البنك الدولي اسم تعرفه ولا تثق به، اسم موغل في النحاسة والحسد، بدراساته التي لا تخرج عن دائرة التقليص والتضييق في الأرزاق! تتساءل عزيزي القارئ من الذي سمح له وأعطاه الضوء الأخضر، لست في حاجة إلى جواب، فمن غيرها، حكومتنا التي استغنت عن عقولها ومستشاريها وما أكثرهم!
البنك الدولي، ترك الهدر والاستنزاف الذي يتعرض له المال العام، غاضاً طرفه عن المكافآت الضخمة التي يحظى بها الوزراء، والوكلاء، وكبار المسؤولين، والنثريات، والسيارات الفاخرة والحديثة المخصصة لهم، إضافة إلى البونص السنوي! واللجان التي يقحم هؤلاء أنفسهم بها، ولو شكلياً، فتجد أحدهم قد وضع اسمه في لجان كثيرة بغية نيل مكافآتها، وهكذا، يستطيع تكوين نفسه بتحويشة عمر لا بأس بها دون تعب أو مشقة، بعيداً عن أعين الحكومة وحبيبها البنك الدولي!
ضاقت الأرض بما رحبت على البنك الدولي، ليضع عينه على كادر الموظف الكويتي، فبدلاً من التشجيع، نجد أن هناك من يؤازر ويحرض هذا البنك التعيس لينادي بالحلول غير المنصفة وغير العادلة، بقص وتنتيف رواتب الموظفين الكويتيين الغلابا دون غيرهم، بإلغاء كوادرهم، واستبدالها ببدلات لا تغني ولا تسمن، وكبار المسؤولين في نعيم الامتيازات الحكومية دون أن ينتقص منها شيء، لا من قريب أو بعيد! ورغم كل ذلك تصور الحكومة نفسها كالأم الرؤوم، وهي في حقيقة الأمر كزوجة الأب في نكدها وتنغيصها على الموظف الكويتي!
* * *
إسقاط القروض خدعة يروج لها النائب الزوري، لعلمه المسبق أن عمر المجلس الحالي قصير بناء على المعطيات التي لا تبشر بخير، فوجدها فرصة له لتسويق نفسه مجدداً، رغم أنه حمل القضية نفسها في المجلس السابق من دون أن يحقق شيئاً سوى الكثير من الجعجعة الخالية من غبار المعارك، وما تراه من النائب الزوري، استعراض انتخابي أجاده وبحرفية نادرة، لعله بتلك الحركات المكشوفة يعود إلى الكرسي الأخضر، ولو أجريت عزيزي الناخب إحصائية بانجازاته لوجدتها صفرا كبيرا، ككبر دائرته، والتي لم تستفد من أطروحاته شيئاً، سوى المزيد من الوعود السرابية!
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
mubarak700@gmail.com
البنك الدولي، ترك الهدر والاستنزاف الذي يتعرض له المال العام، غاضاً طرفه عن المكافآت الضخمة التي يحظى بها الوزراء، والوكلاء، وكبار المسؤولين، والنثريات، والسيارات الفاخرة والحديثة المخصصة لهم، إضافة إلى البونص السنوي! واللجان التي يقحم هؤلاء أنفسهم بها، ولو شكلياً، فتجد أحدهم قد وضع اسمه في لجان كثيرة بغية نيل مكافآتها، وهكذا، يستطيع تكوين نفسه بتحويشة عمر لا بأس بها دون تعب أو مشقة، بعيداً عن أعين الحكومة وحبيبها البنك الدولي!
ضاقت الأرض بما رحبت على البنك الدولي، ليضع عينه على كادر الموظف الكويتي، فبدلاً من التشجيع، نجد أن هناك من يؤازر ويحرض هذا البنك التعيس لينادي بالحلول غير المنصفة وغير العادلة، بقص وتنتيف رواتب الموظفين الكويتيين الغلابا دون غيرهم، بإلغاء كوادرهم، واستبدالها ببدلات لا تغني ولا تسمن، وكبار المسؤولين في نعيم الامتيازات الحكومية دون أن ينتقص منها شيء، لا من قريب أو بعيد! ورغم كل ذلك تصور الحكومة نفسها كالأم الرؤوم، وهي في حقيقة الأمر كزوجة الأب في نكدها وتنغيصها على الموظف الكويتي!
* * *
إسقاط القروض خدعة يروج لها النائب الزوري، لعلمه المسبق أن عمر المجلس الحالي قصير بناء على المعطيات التي لا تبشر بخير، فوجدها فرصة له لتسويق نفسه مجدداً، رغم أنه حمل القضية نفسها في المجلس السابق من دون أن يحقق شيئاً سوى الكثير من الجعجعة الخالية من غبار المعارك، وما تراه من النائب الزوري، استعراض انتخابي أجاده وبحرفية نادرة، لعله بتلك الحركات المكشوفة يعود إلى الكرسي الأخضر، ولو أجريت عزيزي الناخب إحصائية بانجازاته لوجدتها صفرا كبيرا، ككبر دائرته، والتي لم تستفد من أطروحاته شيئاً، سوى المزيد من الوعود السرابية!
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
mubarak700@gmail.com