|كتب فرحان الفحيمان|
دعت النائبة الدكتورة رولا دشتي إلى تفعيل العمل في اللجان البرلمانية «لأن الحوار فيها إن قام على أسس سليمة فسيكون فاعلاً وبناءً»، خصوصا ان الفريق الحكومي المعني بالقضية المثارة سيكون موجودا، ومن الممكن مناقشته أكثر من مرة، وفي امكان كل نائب أن يطرح أسئلته، ويتلقى الاجابة الفورية، وتاليا يرد على مجيبيه ان لم تشف الاجابة غليله.
وأشارت دشتي في تصريح لـ «الراي» إلى ان الجلسة الطارئة إن عقدت لمناقشة أي موضوع، لا تكون ذات جدوى، لأن النائب من الممكن أن يحصل على مداخلة لابداء وجهة نظره، ولكن ربما لا يرد الوزير المعني على استفساراته.
وقالت إن من يريد مناقشة قضية تهم المواطنين، ويسعى إلى وضع حلول ناجعة تنهي تداعياتها، وتضع حدا لاحتمالية تطوراتها، فلا يهمه ان كان الاجتماع في غرف مفتوحة أو مغلقة، لأن جل ما يركز عليه هو حضور الاجتماع، والتعاون من أجل ايجاد حلول، لأن نهج التكابر والتصيد والتشكيك أصبح من موروثات الماضي، ولن يأتي بثمار كي يقطفها المواطن.
ودعت دشتي إلى تغيير هذا النهج، واستبداله بنهج التعاون والحوار البناء، ووضع مصلحة الكويت نصب الأعين.
وشددت دشتي على ان الناخبين الذين ذهبوا إلى صناديق الاقتراع في مايو الماضي، تمنوا نهجا جديدا ينبعث من الانجاز والتنمية «ونحن سنسير على ما اتفقنا عليه مع الناخبين، فسنضع الانجاز في المقام الأول، ولن نلتفت إلى الاستعراض من أجل خلق هالة إعلامية، فنحن نريد معالجة القضايا بشكل صحيح وفق ترتيب فني ومهني».
دعت النائبة الدكتورة رولا دشتي إلى تفعيل العمل في اللجان البرلمانية «لأن الحوار فيها إن قام على أسس سليمة فسيكون فاعلاً وبناءً»، خصوصا ان الفريق الحكومي المعني بالقضية المثارة سيكون موجودا، ومن الممكن مناقشته أكثر من مرة، وفي امكان كل نائب أن يطرح أسئلته، ويتلقى الاجابة الفورية، وتاليا يرد على مجيبيه ان لم تشف الاجابة غليله.
وأشارت دشتي في تصريح لـ «الراي» إلى ان الجلسة الطارئة إن عقدت لمناقشة أي موضوع، لا تكون ذات جدوى، لأن النائب من الممكن أن يحصل على مداخلة لابداء وجهة نظره، ولكن ربما لا يرد الوزير المعني على استفساراته.
وقالت إن من يريد مناقشة قضية تهم المواطنين، ويسعى إلى وضع حلول ناجعة تنهي تداعياتها، وتضع حدا لاحتمالية تطوراتها، فلا يهمه ان كان الاجتماع في غرف مفتوحة أو مغلقة، لأن جل ما يركز عليه هو حضور الاجتماع، والتعاون من أجل ايجاد حلول، لأن نهج التكابر والتصيد والتشكيك أصبح من موروثات الماضي، ولن يأتي بثمار كي يقطفها المواطن.
ودعت دشتي إلى تغيير هذا النهج، واستبداله بنهج التعاون والحوار البناء، ووضع مصلحة الكويت نصب الأعين.
وشددت دشتي على ان الناخبين الذين ذهبوا إلى صناديق الاقتراع في مايو الماضي، تمنوا نهجا جديدا ينبعث من الانجاز والتنمية «ونحن سنسير على ما اتفقنا عليه مع الناخبين، فسنضع الانجاز في المقام الأول، ولن نلتفت إلى الاستعراض من أجل خلق هالة إعلامية، فنحن نريد معالجة القضايا بشكل صحيح وفق ترتيب فني ومهني».