|كتب غانم السليماني|
استغربت مصممة الأزياء سحر هواش هجوم النائب محمد هايف على معرضها، والذي رأى في تصريح له أن عروض الازياء النسائية «شبه العارية والمصحوبة بالموسيقى والرقص المختلط التي تحصل في أماكن عدة تدار من جهات مشبوهة دخيلة على المجتمع ولا تراعي أحكام الشريعة ومكانة شهر رمضان ولا أخلاق أهل الكويت».
وأكدت هواش لـ «الراي» أن عروضها وأزياءها محتشمة مئة في المئة وليس كما قال النائب محمد هايف.
وقالت: «لا أعرف النائب محمد هايف ولا أتدخل في السياسة والمعرض يضم أزياء محتشمة ودراريع وعطورات وبخورا وأحذية، إضافة إلى ملابس السهرة» مؤكدة انه لا يوجد في معرض الأزياء «لا انغام ولا موسيقى».
وزادت: «غالبية زبائني من المنقبات، والمشاركون في المعرض (مطاوعة) تستطيعون سؤالهم بأنفسكم عن صحة ما اقول، أما في مسألة الاختلاط فالزوار من النساء يحضرن مع أزواجهن وأبنائهن ويمنع دخول الرجال منفردين، كما ان عروض الأزياء تتم في (البارتيشن) ولا أسمح للعارضات بالتجول في المعرض بل الوقوف أمام المكان المخصص لعرض الملابس».
وأشارت إلى انها فوجئت بالبيان الصادر من النائب هايف ضدها «والذي تناول امورا خيالية قد يكون شاهدها في معرض آخر أو انها نقلت إليه عن طريق الغيرة النسائية من أناس يكذبون ويريدون ضربي بعد أن حققت نجاحات واسعة وحصلت أخيرا على لقب ملكة المعارض».
استغربت مصممة الأزياء سحر هواش هجوم النائب محمد هايف على معرضها، والذي رأى في تصريح له أن عروض الازياء النسائية «شبه العارية والمصحوبة بالموسيقى والرقص المختلط التي تحصل في أماكن عدة تدار من جهات مشبوهة دخيلة على المجتمع ولا تراعي أحكام الشريعة ومكانة شهر رمضان ولا أخلاق أهل الكويت».
وأكدت هواش لـ «الراي» أن عروضها وأزياءها محتشمة مئة في المئة وليس كما قال النائب محمد هايف.
وقالت: «لا أعرف النائب محمد هايف ولا أتدخل في السياسة والمعرض يضم أزياء محتشمة ودراريع وعطورات وبخورا وأحذية، إضافة إلى ملابس السهرة» مؤكدة انه لا يوجد في معرض الأزياء «لا انغام ولا موسيقى».
وزادت: «غالبية زبائني من المنقبات، والمشاركون في المعرض (مطاوعة) تستطيعون سؤالهم بأنفسكم عن صحة ما اقول، أما في مسألة الاختلاط فالزوار من النساء يحضرن مع أزواجهن وأبنائهن ويمنع دخول الرجال منفردين، كما ان عروض الأزياء تتم في (البارتيشن) ولا أسمح للعارضات بالتجول في المعرض بل الوقوف أمام المكان المخصص لعرض الملابس».
وأشارت إلى انها فوجئت بالبيان الصادر من النائب هايف ضدها «والذي تناول امورا خيالية قد يكون شاهدها في معرض آخر أو انها نقلت إليه عن طريق الغيرة النسائية من أناس يكذبون ويريدون ضربي بعد أن حققت نجاحات واسعة وحصلت أخيرا على لقب ملكة المعارض».