كشف مكتب مهرجان دبي للتسوق عن أجندة الفعاليات للدورة الثانية من مبادرة «العيد في دبي 2009» والتي ستبدأ بحلول عيد الفطر السعيد الذي يأتي معلناً نهاية شهر رمضان المبارك. وتعتبر دبي وجهة مفضلة لدى العائلات في دول الخليج كافة خلال أيام العيد نظراً لموقعها القريب ومعالمها السياحية المميزة والفعاليات المتنوعة التي ستستهوي الأذواق كافة من مختلف الأعمار خلال أيام عيد الفطر السعيد في هذا العام.
وكانت مبادرة «العيد في دبي» قد أطلقت في العام 2008 كمبادرة رائدة لتعزيز مكانة دبي كوجهة للاحتفال بأفراح العيد، وحظيت باستجابة كبيرة لدى إطلاق دورتها الافتتاحية الأولى. وستبدأ مظاهر الاحتفال بـ «العيد في دبي» من مطار دبي الدولي، حيث سيتم استقبال الزوار بضيافة العيد وفوالة العيد التي هي واحدة من العادات والتقاليد التراثية الأصيلة وتمثل كرم الضيافة العربية، هذا عدا عن الزينة والأضواء الملونة التي ستنتشر في أنحاء دبي.
ومن أبرز الفعاليات خلال العام الحالي الحفلات الموسيقية التي يقدمها عدد من ألمع النجوم العرب، وذلك في يومي 21 و22 سبتمبر الجاري، حيث يغني في الليلة الأولى كل من عبد الفتاح الجريني وشيرين عبدالوهاب ورابح صقر، بينما يغني في الليلة الثانية كل من نانسي عجرم وصابر الرباعي وفارس كرم.
كما تضم احتفالات «العيد في دبي» المسرحية الاستعراضية «هيا نتخيل مع بارني» الموجهة للأطفال والتي تقدمها الشخصية الكرتونية المحبوبة الديناصور بارني، وسيتمتع الأطفال أيضاً بملاهي العيد، وهي من الإضافات الجديدة للحدث هذا العام، حيث يستطيع الأطفال قضاء يوم من المرح والفرح في ملاهي العيد التي تضم العديد من الألعاب الترفيهية في مركز معارض مطار دبي، كما سيتوجه العديد من العائلات الى «ساحة احتفالات العيد» في دبي فيستيفال سيتي، التي تضم العديد من الفعاليات الاستعراضية والموسيقية والألعاب والمطاعم والفعاليات التراثية بالإضافة الى عروض الألعاب النارية والليزر التي ستكون من أبرز الفعاليات المثيرة وغيرها الكثير.
وقالت المدير التنفيذي لمكتب مهرجان دبي للتسوق ليلى سهيل: «يأتي إطلاق الدورة الثانية من مبادرة العيد في دبي نظراً للنجاح الكبير واللافت الذي حظيت به الدورة الأولى، ويمثل خطوة أخرى نحو تعزيز مكانة دبي كوجهة احتفالية وسياحية في أوقات السنة كافة، خصوصاً وأن النسبة الأكبر من الزوار كانت من الدول المجاورة».
وأضاف: «تؤكد مبادرة العيد في دبي أيضاً أن النسيج الاجتماعي والثقافي المتنوع الذي تتمتع به دبي لا يقل أهمية عن نمو اقتصادها الديناميكي. حيث تستضيف دبي أكثر من 200 جنسية تتعايش مع بعضها البعض في انسجام استثنائي وعلى الرغم من اختلاف التوجهات والخلفيات الثقافية، فإن الزوار والمقيمين في دبي يجتمعون للمشاركة في احتفالات العيد».