جاسم الخرافي رئيس مجلس الأمة في مقدمة الحاضرين، حيث كان قد أخذ عهداً على نفسه بأن يولي هذه الفئة اهتماماً شديداً وأن يرعاهم رعاية إنسانية بعيداً كل البعد عن المزايدات والدعايات السياسية، وبحضوره مع أعضاء السلطتين أكد من جديد على أن سلسلة اللقاءات السنوية التي تنعقد في مجلس الأمة بين حين وآخر تأتي تأكيداً على دعم ومساندة السلطة التشريعية لفئة المعاقين، والحرص على انهاء ملف فئة المعاقين كلياً، واستذكر الأخ بو عبدالمحسن الحضور بموافقة المجلس على تشكيل لجنة برلمانية موقتة لشؤون ذوي الاحتياجات الخاصة منذ بداية دور الانعقاد الحالي «الثالث عشر» للنظر في احتياجات هذه الفئة من الناحية الإنسانية والاجتماعية... لقد كان الاجتماع السابع في المجلس لذوي الاحتياجات الخاصة امتداداً للاجتماعات السابقة للمزيد من التواصل بين اخواننا المعاقين واصراراً على التفاعل الايجابي بينهم وبين اعضاء مجلس الأمة، فقال الرئيس الخرافي ناصحاً: «عليكم ان تواصلوا معنا، لتؤدوا دوركم في خدمة قضاياكم وخدمة وطنكم، فنحن معكم وسنبقى بإذن الله معكم». وأضاف: ان قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة باختلاف مجالاته وتنوع أنشطته ومؤسساته شهد نمواً ملحوظاً على الصعيدين الرسمي والأهلي، وذلك يعكس الاهتمام المجتمعي بهذا القطاع ويعبّر عن الرغبة في العمل على توفير المقومات اللازمة لذوي الاحتياجات الخاصة لدمجهم في المجتمع وفي جهود التنمية الأمر الذي يبعث على السرور والارتياح، وقال: «أيها الاخوة والابناء، تفعيل دور منظماتكم وجمعياتكم، ورفع مستوى التعاون والتنسيق بينكم، وقد يكون من المفيد النظر في مقترح تأسيس شبكة وطنية تضم جميع منظمات المجتمع المدني العاملة في قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة بغرض رفع مستوى التنسيق والتعاون وتبادل الرأي والخبرة وهو ما سيكون له أثر كبير في تلاحمكم وتحقيق أهدافكم».
وفي جلسة المعاقين غير الرسمية عبر الرئيس الخرافي عن مدى اهتمامه الشخصي لهذه الفئة وعن تجاوب المجلس معهم في حدود اختصاصاته وصلاحياته، ولعل أبرز ما يبحثه المجلس عن طريق لجنة شؤون ذوي الاحتياجات الخاصة هو الاقتراح بقانون المقدم من بعض الأعضاء في شأن حقوق الأشخاص ذوي الاعاقة والذي سينظره المجلس في جلسته المقررة بتاريخ 3/12/2009م لتكون الجلسة مواكبة مع مناسبة اليوم العالمي للمعاقين، حيث قال الرئيس الخرافي انه يمثل نقلة نوعية في تنظيم قطاع الاعاقة من خلال تحويل المجلس الأعلى للمعاقين الى هيئة عامة لشؤون المعاقين وذلك لتكون بصلاحيات أوسع واستقلالية أكبر، مضيفاً: ان الباب سيبقى مفتوحاً لتطوير القوانين والنظم ذات العلاقة لتحقيق ما تصبون ونصبو اليه جميعاً.
مؤكداً لهم في حال اقرار المجلس هذا القانون فإنه سيضع مهمات ومسؤوليات اضافية على وزارات الدولة والجهات الحكومية ذات العلاقة التي نأمل أن تقوم بها على النحو الأمثل ليحقق القانون أهدافه وأغراضه، كما وجه الرئيس الخرافي المسؤولية نحوهم في مواصلة دورهم، قائلاً: «أيها الاخوة والأبناء ان مسؤولية مواصلة دوركم واجبة والتواصل المستمر مع الجهات الحكومية ذات العلاقة مع اللجنة البرلمانية المختصة للتعبير عن رأيكم وتطلعاتكم واحتياجاتكم... واختتم الرئيس الخرافي جلسة اخواننا المعاقين قائلاً: «ليكن اجتماعنا اليوم بإذن الله خطوة أخرى للأمام على الطريق الذي بدأناه منذ اجتمعنا الأول، وستجدون في المجلس من سيكون لكم عوناً وسنداً دائماً»... حقاً إنه يوم تاريخي، ويوم انساني، يشهد له هؤلاء المعاقون الذين يعانون الكثير من المشكلات... لذا آن الاوان ان يمنح المجلس لهذه الفئة حقوقهم كاملة وستحقق بإذن الله في جلسة يوم الثالث من ديسمبر لهذا العام.
وفي ختام مقالي لا يسعني الا أن أشكر الأخ العزيز جاسم الخرافي رئيس مجلس الأمة الذي جعل قلبه مفتوحاً لهم، ولتسلمه «وثيقة الأمل» المقدمة من اخواننا المعاقين، وأشكر ايضاً اعضاء اللجنة البرلمانية الموقتة لقضايا ذوي الاعاقة، وللسادة الأعضاء الذين حرصوا وحضروا جلسة المعاقين وهم الاخوة: حسين الحريتي، علي الدقباسي، مرزوق الغانم، مسلم البراك، صالح عاشور، عبدالله الرومي، عادل الصرعاوي، مخلد العازمي وغيرهم... كما أن الشكر موصول لوزير الصحة د. هلال الساير الذي تميز في مساعداته الإنسانية لهذه الفئة... حفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه.
علي محمد الفيروز
كاتب وناشط سياسي
alfairouz61_alrai@yahoo.com