| إعداد خلود أبوالمجد |
تعد الصداقة إحدى أبرز العلاقات الاجتماعية التي تربط بين البشر، فأحيانا يتم الحكم على الأشخاص من خلال نوعية أصدقائهم، وكم هو جميل أن تنمو وتستمر الصداقة منذ الطفولة وحتى الكبر حيث يتعدى الأشخاص كل الحواجز في ما بينهم وتتحول العلاقة إلى ما يشبه الارتباط الأسري بين الأصدقاء وأسرهم، وحول هذا الإطار جاءت القصة التي كتبها المؤلف عبد العزيز الحشاش لمسلسل «رسائل من صدف» الذي يعرض على شاشة تلفزيون «الراي» طوال شهر رمضان الفضيل.
مسلسل «رسائل من صدف» اخراج أحمد دعيبس بينما يشارك في بطولته: غانم الصالح وجاسم النبهان وأحمد مساعد وعبد المحسن النمر وفيصل العميري وطيف ولمياء طارق وملاك ومحمد الصيرفي وأميرة محمد ومحمد العلوي وآخرون، وأكد مؤلف العمل عبد العزيز الحشاش على أنه استمد اسم المسلسل من المكان الذي اعتاد الأصدقاء الثلاثة الالتقاء فيه وهو على البحر، حيث يكتبون على رماله رسائلهم.
وتمكن العمل منذ بداية عرضه وحتى اليوم من اجتذاب شريحة كبيرة من المشاهدين لمتابعته والوقوف على تفاصيله التي أسرتهم، ما جعل القراء يتواصلون معنا بآرائهم حول العمل ومن جسدوا الشخصيات التي تعلقوا بها في المسلسل ومن خلال صفحتنا نستعرض بعض الآراء التي وصلتنا منهم:
محمود: لا استغرب من نجاح مسلسل «رسائل من صدف» اذا عرفنا ان كاتب العمل هو نفسه كاتب المسلسل الناجح «عيون الحب» لكني اقول اذا كان المسلسل فيه مراحل زمنية ويتكلمون عن حقبة السبعينات والثمانينات، ليش المخرج مو من الديرة، أو من الخليج؟ لماذا يأتون بمخرج من خارج الكويت؟ شنو اخلصوا المخرجين بالخليج؟
فاطمة: مسلسل «رسائل من صدف» اروع مسلسل يعالج القضايا بصدق دون إساءات للمجتمع، اهم شيء ارتحنا من مسلسلات الادعاءات والتلفيق والتشويه للمجتمع.
مها: كل الشكر لقناة «الراي» على برامجها الحلوة ومبروك لمسلسل «رسائل من صدف» اللي نجح في جمعنا كعائلة حول التلفزيون، بس عندي تعليق بسيط، ليش لون الشاشة اخضر؟ بس القصة اعجبتني، كل الشكر للمؤلف الشاب عبدالعزيز الحشاش، الصراحة رفع راسنا لأن عندنا كاتب مثله.
الراسية بنت العنزي: انا شفت كذا مسلسل بس مسلسل «رسائل من صدف» نفسه ماشفت، فهو يتكلم عن الواقع في الكويت وتحس كل سنة يطلع فنان جديد وانا شفت الممثلة فاطمة الطباخ وايد عجبتني وكونها للمرة الأولى تمثل وايد «قحصت» على الكل رغم انها متحجبة، والممثلة سلمى سالم ضبطت الدور وعبد المحسن النمر عجيب بادائه وبالتوفيق.
بنت بطنها: كل النقد اللي ينقال عن مسلسل «رسائل من صدف» دليل على متابعة الناس وحبهم له واللي مو عاجبه المسلسل ليش متابعه؟ بس صج صج المسلسل واوووووو ... والعمل الناجح هو اللي يثير الجدل وسلمى سالم نجمة رمضان هالسنة.
حسين: «رسائل من صدف» عمل حلو ما عليه كلام ومبين ان المؤلف أبدع في كتابة القصة يعطيه العافية، المسلسل فعلا يحسّسك انك تشوف قصص كويتية مو مستوردة من بره وهذا من حبنا للعمل.
البوم: صراحة اهنئ مسلسل «رسائل من صدف» على الوجه الكويتى الاصيل فاطمة الطباخ، خامة فاقدينها... الله يوفقك يافاطمة.
فجر: برافو على هالمسلسل الرائع وهو احسن مسلسل وكل الاهل يتابعونه بصراحة ويعطيهم العافية كل الفنانين اللي فيه واكثر شيء بيت خالد الليّ يقوم بدوره عبدالمحسن النمر متفاعلين معاه لانه فعلا يمثل مشاكل واقعية للبيت الكويتي واداء فاطمة الطباخ رائع جدا وعفوي واختيار موفق.
كويتي: اي والله صدقتوا مسلسل «رسائل من صدف» وبس ... مسلسل يقدم شيئاً يسوى الواحد يشوفه. صج الاحداث شوي تمشي بطيئة بس يعطيهم العافية اللي مسوين المسلسل ننطر الحلقة كل يوم وكل الاهل يتابعونه وحابينه . مشكورين.
تمارا: صحيح كل الليّ بالمسلسل عملوا الليّ عليهم بشكل محترف وحلو... شكرا لهم... القصة حلوة والمنتج باسم عبدالامير يشتغل صح.
قصة «رسائل من صدف»
تدور القصة حول ثلاث شخصيات رئيسية هم (فواز) و(خالد) و(حسن) وهم ثلاثة أصدقاء جمعتهم الطفولة والحي القديم الذي كانوا يسكنون فيه. ولكل واحد منهم خط وقصة خاصة به تلتقي مع الخطوط الأخرى للشخصيات وتدخل في جو من التعقيد والتصاعد.
تبدأ الأحداث في سنة 1979 وتنتهي في سنة 2009، نعيش خلال هذه السنوات الطويلة قصة تتناول قيماً مهمة في الحياة، مثل الصداقة والوفاء والإرادة.
المسلسل يتناول حياة ثلاث أسر كويتية، في عام 1979، الاسرة الاولى، هي أسرة سالم، والد فواز الصغير (6 سنوات) الذي ماتت امه وهي تلده، وعاش والده ست سنوات حاول فيها أن يقوم بتربيته لوحده ولكنه عاش في صراع مرير مع نفسه، حيث انه يشعر بحاجة لإنشاء أسرة جديدة، وأن ابنه فواز بحاجة لأم ترعاه، فيقرر الزواج من نورية التي تتفنن في تعذيب فواز وتمارس عليه كل ما تستطيع زوجة الأب من ممارسته في قسوة وظلم على ابن زوجها الطفل الذي لا حول له ولا قوة. تنجح نورية في إقناع سالم بإدخال فواز الى دار رعاية الأحداث، بعد أن دبرت له المكائد وبعد أن اتهمته أكثر من مرة بأنه لا يجلب سوى المشاكل، فينصاع سالم لإرادتها ويدخل ابنه فواز دار رعاية الأحداث ويعيش هناك فواز أيام الحرمان والبؤس بعيدا عن والده الذي يحبه ويتعلق به كثيرا.
من جهة أخرى هناك عائلة ثنيان وموضي، الزوجان اللذان يعيشان في جحيم الخلافات والصراع الزوجي، ومشكلتهما هي الشك المتسلل إلى علاقتهما وعدم التفاهم، ولديهما من الابناء ثلاثة، اصغرهما هو خالد الذي هو من عمر فواز، وخالد يشعر بالضياع والغربة رغم طفولته.
وفي يوم من الايام تعرض لاعتداء جنسي على يد صاحب البقالة التي دائما يتردد عليها، ولانه تأخر عن البيت ذلك المساء فقد تعرض للضرب من والديه، دون أن يعطياه فرصة لسماع مشكلته أو أن يبوح لهما بما تعرض له على يد صاحب البقالة الإيراني الجنسية ومن حينها تولّدت داخل خالد روح عدوانية ورغبة في الانتقام من الجميع.
أما العائلة الثالثة، فهي مثال للعائلة المثالية التي تعيش بهناء وسعادة دون مشاكل، وهي عائلة علي وحصة، اللذان لديهما من الابناء اثنان («دعاء» والاصغر «حسن») الذي هو من عمر فواز وخالد... حسن المتعلق كثيرا بفواز وحسن يشعر بابتعادهما عنه مع الايام ويشعر بأنه يحتاج إلى صداقتهما، ولكن كلما كبروا كلما زادت الفجوة بين الثلاثة بسبب المشاكل التي يمران بها خالد وفواز.
وبعد أن يكبر الاطفال الثلاثة ويصلون الى مرحلة الشباب (18سنة) وذلك في عام 1985، يخرج فواز من دار الاحداث ويدخل الجامعة وحينها يحاول أن يعود الى البيت، لكن والده يرفضه نتيجة للشحنة التي شحنتها به زوجته من كلام سيئ عن فواز وأقنعته بأن وجوده يشكّل خطراً على البيت وعلى أطفالها، ورغم أن فواز معروف بخُلُقه الحسن وبأدبه في دار الاحداث ورغم تفوقه في المدرسة إلا ان والده يرفض ان يستقبله في بيته، فيضطر فواز الى ان يلتحق بالسكن الداخلي في الجامعة، ويعيش هناك بعيدا عن والده. وهنا يلتقي في الجامعة بصديق الطفولة حسن، الذي يهتم به ويأخذه ليلتقي بوالديه وبأسرته بعد سنين طويلة من الفراق، ويحاول حسن بشتى الطرق مساعدة فواز بالتقرب من أهله، إلا أن كل المحاولات تبوء بالفشل، ومن هنا تتقوى العلاقة ما بين فواز وأسرة حسن ويصبح هناك ميل بين فواز وشقيقة حسن «دعاء» التي تكبرهما بسنتين، ويشعر بحب جارف نحوها.
في يوم من الايام يجد خالد صاحب البقالة الايراني وقد عاد الى البلد في زيارة خاطفة، فيراه في ليلة من الليالي عند البقالة نفسها التي اعتدى فيها عليه، فيقوم خالد بالتسلل الى البقالة ليلا وقتل الرجل الايراني طعنا، انتقاما منه على ما فعله به في طفولته، وعند هروب خالد من البقالة يراه احد المارة فيبلغ عنه، فيدخل خالد السجن بتهمة القتل ويحكم عليه بالسجن لسنوات طويلة.
يمر من الزمن قرابة 17 سنة ونصبح في عام 2009، ونرى أبناء فواز وقد كبروا وأصبح أكبرهم مراهقا يشبه اباه كثيرا في طفولته، ونرى أن حسن تزوج وأصبح لديه طفلان صغيران وزوجته امرأة فيها بعض من الغرور نوعا ما كونها امرأة تحب المظاهر كثيرا.
أما اشقاء فواز من والده فيكبران وهما «ايمان» و«ناصر» ويشعر هنا فواز بأنه بحاجة للتواصل معهما، فيبحث عنهما ويقوي علاقته بهما، ولكنه يفشل بتقوية علاقته مع الاخ الاكبر «جاسم» الذي يعتبر مواليا لأمه «نورية»، وهو يكره فواز ويعتبره مصدر خطر له، لأنه سيكون شريكا لهم في ورث أبيهم.
وفي يوم من الايام واثناء وجود فواز في عمله، حيث يعمل أخصائياً اجتماعياً في دار المسنين، يدخل عليه سائق آسيوي ومعه رجل مقعد على كرسي متحرك، وقد أتى هذا السائق لكي يسجل هذا الرجل في دار المسنين، وعندما رفع فواز رأسه وجد أن الذي امامه هو والده، فيهب فواز لاحتضانه ويأخذه معه الى البيت، ويكتشف أن نورية وابنها الاكبر جاسم وهي امرأة استغلالية تحب الفلوس كثيرا، نراها تستغل جاسم وتحاول أن تسيره كما تريد ولصالحها.
وفي يوم ما يتوفى الاب تاركا بيته وحلاله لزوجته وأبنائه، جميعا: فواز جاسم إيمان ناصر. وهنا يدخل الجميع في قضايا ومحاكم من جديد على موضوع الورث.
ينتهي العمل باجتماع الاصدقاء الثلاثة، فواز وخالد وحسن، بعد أن تعلم كل منهم من رحلته في الحياة العديد من الدروس والعبر والقيم، وأن الانسان يجب أن يتمسك بالإرادة والصبر وأن الحياة هي صراع بين الانسان ونفسه، فيجب أن نصبر ونكافح وأن نتعاون كأصدقاء وكأسرة واحدة.
أما اسم المسلسل فهو آت من عادة استمر الاصدقاء الثلاثة على ممارستها وهي ذهابهم الى البحر والجلوس أمام غروب الشمس وجمع الاصداف والقواقع من الشاطئ وكتابة رسائل على الرمل بهذه الاصداف كنوع من التنفيس عن الألم والوحدة والحزن.
تعد الصداقة إحدى أبرز العلاقات الاجتماعية التي تربط بين البشر، فأحيانا يتم الحكم على الأشخاص من خلال نوعية أصدقائهم، وكم هو جميل أن تنمو وتستمر الصداقة منذ الطفولة وحتى الكبر حيث يتعدى الأشخاص كل الحواجز في ما بينهم وتتحول العلاقة إلى ما يشبه الارتباط الأسري بين الأصدقاء وأسرهم، وحول هذا الإطار جاءت القصة التي كتبها المؤلف عبد العزيز الحشاش لمسلسل «رسائل من صدف» الذي يعرض على شاشة تلفزيون «الراي» طوال شهر رمضان الفضيل.
مسلسل «رسائل من صدف» اخراج أحمد دعيبس بينما يشارك في بطولته: غانم الصالح وجاسم النبهان وأحمد مساعد وعبد المحسن النمر وفيصل العميري وطيف ولمياء طارق وملاك ومحمد الصيرفي وأميرة محمد ومحمد العلوي وآخرون، وأكد مؤلف العمل عبد العزيز الحشاش على أنه استمد اسم المسلسل من المكان الذي اعتاد الأصدقاء الثلاثة الالتقاء فيه وهو على البحر، حيث يكتبون على رماله رسائلهم.
وتمكن العمل منذ بداية عرضه وحتى اليوم من اجتذاب شريحة كبيرة من المشاهدين لمتابعته والوقوف على تفاصيله التي أسرتهم، ما جعل القراء يتواصلون معنا بآرائهم حول العمل ومن جسدوا الشخصيات التي تعلقوا بها في المسلسل ومن خلال صفحتنا نستعرض بعض الآراء التي وصلتنا منهم:
محمود: لا استغرب من نجاح مسلسل «رسائل من صدف» اذا عرفنا ان كاتب العمل هو نفسه كاتب المسلسل الناجح «عيون الحب» لكني اقول اذا كان المسلسل فيه مراحل زمنية ويتكلمون عن حقبة السبعينات والثمانينات، ليش المخرج مو من الديرة، أو من الخليج؟ لماذا يأتون بمخرج من خارج الكويت؟ شنو اخلصوا المخرجين بالخليج؟
فاطمة: مسلسل «رسائل من صدف» اروع مسلسل يعالج القضايا بصدق دون إساءات للمجتمع، اهم شيء ارتحنا من مسلسلات الادعاءات والتلفيق والتشويه للمجتمع.
مها: كل الشكر لقناة «الراي» على برامجها الحلوة ومبروك لمسلسل «رسائل من صدف» اللي نجح في جمعنا كعائلة حول التلفزيون، بس عندي تعليق بسيط، ليش لون الشاشة اخضر؟ بس القصة اعجبتني، كل الشكر للمؤلف الشاب عبدالعزيز الحشاش، الصراحة رفع راسنا لأن عندنا كاتب مثله.
الراسية بنت العنزي: انا شفت كذا مسلسل بس مسلسل «رسائل من صدف» نفسه ماشفت، فهو يتكلم عن الواقع في الكويت وتحس كل سنة يطلع فنان جديد وانا شفت الممثلة فاطمة الطباخ وايد عجبتني وكونها للمرة الأولى تمثل وايد «قحصت» على الكل رغم انها متحجبة، والممثلة سلمى سالم ضبطت الدور وعبد المحسن النمر عجيب بادائه وبالتوفيق.
بنت بطنها: كل النقد اللي ينقال عن مسلسل «رسائل من صدف» دليل على متابعة الناس وحبهم له واللي مو عاجبه المسلسل ليش متابعه؟ بس صج صج المسلسل واوووووو ... والعمل الناجح هو اللي يثير الجدل وسلمى سالم نجمة رمضان هالسنة.
حسين: «رسائل من صدف» عمل حلو ما عليه كلام ومبين ان المؤلف أبدع في كتابة القصة يعطيه العافية، المسلسل فعلا يحسّسك انك تشوف قصص كويتية مو مستوردة من بره وهذا من حبنا للعمل.
البوم: صراحة اهنئ مسلسل «رسائل من صدف» على الوجه الكويتى الاصيل فاطمة الطباخ، خامة فاقدينها... الله يوفقك يافاطمة.
فجر: برافو على هالمسلسل الرائع وهو احسن مسلسل وكل الاهل يتابعونه بصراحة ويعطيهم العافية كل الفنانين اللي فيه واكثر شيء بيت خالد الليّ يقوم بدوره عبدالمحسن النمر متفاعلين معاه لانه فعلا يمثل مشاكل واقعية للبيت الكويتي واداء فاطمة الطباخ رائع جدا وعفوي واختيار موفق.
كويتي: اي والله صدقتوا مسلسل «رسائل من صدف» وبس ... مسلسل يقدم شيئاً يسوى الواحد يشوفه. صج الاحداث شوي تمشي بطيئة بس يعطيهم العافية اللي مسوين المسلسل ننطر الحلقة كل يوم وكل الاهل يتابعونه وحابينه . مشكورين.
تمارا: صحيح كل الليّ بالمسلسل عملوا الليّ عليهم بشكل محترف وحلو... شكرا لهم... القصة حلوة والمنتج باسم عبدالامير يشتغل صح.
قصة «رسائل من صدف»
تدور القصة حول ثلاث شخصيات رئيسية هم (فواز) و(خالد) و(حسن) وهم ثلاثة أصدقاء جمعتهم الطفولة والحي القديم الذي كانوا يسكنون فيه. ولكل واحد منهم خط وقصة خاصة به تلتقي مع الخطوط الأخرى للشخصيات وتدخل في جو من التعقيد والتصاعد.
تبدأ الأحداث في سنة 1979 وتنتهي في سنة 2009، نعيش خلال هذه السنوات الطويلة قصة تتناول قيماً مهمة في الحياة، مثل الصداقة والوفاء والإرادة.
المسلسل يتناول حياة ثلاث أسر كويتية، في عام 1979، الاسرة الاولى، هي أسرة سالم، والد فواز الصغير (6 سنوات) الذي ماتت امه وهي تلده، وعاش والده ست سنوات حاول فيها أن يقوم بتربيته لوحده ولكنه عاش في صراع مرير مع نفسه، حيث انه يشعر بحاجة لإنشاء أسرة جديدة، وأن ابنه فواز بحاجة لأم ترعاه، فيقرر الزواج من نورية التي تتفنن في تعذيب فواز وتمارس عليه كل ما تستطيع زوجة الأب من ممارسته في قسوة وظلم على ابن زوجها الطفل الذي لا حول له ولا قوة. تنجح نورية في إقناع سالم بإدخال فواز الى دار رعاية الأحداث، بعد أن دبرت له المكائد وبعد أن اتهمته أكثر من مرة بأنه لا يجلب سوى المشاكل، فينصاع سالم لإرادتها ويدخل ابنه فواز دار رعاية الأحداث ويعيش هناك فواز أيام الحرمان والبؤس بعيدا عن والده الذي يحبه ويتعلق به كثيرا.
من جهة أخرى هناك عائلة ثنيان وموضي، الزوجان اللذان يعيشان في جحيم الخلافات والصراع الزوجي، ومشكلتهما هي الشك المتسلل إلى علاقتهما وعدم التفاهم، ولديهما من الابناء ثلاثة، اصغرهما هو خالد الذي هو من عمر فواز، وخالد يشعر بالضياع والغربة رغم طفولته.
وفي يوم من الايام تعرض لاعتداء جنسي على يد صاحب البقالة التي دائما يتردد عليها، ولانه تأخر عن البيت ذلك المساء فقد تعرض للضرب من والديه، دون أن يعطياه فرصة لسماع مشكلته أو أن يبوح لهما بما تعرض له على يد صاحب البقالة الإيراني الجنسية ومن حينها تولّدت داخل خالد روح عدوانية ورغبة في الانتقام من الجميع.
أما العائلة الثالثة، فهي مثال للعائلة المثالية التي تعيش بهناء وسعادة دون مشاكل، وهي عائلة علي وحصة، اللذان لديهما من الابناء اثنان («دعاء» والاصغر «حسن») الذي هو من عمر فواز وخالد... حسن المتعلق كثيرا بفواز وحسن يشعر بابتعادهما عنه مع الايام ويشعر بأنه يحتاج إلى صداقتهما، ولكن كلما كبروا كلما زادت الفجوة بين الثلاثة بسبب المشاكل التي يمران بها خالد وفواز.
وبعد أن يكبر الاطفال الثلاثة ويصلون الى مرحلة الشباب (18سنة) وذلك في عام 1985، يخرج فواز من دار الاحداث ويدخل الجامعة وحينها يحاول أن يعود الى البيت، لكن والده يرفضه نتيجة للشحنة التي شحنتها به زوجته من كلام سيئ عن فواز وأقنعته بأن وجوده يشكّل خطراً على البيت وعلى أطفالها، ورغم أن فواز معروف بخُلُقه الحسن وبأدبه في دار الاحداث ورغم تفوقه في المدرسة إلا ان والده يرفض ان يستقبله في بيته، فيضطر فواز الى ان يلتحق بالسكن الداخلي في الجامعة، ويعيش هناك بعيدا عن والده. وهنا يلتقي في الجامعة بصديق الطفولة حسن، الذي يهتم به ويأخذه ليلتقي بوالديه وبأسرته بعد سنين طويلة من الفراق، ويحاول حسن بشتى الطرق مساعدة فواز بالتقرب من أهله، إلا أن كل المحاولات تبوء بالفشل، ومن هنا تتقوى العلاقة ما بين فواز وأسرة حسن ويصبح هناك ميل بين فواز وشقيقة حسن «دعاء» التي تكبرهما بسنتين، ويشعر بحب جارف نحوها.
في يوم من الايام يجد خالد صاحب البقالة الايراني وقد عاد الى البلد في زيارة خاطفة، فيراه في ليلة من الليالي عند البقالة نفسها التي اعتدى فيها عليه، فيقوم خالد بالتسلل الى البقالة ليلا وقتل الرجل الايراني طعنا، انتقاما منه على ما فعله به في طفولته، وعند هروب خالد من البقالة يراه احد المارة فيبلغ عنه، فيدخل خالد السجن بتهمة القتل ويحكم عليه بالسجن لسنوات طويلة.
يمر من الزمن قرابة 17 سنة ونصبح في عام 2009، ونرى أبناء فواز وقد كبروا وأصبح أكبرهم مراهقا يشبه اباه كثيرا في طفولته، ونرى أن حسن تزوج وأصبح لديه طفلان صغيران وزوجته امرأة فيها بعض من الغرور نوعا ما كونها امرأة تحب المظاهر كثيرا.
أما اشقاء فواز من والده فيكبران وهما «ايمان» و«ناصر» ويشعر هنا فواز بأنه بحاجة للتواصل معهما، فيبحث عنهما ويقوي علاقته بهما، ولكنه يفشل بتقوية علاقته مع الاخ الاكبر «جاسم» الذي يعتبر مواليا لأمه «نورية»، وهو يكره فواز ويعتبره مصدر خطر له، لأنه سيكون شريكا لهم في ورث أبيهم.
وفي يوم من الايام واثناء وجود فواز في عمله، حيث يعمل أخصائياً اجتماعياً في دار المسنين، يدخل عليه سائق آسيوي ومعه رجل مقعد على كرسي متحرك، وقد أتى هذا السائق لكي يسجل هذا الرجل في دار المسنين، وعندما رفع فواز رأسه وجد أن الذي امامه هو والده، فيهب فواز لاحتضانه ويأخذه معه الى البيت، ويكتشف أن نورية وابنها الاكبر جاسم وهي امرأة استغلالية تحب الفلوس كثيرا، نراها تستغل جاسم وتحاول أن تسيره كما تريد ولصالحها.
وفي يوم ما يتوفى الاب تاركا بيته وحلاله لزوجته وأبنائه، جميعا: فواز جاسم إيمان ناصر. وهنا يدخل الجميع في قضايا ومحاكم من جديد على موضوع الورث.
ينتهي العمل باجتماع الاصدقاء الثلاثة، فواز وخالد وحسن، بعد أن تعلم كل منهم من رحلته في الحياة العديد من الدروس والعبر والقيم، وأن الانسان يجب أن يتمسك بالإرادة والصبر وأن الحياة هي صراع بين الانسان ونفسه، فيجب أن نصبر ونكافح وأن نتعاون كأصدقاء وكأسرة واحدة.
أما اسم المسلسل فهو آت من عادة استمر الاصدقاء الثلاثة على ممارستها وهي ذهابهم الى البحر والجلوس أمام غروب الشمس وجمع الاصداف والقواقع من الشاطئ وكتابة رسائل على الرمل بهذه الاصداف كنوع من التنفيس عن الألم والوحدة والحزن.