|بقلم: خالد راضي الظفيري|
الإعلام الكويتي الحالي بكل أشكاله المقروءة والمرئية والانترنتية, يشهد حالاً مختلفة عن كل ما سبق من نتاج مر خلال مسيرة الإعلام تاريخيا, من حيث الطرح أو الجرأة أو المادة الإعلامية المتناولة بقالب مختلف، وعموما هذا الاختلاف صحي بمجمله بغض النظر عن بعض السلبيات، ولكن ما أستغربه غياب الإعلام الشعري الكويتي عن التواجد في هذا الاختلاف الإعلامي, مع العلم ان الشعر من أهم أدوات الإعلام بكل المراحل الزمنية, ويزيده ميزة أنه على مر العصور كان الشعر هو الموثق لأي سرد تاريخي ومصدر معتمد عند السواد الأعظم لتفاصيل ما ينقل من أحداث، وشعراؤنا الكرام إلا ما ندر منهم، تجده مهتماً بالغزل والمدح والهجاء، ونسوا الأهم في رسالتهم الشعرية تجاه قضايا مجتمعهم التي بعضها تشكل من الأهمية ما تجعلها مصيرية, ولا أعرف سر جفاء الشعراء لملامسة قضايا مجتمعاتهم ؟ وهنا بنظري احتمالان لهذا الجفاء، الأول قد يكون خوفا عند البعض ممن ما زالت تسيطر عليهم ثقافة الخوف التي درجت في بعض البلدان، التي قمعت كل معارض ومنتقد بمن فيهم شعراء ذلك الزمن، والاحتمال الثاني وهو ما أرجحه، اللامبالاة من الشعراء تجاه مواكبة الإعلام ودورهم المجتمعي فيه، مكتفين بتجنيد شاعريتهم لمصالحهم الخاصة، التي غالبا ما تكون دون المستوى، وهؤلاء لا يعنينا أمرهم ولا نعتبرهم شعراء بما تعنيه هذه الصفة من أهمية رأيناها على مر التاريخ، ومن يعنينا هم أصحاب الاحتمال الأول، فنقول لهم شاركوا وطنكم ومجتمعكم قضاياه، ولا تخافوا طالما كنتم تحفظون الحدود الشرعية والعرفية في عولمة الأشياء، والأهم أنكم في بلد رأسه يعشق الحرية والديموقراطية.
نصار الخمسان...
عميد المعدين كما أطلق عليه عندما احتفي بلقائه، نصار الخمسان هذا الإنسان النقي الذي نستقبل ملاحظاته وانتقاداته كما نستقبل بياض الغيم، لما نعرفه جيدا عن طهارة روح أبوخالد، قبل أيام التقيته، فكان له تعقيب على إحدى مقالاتي المنشورة بصفحة مواسم، ويقول الخمسان ((يا خالد تنشر بصفحة شعرية وتتناول مواضيع ليس لها علاقة بالشعر)) وكعادته أبو خالد الابتسامة ترافق وتسابق حديثه اذا تحدث وللأمانة قارئي كبير لم أحاول الرد لأني فرح بقارئ كبير بحجم نصار الخمسان وصاحب اختصاص في العمل المهني الإعلامي، ولكن رأيت ان هذا التساؤل يحتاج إلى إجابة، فإذا كنا نمتهن الإعلام فيجب ان نمارس السلطة الرقابية بأمانة في مجتمعاتنا، ونشير لمكامن الخلل ونشيد بمكامن النجاح، وعالم الشعر يبقى كغيره مجتمعاً عنده وله غير الشعر، حياة أخرى يجب ان نتفاعل معها،, شكرا أستاذي نصار الخمسان... لاهتمامك.
الدكتورة مريم باقر... تتألق بالإذاعة
يفخر الوطن بكفاءة أبنائه، ونشاطك واضح انجازه الإعلامي، عبر برنامج ((الفراغ العاطفي)) هذا البرنامج الذي أعتبره حلقات علاجية تتماشى مع أعراف المجتمع المحافظ، وكم نحتاج لمن يثقف سلوكنا العاطفي، حتى تعيش نفسياتنا صحيحة بغير سقم نفسي، جهودك أنت وطاقم العمل يستحق الشكر والثناء، وننتظر بعد رمضان برنامجكم الهادف عبر أثير إذاعة الكويت.
Kahled_radey@hotmail.com
الإعلام الكويتي الحالي بكل أشكاله المقروءة والمرئية والانترنتية, يشهد حالاً مختلفة عن كل ما سبق من نتاج مر خلال مسيرة الإعلام تاريخيا, من حيث الطرح أو الجرأة أو المادة الإعلامية المتناولة بقالب مختلف، وعموما هذا الاختلاف صحي بمجمله بغض النظر عن بعض السلبيات، ولكن ما أستغربه غياب الإعلام الشعري الكويتي عن التواجد في هذا الاختلاف الإعلامي, مع العلم ان الشعر من أهم أدوات الإعلام بكل المراحل الزمنية, ويزيده ميزة أنه على مر العصور كان الشعر هو الموثق لأي سرد تاريخي ومصدر معتمد عند السواد الأعظم لتفاصيل ما ينقل من أحداث، وشعراؤنا الكرام إلا ما ندر منهم، تجده مهتماً بالغزل والمدح والهجاء، ونسوا الأهم في رسالتهم الشعرية تجاه قضايا مجتمعهم التي بعضها تشكل من الأهمية ما تجعلها مصيرية, ولا أعرف سر جفاء الشعراء لملامسة قضايا مجتمعاتهم ؟ وهنا بنظري احتمالان لهذا الجفاء، الأول قد يكون خوفا عند البعض ممن ما زالت تسيطر عليهم ثقافة الخوف التي درجت في بعض البلدان، التي قمعت كل معارض ومنتقد بمن فيهم شعراء ذلك الزمن، والاحتمال الثاني وهو ما أرجحه، اللامبالاة من الشعراء تجاه مواكبة الإعلام ودورهم المجتمعي فيه، مكتفين بتجنيد شاعريتهم لمصالحهم الخاصة، التي غالبا ما تكون دون المستوى، وهؤلاء لا يعنينا أمرهم ولا نعتبرهم شعراء بما تعنيه هذه الصفة من أهمية رأيناها على مر التاريخ، ومن يعنينا هم أصحاب الاحتمال الأول، فنقول لهم شاركوا وطنكم ومجتمعكم قضاياه، ولا تخافوا طالما كنتم تحفظون الحدود الشرعية والعرفية في عولمة الأشياء، والأهم أنكم في بلد رأسه يعشق الحرية والديموقراطية.
نصار الخمسان...
عميد المعدين كما أطلق عليه عندما احتفي بلقائه، نصار الخمسان هذا الإنسان النقي الذي نستقبل ملاحظاته وانتقاداته كما نستقبل بياض الغيم، لما نعرفه جيدا عن طهارة روح أبوخالد، قبل أيام التقيته، فكان له تعقيب على إحدى مقالاتي المنشورة بصفحة مواسم، ويقول الخمسان ((يا خالد تنشر بصفحة شعرية وتتناول مواضيع ليس لها علاقة بالشعر)) وكعادته أبو خالد الابتسامة ترافق وتسابق حديثه اذا تحدث وللأمانة قارئي كبير لم أحاول الرد لأني فرح بقارئ كبير بحجم نصار الخمسان وصاحب اختصاص في العمل المهني الإعلامي، ولكن رأيت ان هذا التساؤل يحتاج إلى إجابة، فإذا كنا نمتهن الإعلام فيجب ان نمارس السلطة الرقابية بأمانة في مجتمعاتنا، ونشير لمكامن الخلل ونشيد بمكامن النجاح، وعالم الشعر يبقى كغيره مجتمعاً عنده وله غير الشعر، حياة أخرى يجب ان نتفاعل معها،, شكرا أستاذي نصار الخمسان... لاهتمامك.
الدكتورة مريم باقر... تتألق بالإذاعة
يفخر الوطن بكفاءة أبنائه، ونشاطك واضح انجازه الإعلامي، عبر برنامج ((الفراغ العاطفي)) هذا البرنامج الذي أعتبره حلقات علاجية تتماشى مع أعراف المجتمع المحافظ، وكم نحتاج لمن يثقف سلوكنا العاطفي، حتى تعيش نفسياتنا صحيحة بغير سقم نفسي، جهودك أنت وطاقم العمل يستحق الشكر والثناء، وننتظر بعد رمضان برنامجكم الهادف عبر أثير إذاعة الكويت.
Kahled_radey@hotmail.com