اعداد: سارة الشمري وحصة السريع
وصل الشاب الكويتي زيد المطيري الى النجومية في فترة وجيزة، قبل أن يبلغ الثلاثين من العمر، وأصبح من أفضل اللاعبين في مجاله، حاز على الكثير من البطولات.. وصل الى العالمية منذ الصغر، يحاول رفع اسم الكويت عاليا، وفعلا لم ولن يتوقف عن هذا، ولكن زيد المطيري قد غفل عنه الكثير منا، وغفلنا عن انجازاته المشرفة، فدعونا نأخذ لمحة بسيطة عن بطل الرماية الكويتي المهندس زيد المطيري عبر هذا اللقاء:
• كيف بدأ مشوارك الرياضي؟
- بدأت في مرحلة الدراسة المتوسطة، كنت أمارس رياضة الرماية (لعبة سكيت) وقد كان الوالد هو الذي يشجعني لأمارسها، على ألا تشغلني عن دراستي وأن تكون فقط في نهاية الأسبوع في نادي الرماية الذي كان يسمى سابقا نادي الصيد والفروسية.
• ما أبرز البطولات التي شاركت بها؟ وما انجازاتك؟
- شاركت في الكثير من البطولات، منها المحلية، والخليجية، والعربية، والقارية، واخيرا العالمية، وفي كل البطولات أحرزت مراتب جيدة، في البطولات المحلية، استطعت أن أحقق الكثير من البطولات وكسرت الأرقام المسجلة بتاريخ الرماية، وحققت الرقم العالمي 150 من 150 عندما كان عمري 19 سنة فقط وآخر بطولة حققتها هي بطولة الأمير الأخيرة بموسم 2008-2009، وفي البطولات الخليجية، حققت جميع الميداليات الملونة بمشوار الرماية في كل بطولة أشارك فيها، وفي البطولات القارية كذلك حققت انجازات في آسيا وأخيرا 2008 حصلت على ميداليتين ذهبية وفضية، وفي البطولات العالمية، في سن الشباب حققت لقب بطل العالم من فئة الشباب عام 1998 وبطل كأس العالم عام 2000 وفضية العالم عام 2001، هذا كله في فئة الشباب أما فئة الرجال حققت الميدالية البرونزية 2007 وتأهلت لأولمبياد بكين 2008 واستطعت أن أحقق الميدالية الفضية في كأس العالم الأخيرة التي أقيمت في سان مارينو 2009.
• ما مستوى الرماية في الكويت مقارنة بدول الخليج؟
- مستواها جيد جدا، كانت السباقة في المجال وما زالت، ودول الخليج تحذو حذوها.
• ما الصعوبات التي واجهتك في مسيرتك؟
- واجهتني صعوبات كثيرة، أول صعوبة هي أن رياضة الرماية مظلومة جدا ولا أعرف السبب، ربما لأنها الرياضة الأولى التي تصل للعالمية دون الوصول للأولمبياد، أما المشكلة الثانية هي عدم وجود الدعم المعنوي والمادي مثل بقية الالعاب هذا بشكل عام، أما بشكل خاص بالنسبة لي هو اني بدأت لعبة الرماية وأنا طالب في المرحلة الثانوية، لم يساعدني أحد الا الله سبحانه، حيث حققت للكويت وأنا طالب، ولم أكرم تكريم الأبطال ومع هذا استطعت أن أتفوق بمرتبة الشرف والحمدالله وبعدها أكملت بالمرحلة الجامعية بكلية الهندسة والبترول وهي تعد من أصعب الكليات وأنجزت من خلال دراستي بالكلية ولم أجد أي مساعدة الا القليل والحمدالله تخرجت منها.
• صف لنا تجربة مشاركتك في بطولة كأس العالم لرماية الأطباق الطائرة (السكيت) المقامة في سان مارينو في ايطاليا؟ ونيلك للميدالية الفضية فيها؟
- طبعا هذه البطولة العالمية تقام من خلال الاتحاد الدولي للعبة والمشاركون فيها اكثر من 46 دولة واستطعت أن أرفع علم بلدي الكويت بين هذه الدول.
• اصبحت الآن ضمن أفضل عشرة رماة على مستوى العالم وسوف تقوم بالمشاركة ببطولة نهائي ابطال العالم المقبلة ببكين... فما ترتيباتك؟
- يتم اختيار افضل عشرة رماة سنوياً ويتم الاختيار عن طريق الانجازات التي يحققها في اللعب في هذه السنة عن طريق الاتحاد الدولي للرماية، وتسمى هذه البطولة ببطولة النخبة - نخبة العالم - وعسى الله يقدرني وأرفع اسم بلدي في هذا المحفل العالمي.
• هل هناك ظلم من الناحية الاعلامية بالنسبة لهذه الرياضة؟
- أكيد، فهناك انجازات رياضية تتحقق باسم الكويت بمستوى العالمية ولا يوجد تغطيات عن الانجاز لا من خلال التلفزيون ولا من خلال الصحافة، بعد ما وصلت لهذا المستوى فأكيد أشعر بالظلم. ومن هذا المنطلق اود ان اشكر مشروع «كويتي وافتخر» لأنهم أوجدو لي هذه الفرصة، وحقا نحن شباب كويتيون ونفتخر ولكن نطمح لأن يلتفت لنا المجتمع.
• من وجهة نظرك ما متطلباتكم كلاعبين حتى تصل هذه الرياضة لاعلى مراتبها في الكويت؟
- أولا التكريم اللائق لأصحاب الانجازات من قبل الدولة. وثانيا نتمنى دعم الشركات (سبونسر)، وعلى فكرة لو نلاحظ رماة العالم كل ملابسهم تحمل اسماء الرعاة، الا نحن، لا يوجد أي شركة تدعم اللعبة، لو أني لاعب كرة قدم لاختلف الوضع والسبب يعود لوجود الاعلام، أما نحن فلم نكن على قائمة الاعلام أصلا وهذا هو التقصير بعينه.
• رسالة توجهها الى المسؤولين، وكلمة اخيرة؟
ما أود أن اوجهه لكل مسؤول ولكل مواطن كويتي يحب بلده أقول «يا جماعة لازم يتكرم البطل تكريم الابطال وخاصة في الالعاب الفردية لأنها مظلومة» واتمنى من الهيئة العامة للشباب والشركات ايضا ان تلتف ولو لوهلة لنا. ولا يسعني حاليا سوى أن اهدي انجازي لحضرة صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد الصباح وولي عهده الشيخ نواف الاحمد الصباح حفظهما الله وللشعب الكويتي الكريم ومحبي زيد المطيري جميعا، وأشكر جميع من وقف بجانبي أهلي والشيخ سلمان الصباح رئيس اتحادي الرماية الاسيوي والكويتي ونادي الرماية اجمعين. وشكر خاص لـ «كويتي وافتخر» على مجهودهم.
اعداد: سارة الشمري وحصة السريع
editor@p2bk.com
وصل الشاب الكويتي زيد المطيري الى النجومية في فترة وجيزة، قبل أن يبلغ الثلاثين من العمر، وأصبح من أفضل اللاعبين في مجاله، حاز على الكثير من البطولات.. وصل الى العالمية منذ الصغر، يحاول رفع اسم الكويت عاليا، وفعلا لم ولن يتوقف عن هذا، ولكن زيد المطيري قد غفل عنه الكثير منا، وغفلنا عن انجازاته المشرفة، فدعونا نأخذ لمحة بسيطة عن بطل الرماية الكويتي المهندس زيد المطيري عبر هذا اللقاء:
• كيف بدأ مشوارك الرياضي؟
- بدأت في مرحلة الدراسة المتوسطة، كنت أمارس رياضة الرماية (لعبة سكيت) وقد كان الوالد هو الذي يشجعني لأمارسها، على ألا تشغلني عن دراستي وأن تكون فقط في نهاية الأسبوع في نادي الرماية الذي كان يسمى سابقا نادي الصيد والفروسية.
• ما أبرز البطولات التي شاركت بها؟ وما انجازاتك؟
- شاركت في الكثير من البطولات، منها المحلية، والخليجية، والعربية، والقارية، واخيرا العالمية، وفي كل البطولات أحرزت مراتب جيدة، في البطولات المحلية، استطعت أن أحقق الكثير من البطولات وكسرت الأرقام المسجلة بتاريخ الرماية، وحققت الرقم العالمي 150 من 150 عندما كان عمري 19 سنة فقط وآخر بطولة حققتها هي بطولة الأمير الأخيرة بموسم 2008-2009، وفي البطولات الخليجية، حققت جميع الميداليات الملونة بمشوار الرماية في كل بطولة أشارك فيها، وفي البطولات القارية كذلك حققت انجازات في آسيا وأخيرا 2008 حصلت على ميداليتين ذهبية وفضية، وفي البطولات العالمية، في سن الشباب حققت لقب بطل العالم من فئة الشباب عام 1998 وبطل كأس العالم عام 2000 وفضية العالم عام 2001، هذا كله في فئة الشباب أما فئة الرجال حققت الميدالية البرونزية 2007 وتأهلت لأولمبياد بكين 2008 واستطعت أن أحقق الميدالية الفضية في كأس العالم الأخيرة التي أقيمت في سان مارينو 2009.
• ما مستوى الرماية في الكويت مقارنة بدول الخليج؟
- مستواها جيد جدا، كانت السباقة في المجال وما زالت، ودول الخليج تحذو حذوها.
• ما الصعوبات التي واجهتك في مسيرتك؟
- واجهتني صعوبات كثيرة، أول صعوبة هي أن رياضة الرماية مظلومة جدا ولا أعرف السبب، ربما لأنها الرياضة الأولى التي تصل للعالمية دون الوصول للأولمبياد، أما المشكلة الثانية هي عدم وجود الدعم المعنوي والمادي مثل بقية الالعاب هذا بشكل عام، أما بشكل خاص بالنسبة لي هو اني بدأت لعبة الرماية وأنا طالب في المرحلة الثانوية، لم يساعدني أحد الا الله سبحانه، حيث حققت للكويت وأنا طالب، ولم أكرم تكريم الأبطال ومع هذا استطعت أن أتفوق بمرتبة الشرف والحمدالله وبعدها أكملت بالمرحلة الجامعية بكلية الهندسة والبترول وهي تعد من أصعب الكليات وأنجزت من خلال دراستي بالكلية ولم أجد أي مساعدة الا القليل والحمدالله تخرجت منها.
• صف لنا تجربة مشاركتك في بطولة كأس العالم لرماية الأطباق الطائرة (السكيت) المقامة في سان مارينو في ايطاليا؟ ونيلك للميدالية الفضية فيها؟
- طبعا هذه البطولة العالمية تقام من خلال الاتحاد الدولي للعبة والمشاركون فيها اكثر من 46 دولة واستطعت أن أرفع علم بلدي الكويت بين هذه الدول.
• اصبحت الآن ضمن أفضل عشرة رماة على مستوى العالم وسوف تقوم بالمشاركة ببطولة نهائي ابطال العالم المقبلة ببكين... فما ترتيباتك؟
- يتم اختيار افضل عشرة رماة سنوياً ويتم الاختيار عن طريق الانجازات التي يحققها في اللعب في هذه السنة عن طريق الاتحاد الدولي للرماية، وتسمى هذه البطولة ببطولة النخبة - نخبة العالم - وعسى الله يقدرني وأرفع اسم بلدي في هذا المحفل العالمي.
• هل هناك ظلم من الناحية الاعلامية بالنسبة لهذه الرياضة؟
- أكيد، فهناك انجازات رياضية تتحقق باسم الكويت بمستوى العالمية ولا يوجد تغطيات عن الانجاز لا من خلال التلفزيون ولا من خلال الصحافة، بعد ما وصلت لهذا المستوى فأكيد أشعر بالظلم. ومن هذا المنطلق اود ان اشكر مشروع «كويتي وافتخر» لأنهم أوجدو لي هذه الفرصة، وحقا نحن شباب كويتيون ونفتخر ولكن نطمح لأن يلتفت لنا المجتمع.
• من وجهة نظرك ما متطلباتكم كلاعبين حتى تصل هذه الرياضة لاعلى مراتبها في الكويت؟
- أولا التكريم اللائق لأصحاب الانجازات من قبل الدولة. وثانيا نتمنى دعم الشركات (سبونسر)، وعلى فكرة لو نلاحظ رماة العالم كل ملابسهم تحمل اسماء الرعاة، الا نحن، لا يوجد أي شركة تدعم اللعبة، لو أني لاعب كرة قدم لاختلف الوضع والسبب يعود لوجود الاعلام، أما نحن فلم نكن على قائمة الاعلام أصلا وهذا هو التقصير بعينه.
• رسالة توجهها الى المسؤولين، وكلمة اخيرة؟
ما أود أن اوجهه لكل مسؤول ولكل مواطن كويتي يحب بلده أقول «يا جماعة لازم يتكرم البطل تكريم الابطال وخاصة في الالعاب الفردية لأنها مظلومة» واتمنى من الهيئة العامة للشباب والشركات ايضا ان تلتف ولو لوهلة لنا. ولا يسعني حاليا سوى أن اهدي انجازي لحضرة صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد الصباح وولي عهده الشيخ نواف الاحمد الصباح حفظهما الله وللشعب الكويتي الكريم ومحبي زيد المطيري جميعا، وأشكر جميع من وقف بجانبي أهلي والشيخ سلمان الصباح رئيس اتحادي الرماية الاسيوي والكويتي ونادي الرماية اجمعين. وشكر خاص لـ «كويتي وافتخر» على مجهودهم.
اعداد: سارة الشمري وحصة السريع
editor@p2bk.com