|كتب علاء محمود|
بدأ الفنان الشاب وصاحب الصوت الشجي والإحساس المرهف، عبد العزيز الأسود، مشواره الفني بعد خروجه من برنامج «ستار أكاديمي4»، حيث أطلق أغنيتي «سنغل»، كانت الأولى بعنوان «تضحك مع غيري» والأغنية الثانية بعنوان «عشرة غريبة» فكانتا بمثابة تذكرة دخول لعالم الغناء والفن.
ومنذ أن بدأ عبد العزيز الأسود مشواره الغنائي، تمكن من الفوز بمحبة الجمهور وتعلّقهم به، حتى أطلقوا عليه لقب «نجم ستار أكاديمي».
وبما أن الفن يتغلغل في عروقه ويجري بدمائه، قرر خوض تجربة التمثيل، وأول عمل له كان على شاشة «سكوب» في مسلسل «دار الهوى» ومنها أحب التمثيل وانطلق في المشاركات، فحلّ كضيف شرف في مسلسل «عائلتي» الذي عرض على شاشة «فنون»، بعدها شارك في مسلسل «الاعتذار» الذي عرض على شاشة «أبوظبي».
أداؤه الرائع وتجسيده للأدوار باتقان جعل أولاد المنصور يطلبونه حتى يشاركهم في مسلسلهم الجديد «الحب الذي كان»، وأيضاً عرض عليه المخرج محمد دحام الشمري دوراً في مسلسله الذي يحضر له حالياً.
الكثير من المفاجآت التي يخبئها عبد العزيز الأسود لجمهوره ومحبيه، سيتحدث عنها في هذا اللقاء:
• لماذا اخترت المجال الفني لكي تدخل اجواءه؟
- لأنه جميل، وكل إنسان يحب الشهرة، كما أنه من صغري وأنا أغني ودائماً كانت البرامج الفنية والحفلات تشدني.
• يشاع بأنك دائماً تتعمد الظهور في الأماكن العامة بكثرة من أجل لفت الأنظار... فما ردك؟
- قبل أن أكون فناناً، فأنا مثل أي إنسان، أذهب للتسوق وأتابع الأفلام في السينما وآكل في المطاعم، لذلك لا ينبغي أن يمنع علي فعل ذلك لكوني فنانا. وخروجي كثيراً يأتي من بعد ضغوطات العمل والتسجيل في الاستديو لأرفه قليلاً عن نفسي ليس إلا.
• حدثنا عن جديدك الغنائي المقبل؟
- ستصدر لي قريباً أغنيتا «سنغل»، الأولى بعنوان «عشرة غريبة» كلمات ضاري المسيليم وألحان فهد الرويضان وهي من إنتاج شركة «صوت وصورة»، كما وستطلق بالأسواق خلال شهر تقريباً، ويقول مطلعها:
«يعني حسبالك أبرضى أنجرح وأسكت بعد.. هذي غلطة في حياتي ودي ما ترجع أبد.. عشرتك عشرة غريبة وأنا ما أقدر عليها.. والله كاره حتى نفسي دنيتي ما عدت أبيها».
أما بالنسبة للأغنية الثانية فهي بعنوان «كلموني الناس» كلمات وألحان عبدالعزيز إدريس، وما زالت في طور التنفيذ.
• هل تفكر في تصوير أي منهما على طريقة الفيديو كليب؟
- بالطبع سأقوم بذلك، إذ سأصور الأغنيتين بطريقة الفيديو الكليب، والأغنية الأولى ستتحمل تكاليفها شركة الإنتاج، أما الثانية فمن المحتمل أن يخرجها اللبناني جون كلودا.
• هل تفضل التعامل دائماً مع الملحنين والشعراء الكبار، أم أنك تشجع الشباب؟
- في الواقع أنا لا أفرق بين أحد وآخر، ومن أجد لديه الكلمة الحلوة واللحن الرائع أتعامل معه.
• هل تعتقد بأنك ستغني في المستقبل بلهجة غير الخليجية؟
- غنائي باللهجة الخليجية هو الأساس، ولكن لا ضير أن أقدم على الغناء باللهجة اللبنانية أو المصرية.
• مضت ثلاث سنوات منذ خروجك من الأكاديمية لكنك لم تصدر أي ألبوم غنائي حتى الأن. ما السبب؟
- السبب يعود إلى أننا الأن نعيش في عصر الأغاني المنفردة، وفكرة طرح ألبوم غنائي مستبعدة حالياً من جدول أعمالي.
• هل من الممكن أن تطرح أغنية باللغة الإنكليزية على غرار بعض المطربين الشباب للوصول إلى العالمية؟
- العالمية لا تشترط الغناء باللغة الإنكليزية، كما يظن البعض، فالمذيعة أوبرا وينفري استضافت المغنية اللبنانية نانسي عجرم لمدة ربع ساعة في برنامجها، ووصول المطرب المصري عمرو دياب للعالمية دون أن يغني باللغة الإنكليزية.
• موسم تصوير المسلسلات قد حان، فهل عرض عليك أي دور بأي منها؟
- لقد عرض علي دور بطولة في مسلسل «الحب الذي كان» مع أولاد المنصور وعبدالرحمن العقل، وسأجسد في المسلسل شخصية شاب ينتمي لعائلة فقيرة، ووالدي دائماً يعاقر الخمر ولا يفارقه أبداً، ولهذا أتعرف على شباب ينتمون لعائلات غنية فأجعلهم يصرفون علي وتتوالى الأحداث وتتصاعد ولن أقول المزيد كي لا أحرق متعة المشاهدة.
• شاركت اخيرا في مسرحية «فايتي وسبيدي» مع مجموعة من نجوم «ستار أكاديمي»، كيف كانت التجربة؟
- منذ خروجي من برنامج «ستار اكاديمي4» وأنا أشارك بمسرحيات للأطفال، وأحمد الله اني وجدت نفسي في مسرح الطفل، حيث أستطيع أن أبدع. وفي مسرحية «فايتي وسبيدي» وجدت المتعة بالعمل، حيث ان جميع زملائي كانوا معي.
• لماذا لم تشارك في أي عمل مسرحي خاص بمسرح الكبار؟
- لأني لا اجد نفسي فيه حالياً، وباعتقادي أن الوصول للطفل أسهل بكثير من الوصول للكبار في كل ما نقدمه على الخشبة.
• لماذا لا نراك مشاركاً في الأعمال المسرحية الأكاديمية؟
- لأني أرى أن تلك المهرجانات ستعود بالفائدة أكثر على طلبة المعهد العالي للفنون المسرحية أكثر مني، وشخصياً لا أرى نفسي في هذه المهرجانات حالياً.
• أين تجد نفسك أكثر، في الغناء أم التمثيل؟
- أجد نفسي طبعاً في الغناء أكثر، فهو ملعبي، أما التمثيل فليس إلا هواية أمارسها.
• هل أضاف لك التمثيل شيئاً وأعطاك بعضاً من الشهرة؟
- كما قلت في السابق أن التمثيل كانت تجربة جميلة بالنسبة لي وبإذن الله سأستمر بها، ولكن بالنسبة للشهرة فهي جاءتني إثر مشاركتي في برنامج «ستار أكاديمي» وليس من التمثيل.
• ألا تعتقد أن التمثيل يحتاج إلى دراسة حتى يتمكن الممثل من أدواته؟
- أنا أؤيد كلامك، لكن هنا في الكويت العديد من النجوم الشباب وصلوا إلى القمة دون دراسة مثل نجم الشباب الأول محمود بوشهري، وباعتقادي أني لو لم أكن متمكناً من أدواتي لما طلبني المنتجون أبداً.
• اخيرا التحقت بالمعهد العالي للفنون الموسيقية. فماذا تخبرنا عن ذلك؟
- قبل أن ألتحق بالمعهد كنت أدرس في الكلية الأسترالية ولكن لظروف خاصة خرجت منها، وذهبت إلى مصر كي أدرس الحقوق وأيضاً لم أتمكن من ذلك بسبب القرار الذي أصدر بعدم الاعتراف بالجامعة، ولأني لم أرغب أن أضيع سنة من عمري هباء قدمت أوراقي الى المعهد العالي للفنون الموسيقية.
• ما الذي تطمح إليه في حياتك؟
- ما أطمح إليه هو النجاح في حياتي المهنية والاجتماعية، وان احصل على رضا الوالدين.
• ما قصة صورك التي تظهر بشكل يومي في جريدة «الراي»؟
- هذه مفاجأة ستكون لجمهوري ولكل من يتابعني، وإن شاء الله أن أكون عند حسن الظن.
• حدثنا قليلا عن تجربتك في برنامج «ستار اكاديمي»، وكيف تم الموضوع منذ البداية؟
- تجربتي تلك كانت من أروع التجارب التي قمت بها وخصوصاً أني كنت من متابعي البرنامج منذ بداية انطلاقته، وعندما تقدمت للبرنامج كنت من بين 3000 متقدم كويتي وأنا كنت أصغرهم سناً، لذلك لم اتوقع أن يتم قبولي.
• بما أنك كنت أحد الطلبة فيه، فهل تعتقد أن «ستار أكاديمي» برنامج ناجح؟
- سأكون محايداً في إجابتي وليس كوني كنت أحد الطلبة فيه، لكن «ستار أكاديمي» نجاحه لا يختلف عليه إثنان.
• ألا تلاحظ أن وهج النجومية لكل الطلبة ينطفئ لحظة خروجهم من البرنامج تدريجياً؟
- هذا الأمر يعود للطالب نفسه، فكيف يحافظ على هذا الوهج من خلال التطوير والعمل بكل ما تعلمه داخل أسوار الأكاديمية.
• هل مازال العقد الذي يربطك ببرنامج «ستار أكاديمي» سار المفعول؟
- العقد انتهى بعد سنة من خروجي، وفي تلك السنة لم اقدم أي شيء والعقد كان هو الذي يقيدني.
• هل يهمك العائد المادي في أي عمل تشارك فيه؟
- كلا، لا يهمني على الإطلاق، فأنا لم أدخل الوسط من أجل المال، وقد عُرض عليّ المشاركة بأعمال كثيرة مقابل مبالغ مالية كبيرة لكني رفضتها جميعاً، لأني كنت على يقين أنها لن تضيف لي شيئاً، بل على العكس ستقلل من مستواي الفني.
• بما أنك جربت الاحتكار، فما رأيك به؟
- أنا مع الاحتكار إن كان في صالح الفنان، وضده إن كان يضره ويحد من سطوعه ونجوميته.
• مع من تود غناء دويتو في المستقبل؟
- كنت أتمنى أن أغني مع الراحلة ذكرى، لكن حالياً أعتقد بان صوت أسماء المنور هو الصوت الذي أبحث عنه لأشاركه في أغنية دويتو.
• لمن تستمع من المطربين؟
- للجميع، لكن أكثر من استمع لهم، عبدلله رويشيد، ونبيل شعيل، ونوال، وفواز المرزوق، وعبدالمجيد عبدالله، وصابر الرباعي، وأيمن الأعتر، والراحلة ذكرى، وأسماء المنور.
• هل شاركت في أي مهرجان غنائي؟
- كانت لي مشاركة في مهرجان بسلطنة عمان، إذ احييت حفلاً غنائياً لصالح مرضى السرطان مع زميلي أيوب.
• كيف تصف هذه التجربة؟
- رائعة جداً، خصوصاً ان ريعها ذهب لصالح مرضى السرطان، وأنا على استعداد لتكرارها مراراً لأنها عمل نبيل.
• ما الصعوبات التي واجهتك منذ دخولك الوسط الفني؟
- الحقيقة لم اواجه أي مشاكل تذكر، وعلاقتي مع الجميع على أحسن مايرام من فنانين وصحافة.
• كيف اختلفت حياتك بعد دخولك برنامج «ستار أكاديمي»؟
- حياتي كانت حلوة قبل دخولي وأصبحت أحلى بعد خروجي، رغم اني قبل دخول «ستار أكاديمي» كنت إنساناً عاديا أمارس حياتي كأي شخص، لكن بعد أن خرجت من البرنامج سلطت الأضواء عليّ وباتت حركتي مقيدة وكل شيء محسوب علي. ولكني لست نادماً على فقدان بعض من حريتي في سبيل القيام بما احب.
• ما الأعمال الرمضانية التي تابعتها؟
- لم أتابع الكثير من الأعمال، لكن ما شدني هو مسلسل «أم البنات» واحببت شخصيتي حمد العماني وعبدالله بوشهري، وأيضاً مسلسل «آخر صفقة حب» وأعجبتني شخصية عبدالمحسن نمر، ومسلسل «الهدامة» واعجبتني الشخصية التي جسدها محمود بوشهري.
• هل مازلت على تواصل مع زملائك في «ستار اكاديمي»؟
- ليس مع الجميع، والذين ما زلت على تواصل معهم، هم أمل العنبري وأيوب، من سلطنة عمان وعلي سعد من السعودية، وشذى حسون حاملة اللقب.
• هل عشت قصة حب لا أحد على علم بها داخل أسوار الأكاديمية؟
- كلا، لم أعش أي قصة حب، وكان من المعروف عني في الأكاديمية بأني لم أكن أختلط مع البنات كثيراً.
• ما السبب؟
- لأني طبعاً شاب كويتي وعاداتنا وتقاليدنا لا تسمح لي بذلك، ودائماً كنت أضع نصب عيني أن والدي ووالدتي يشاهدانني.
• هل تعيش قصة حب حالياً؟
- قلبي الأن ليس فيه سوى جرح، ولن أقول المزيد.
• أيعني انك أضربت عن الحب في الوقت الراهن؟
- ليس بالضرورة، فإن وجدت إنسانة تقدرني وتقدر وضع عملي وتتفهم وضع المعجبات معي فلن أمانع.
• كيف تتعامل مع المعجبات؟
- اعامل جميع المعجبات باحترام ومودة.
• ما لونك المفضل؟
- الأسود والأبيض.
• ما أكلتك المفضلة؟
- لا أحب اكل البيت، وكل أكلي وجبات سريعة.
• هل لديك أصدقاء مقربين؟
- نعم، ومن بينهم خالي محمد الصلال، وعبدالله بوشهري، وفواز الميل، ومشاري شهاب، وجراح السبتي، وخالد بوصخر.
• دائماً يشاع عنك بانك صاحب مشاكل. فما ردك؟
- لست بصاحب مشاكل أبداً، لكني لا أحب بأن يداس لي على طرف. وربما السبب يرجع لأنني من برج الأسد الذي يتصف بالعصبية.
بدأ الفنان الشاب وصاحب الصوت الشجي والإحساس المرهف، عبد العزيز الأسود، مشواره الفني بعد خروجه من برنامج «ستار أكاديمي4»، حيث أطلق أغنيتي «سنغل»، كانت الأولى بعنوان «تضحك مع غيري» والأغنية الثانية بعنوان «عشرة غريبة» فكانتا بمثابة تذكرة دخول لعالم الغناء والفن.
ومنذ أن بدأ عبد العزيز الأسود مشواره الغنائي، تمكن من الفوز بمحبة الجمهور وتعلّقهم به، حتى أطلقوا عليه لقب «نجم ستار أكاديمي».
وبما أن الفن يتغلغل في عروقه ويجري بدمائه، قرر خوض تجربة التمثيل، وأول عمل له كان على شاشة «سكوب» في مسلسل «دار الهوى» ومنها أحب التمثيل وانطلق في المشاركات، فحلّ كضيف شرف في مسلسل «عائلتي» الذي عرض على شاشة «فنون»، بعدها شارك في مسلسل «الاعتذار» الذي عرض على شاشة «أبوظبي».
أداؤه الرائع وتجسيده للأدوار باتقان جعل أولاد المنصور يطلبونه حتى يشاركهم في مسلسلهم الجديد «الحب الذي كان»، وأيضاً عرض عليه المخرج محمد دحام الشمري دوراً في مسلسله الذي يحضر له حالياً.
الكثير من المفاجآت التي يخبئها عبد العزيز الأسود لجمهوره ومحبيه، سيتحدث عنها في هذا اللقاء:
• لماذا اخترت المجال الفني لكي تدخل اجواءه؟
- لأنه جميل، وكل إنسان يحب الشهرة، كما أنه من صغري وأنا أغني ودائماً كانت البرامج الفنية والحفلات تشدني.
• يشاع بأنك دائماً تتعمد الظهور في الأماكن العامة بكثرة من أجل لفت الأنظار... فما ردك؟
- قبل أن أكون فناناً، فأنا مثل أي إنسان، أذهب للتسوق وأتابع الأفلام في السينما وآكل في المطاعم، لذلك لا ينبغي أن يمنع علي فعل ذلك لكوني فنانا. وخروجي كثيراً يأتي من بعد ضغوطات العمل والتسجيل في الاستديو لأرفه قليلاً عن نفسي ليس إلا.
• حدثنا عن جديدك الغنائي المقبل؟
- ستصدر لي قريباً أغنيتا «سنغل»، الأولى بعنوان «عشرة غريبة» كلمات ضاري المسيليم وألحان فهد الرويضان وهي من إنتاج شركة «صوت وصورة»، كما وستطلق بالأسواق خلال شهر تقريباً، ويقول مطلعها:
«يعني حسبالك أبرضى أنجرح وأسكت بعد.. هذي غلطة في حياتي ودي ما ترجع أبد.. عشرتك عشرة غريبة وأنا ما أقدر عليها.. والله كاره حتى نفسي دنيتي ما عدت أبيها».
أما بالنسبة للأغنية الثانية فهي بعنوان «كلموني الناس» كلمات وألحان عبدالعزيز إدريس، وما زالت في طور التنفيذ.
• هل تفكر في تصوير أي منهما على طريقة الفيديو كليب؟
- بالطبع سأقوم بذلك، إذ سأصور الأغنيتين بطريقة الفيديو الكليب، والأغنية الأولى ستتحمل تكاليفها شركة الإنتاج، أما الثانية فمن المحتمل أن يخرجها اللبناني جون كلودا.
• هل تفضل التعامل دائماً مع الملحنين والشعراء الكبار، أم أنك تشجع الشباب؟
- في الواقع أنا لا أفرق بين أحد وآخر، ومن أجد لديه الكلمة الحلوة واللحن الرائع أتعامل معه.
• هل تعتقد بأنك ستغني في المستقبل بلهجة غير الخليجية؟
- غنائي باللهجة الخليجية هو الأساس، ولكن لا ضير أن أقدم على الغناء باللهجة اللبنانية أو المصرية.
• مضت ثلاث سنوات منذ خروجك من الأكاديمية لكنك لم تصدر أي ألبوم غنائي حتى الأن. ما السبب؟
- السبب يعود إلى أننا الأن نعيش في عصر الأغاني المنفردة، وفكرة طرح ألبوم غنائي مستبعدة حالياً من جدول أعمالي.
• هل من الممكن أن تطرح أغنية باللغة الإنكليزية على غرار بعض المطربين الشباب للوصول إلى العالمية؟
- العالمية لا تشترط الغناء باللغة الإنكليزية، كما يظن البعض، فالمذيعة أوبرا وينفري استضافت المغنية اللبنانية نانسي عجرم لمدة ربع ساعة في برنامجها، ووصول المطرب المصري عمرو دياب للعالمية دون أن يغني باللغة الإنكليزية.
• موسم تصوير المسلسلات قد حان، فهل عرض عليك أي دور بأي منها؟
- لقد عرض علي دور بطولة في مسلسل «الحب الذي كان» مع أولاد المنصور وعبدالرحمن العقل، وسأجسد في المسلسل شخصية شاب ينتمي لعائلة فقيرة، ووالدي دائماً يعاقر الخمر ولا يفارقه أبداً، ولهذا أتعرف على شباب ينتمون لعائلات غنية فأجعلهم يصرفون علي وتتوالى الأحداث وتتصاعد ولن أقول المزيد كي لا أحرق متعة المشاهدة.
• شاركت اخيرا في مسرحية «فايتي وسبيدي» مع مجموعة من نجوم «ستار أكاديمي»، كيف كانت التجربة؟
- منذ خروجي من برنامج «ستار اكاديمي4» وأنا أشارك بمسرحيات للأطفال، وأحمد الله اني وجدت نفسي في مسرح الطفل، حيث أستطيع أن أبدع. وفي مسرحية «فايتي وسبيدي» وجدت المتعة بالعمل، حيث ان جميع زملائي كانوا معي.
• لماذا لم تشارك في أي عمل مسرحي خاص بمسرح الكبار؟
- لأني لا اجد نفسي فيه حالياً، وباعتقادي أن الوصول للطفل أسهل بكثير من الوصول للكبار في كل ما نقدمه على الخشبة.
• لماذا لا نراك مشاركاً في الأعمال المسرحية الأكاديمية؟
- لأني أرى أن تلك المهرجانات ستعود بالفائدة أكثر على طلبة المعهد العالي للفنون المسرحية أكثر مني، وشخصياً لا أرى نفسي في هذه المهرجانات حالياً.
• أين تجد نفسك أكثر، في الغناء أم التمثيل؟
- أجد نفسي طبعاً في الغناء أكثر، فهو ملعبي، أما التمثيل فليس إلا هواية أمارسها.
• هل أضاف لك التمثيل شيئاً وأعطاك بعضاً من الشهرة؟
- كما قلت في السابق أن التمثيل كانت تجربة جميلة بالنسبة لي وبإذن الله سأستمر بها، ولكن بالنسبة للشهرة فهي جاءتني إثر مشاركتي في برنامج «ستار أكاديمي» وليس من التمثيل.
• ألا تعتقد أن التمثيل يحتاج إلى دراسة حتى يتمكن الممثل من أدواته؟
- أنا أؤيد كلامك، لكن هنا في الكويت العديد من النجوم الشباب وصلوا إلى القمة دون دراسة مثل نجم الشباب الأول محمود بوشهري، وباعتقادي أني لو لم أكن متمكناً من أدواتي لما طلبني المنتجون أبداً.
• اخيرا التحقت بالمعهد العالي للفنون الموسيقية. فماذا تخبرنا عن ذلك؟
- قبل أن ألتحق بالمعهد كنت أدرس في الكلية الأسترالية ولكن لظروف خاصة خرجت منها، وذهبت إلى مصر كي أدرس الحقوق وأيضاً لم أتمكن من ذلك بسبب القرار الذي أصدر بعدم الاعتراف بالجامعة، ولأني لم أرغب أن أضيع سنة من عمري هباء قدمت أوراقي الى المعهد العالي للفنون الموسيقية.
• ما الذي تطمح إليه في حياتك؟
- ما أطمح إليه هو النجاح في حياتي المهنية والاجتماعية، وان احصل على رضا الوالدين.
• ما قصة صورك التي تظهر بشكل يومي في جريدة «الراي»؟
- هذه مفاجأة ستكون لجمهوري ولكل من يتابعني، وإن شاء الله أن أكون عند حسن الظن.
• حدثنا قليلا عن تجربتك في برنامج «ستار اكاديمي»، وكيف تم الموضوع منذ البداية؟
- تجربتي تلك كانت من أروع التجارب التي قمت بها وخصوصاً أني كنت من متابعي البرنامج منذ بداية انطلاقته، وعندما تقدمت للبرنامج كنت من بين 3000 متقدم كويتي وأنا كنت أصغرهم سناً، لذلك لم اتوقع أن يتم قبولي.
• بما أنك كنت أحد الطلبة فيه، فهل تعتقد أن «ستار أكاديمي» برنامج ناجح؟
- سأكون محايداً في إجابتي وليس كوني كنت أحد الطلبة فيه، لكن «ستار أكاديمي» نجاحه لا يختلف عليه إثنان.
• ألا تلاحظ أن وهج النجومية لكل الطلبة ينطفئ لحظة خروجهم من البرنامج تدريجياً؟
- هذا الأمر يعود للطالب نفسه، فكيف يحافظ على هذا الوهج من خلال التطوير والعمل بكل ما تعلمه داخل أسوار الأكاديمية.
• هل مازال العقد الذي يربطك ببرنامج «ستار أكاديمي» سار المفعول؟
- العقد انتهى بعد سنة من خروجي، وفي تلك السنة لم اقدم أي شيء والعقد كان هو الذي يقيدني.
• هل يهمك العائد المادي في أي عمل تشارك فيه؟
- كلا، لا يهمني على الإطلاق، فأنا لم أدخل الوسط من أجل المال، وقد عُرض عليّ المشاركة بأعمال كثيرة مقابل مبالغ مالية كبيرة لكني رفضتها جميعاً، لأني كنت على يقين أنها لن تضيف لي شيئاً، بل على العكس ستقلل من مستواي الفني.
• بما أنك جربت الاحتكار، فما رأيك به؟
- أنا مع الاحتكار إن كان في صالح الفنان، وضده إن كان يضره ويحد من سطوعه ونجوميته.
• مع من تود غناء دويتو في المستقبل؟
- كنت أتمنى أن أغني مع الراحلة ذكرى، لكن حالياً أعتقد بان صوت أسماء المنور هو الصوت الذي أبحث عنه لأشاركه في أغنية دويتو.
• لمن تستمع من المطربين؟
- للجميع، لكن أكثر من استمع لهم، عبدلله رويشيد، ونبيل شعيل، ونوال، وفواز المرزوق، وعبدالمجيد عبدالله، وصابر الرباعي، وأيمن الأعتر، والراحلة ذكرى، وأسماء المنور.
• هل شاركت في أي مهرجان غنائي؟
- كانت لي مشاركة في مهرجان بسلطنة عمان، إذ احييت حفلاً غنائياً لصالح مرضى السرطان مع زميلي أيوب.
• كيف تصف هذه التجربة؟
- رائعة جداً، خصوصاً ان ريعها ذهب لصالح مرضى السرطان، وأنا على استعداد لتكرارها مراراً لأنها عمل نبيل.
• ما الصعوبات التي واجهتك منذ دخولك الوسط الفني؟
- الحقيقة لم اواجه أي مشاكل تذكر، وعلاقتي مع الجميع على أحسن مايرام من فنانين وصحافة.
• كيف اختلفت حياتك بعد دخولك برنامج «ستار أكاديمي»؟
- حياتي كانت حلوة قبل دخولي وأصبحت أحلى بعد خروجي، رغم اني قبل دخول «ستار أكاديمي» كنت إنساناً عاديا أمارس حياتي كأي شخص، لكن بعد أن خرجت من البرنامج سلطت الأضواء عليّ وباتت حركتي مقيدة وكل شيء محسوب علي. ولكني لست نادماً على فقدان بعض من حريتي في سبيل القيام بما احب.
• ما الأعمال الرمضانية التي تابعتها؟
- لم أتابع الكثير من الأعمال، لكن ما شدني هو مسلسل «أم البنات» واحببت شخصيتي حمد العماني وعبدالله بوشهري، وأيضاً مسلسل «آخر صفقة حب» وأعجبتني شخصية عبدالمحسن نمر، ومسلسل «الهدامة» واعجبتني الشخصية التي جسدها محمود بوشهري.
• هل مازلت على تواصل مع زملائك في «ستار اكاديمي»؟
- ليس مع الجميع، والذين ما زلت على تواصل معهم، هم أمل العنبري وأيوب، من سلطنة عمان وعلي سعد من السعودية، وشذى حسون حاملة اللقب.
• هل عشت قصة حب لا أحد على علم بها داخل أسوار الأكاديمية؟
- كلا، لم أعش أي قصة حب، وكان من المعروف عني في الأكاديمية بأني لم أكن أختلط مع البنات كثيراً.
• ما السبب؟
- لأني طبعاً شاب كويتي وعاداتنا وتقاليدنا لا تسمح لي بذلك، ودائماً كنت أضع نصب عيني أن والدي ووالدتي يشاهدانني.
• هل تعيش قصة حب حالياً؟
- قلبي الأن ليس فيه سوى جرح، ولن أقول المزيد.
• أيعني انك أضربت عن الحب في الوقت الراهن؟
- ليس بالضرورة، فإن وجدت إنسانة تقدرني وتقدر وضع عملي وتتفهم وضع المعجبات معي فلن أمانع.
• كيف تتعامل مع المعجبات؟
- اعامل جميع المعجبات باحترام ومودة.
• ما لونك المفضل؟
- الأسود والأبيض.
• ما أكلتك المفضلة؟
- لا أحب اكل البيت، وكل أكلي وجبات سريعة.
• هل لديك أصدقاء مقربين؟
- نعم، ومن بينهم خالي محمد الصلال، وعبدالله بوشهري، وفواز الميل، ومشاري شهاب، وجراح السبتي، وخالد بوصخر.
• دائماً يشاع عنك بانك صاحب مشاكل. فما ردك؟
- لست بصاحب مشاكل أبداً، لكني لا أحب بأن يداس لي على طرف. وربما السبب يرجع لأنني من برج الأسد الذي يتصف بالعصبية.