|شعر: خميس العازمي| من شاعرن بين كتاب القصيد معروف
/> عينه على قمة العليا ومرقابها
/> يلحن الحبر شعري والدفاتر صفوف
/>وأنا أستضيف النوادر وأحسب إحسابها
/>شعرن يجمل ويرضي طيبين الشفوف
/>وأفكار ما ذكر غيري جرد أسلابها
/>لها حضور ولها هيبة وعزة ونوف
/>وتسمو عن الكذب والصدق اتسامابها
/>ولا اعتراني من أهل الشعر والذوق خوف
/>إن قالها الله لا أراهن وأكسب إعجابها
/>يسند لي الرأي وأحط النقط للحروف
/>وأرقى عروش المراجل وأتساوابها
/>فيا صاحبي ما على الدنيا الدنية حسوف
/>دايم وهي دون هقوة من تهقوابها
/>حررت نفسي من الغفلة وعشق الهنوف
/>اللي تريض سواد الليل بأهدابها
/>عدت سنة والأماني في خيالي ضيوف
/>لكن مزاجي لا وداها ولا جابها
/>المغريات اكشخن لي وضحكن الظروف
/>والرغبة إحضورها مايشبه إغيابها
/>تنهدت من تفاهات الزمان الحروف
/>وتجردت من قيود الصمت وإثيابها
/>ونفسي لحنها على لحن العزوف معزوف
/>لو آكل السحت بالخذلان يغتابها
/>وأنا سليل الرجال موردين السيوف
/>اللي تقول وتطول وتفتل اشنابها
/>يعني ماهز الجبال الشامخات الشعوف
/>والا بيوت الشعر مايرحم أطنابها
/>وياصاحبي دام تسمعني وعينك تشوف
/>والا البعارين تجهل عوجت أرقابها
/>عسى الجهد والتعب يوم النشور مخلوف
/>ليا دعت كل نفس وشالت إكتابها
/>
/> عينه على قمة العليا ومرقابها
/> يلحن الحبر شعري والدفاتر صفوف
/>وأنا أستضيف النوادر وأحسب إحسابها
/>شعرن يجمل ويرضي طيبين الشفوف
/>وأفكار ما ذكر غيري جرد أسلابها
/>لها حضور ولها هيبة وعزة ونوف
/>وتسمو عن الكذب والصدق اتسامابها
/>ولا اعتراني من أهل الشعر والذوق خوف
/>إن قالها الله لا أراهن وأكسب إعجابها
/>يسند لي الرأي وأحط النقط للحروف
/>وأرقى عروش المراجل وأتساوابها
/>فيا صاحبي ما على الدنيا الدنية حسوف
/>دايم وهي دون هقوة من تهقوابها
/>حررت نفسي من الغفلة وعشق الهنوف
/>اللي تريض سواد الليل بأهدابها
/>عدت سنة والأماني في خيالي ضيوف
/>لكن مزاجي لا وداها ولا جابها
/>المغريات اكشخن لي وضحكن الظروف
/>والرغبة إحضورها مايشبه إغيابها
/>تنهدت من تفاهات الزمان الحروف
/>وتجردت من قيود الصمت وإثيابها
/>ونفسي لحنها على لحن العزوف معزوف
/>لو آكل السحت بالخذلان يغتابها
/>وأنا سليل الرجال موردين السيوف
/>اللي تقول وتطول وتفتل اشنابها
/>يعني ماهز الجبال الشامخات الشعوف
/>والا بيوت الشعر مايرحم أطنابها
/>وياصاحبي دام تسمعني وعينك تشوف
/>والا البعارين تجهل عوجت أرقابها
/>عسى الجهد والتعب يوم النشور مخلوف
/>ليا دعت كل نفس وشالت إكتابها
/>