| د. سعيد فهمي (المصري افندي) |
/>احتار كثير من علماء الجينات الوراثية وفقهاء المقاولات والفتاوى السياسية.. في أيهما أولى بالتطبيق في حياتنا اليومية.. هل المفترض ان نتيح للشعب المساحة المفتوحة من الديموقراطية.. أم نعطيه جرعات بدفعات حتى لو أصابنا الملل والاجراءات الروتينية..!! هل تنشأ الديموقراطية وتترعرع مع نشأة الشعوب في المراحل المختلفة العمرية.. أم نقنن ما يسمح به للناس ونحيط فيروس الديموقراطية اللعين بكل وسائل الحماية الدستورية..!! حتى يحمي واضعيها انفسهم أولاً من فلتات لسان من يحكموهم.. وعيون من يترصدوهم ويراقبوهم!! وحتى لا يصاب الانسان المسكين بأعراض طول اللسان.. والتفكير في حقوق المواطن الغلبان.. والتطلع الى ما هو أبعد من رغيف العيش للجوعان..!! ومن المعروف ان ركائز اي دولة هي الشعب.. ثم السادة نواب الشعب.. ثم حاكم قدير يكون على الامة غفير وضميره من دهب..!! ويشعر بنبضات الامة ويستمع الى صوت العقلاء من ممثليها.. ويكون لديه القدرة على فرز الغث من السمين فيها.. لتتبلور المعادلة في النهاية لكل ما هو في صالح كل ما فيها.. شعب مرتاح ونواب بضمير نقي خالص وحاكم بأداء راقي يحافظ على كرامتها وأراضيها..!! فهل نبدأ بديموقراطية كاملة يظن البعض انها ستصيب الناس بالتخمة وتجعلهم يشعرون بالدوخة واللخمة.. وينسون بها أكل الفتة واللحمة..!! أم ديموقراطية مقننة مصابة بالهشاشة.. تسمح فقط بحد معين من الحوار والسؤال عن ليه ولماذا.. ولأي مدى يمكن الوصول في هذا؟؟ انها نظرية البيضة والفرخة أيهما يكون أولاً.. إن مشكلة كثير من البلاد هي وجود بعض الأوصياء الذين يظنون انهم الاعلم والادرى وأن الشعوب قطيع من الغباء ومنهم من اتهم شعبه بأن امامه الكثير حتى يكون جديرا بممارسة الديموقراطية ويتعلم ألف باء..!! تخيل مجرد الممارسة والأداء.. شفت منين بييجي الوباء..!! ربما يلجأ البعض للتنجيم او قراءة الكف والفنجان.. او نبش موقعا على النت للبحث عن الاجابة بأمان.. هل نبدأ بفتح ابواب الديموقراطية بالمجان.. أم نخشى حسب تفسير البعض من افعال بعض الرعاع والتصرفات الهمجية وحركات الجنان..!! ام نربي كوادر شعبية تتمرس على الممارسة الديموقراطية.. وخطوة خطوة تتحقق الامنية.. وهذا في حال سلامة النية لصاحب العطاء وواهب الجرعة من الحرية.. هل لنا ان نتشارك في ابداء الرأي في حل هذه المشكلة الازلية.. وتفتونا بما تروه يصلح للشعوب البدائية.. هل نبدأ بديك الديموقراطية والحرية الحقيقية.. مع الاخذ بالاعتبار حدة منقارة وصياحه ساعة الصبحية.. اللي بيخلي النايم يصحى من عز نوم الفجرية.. أم نبدأ بالفرخة المسكينة المستحية.. ونديها الحرية بحساب خوفا من انفلونزا الديموقراطية الموسمية.. ونستنى لما تبيض لنا وتفقس البيضة ديموقراطية.. لكن الخوف الديك ما يصحاش في الفجر لأسباب امنية.. او الفرخة ما تكونش بتبيض لأسباب عقم دستورية او طبيعة..!! أفتونا يا اهل الخبرة واعطونا رأيكم حتى لو دبحتم الديك وفقستم البيضة الشقية.. وطبختم على الفرخة شوية ديموقراطية.. عفوا اقصد ملوخية بالدقة والتقلية.. وبالهنا والشفا عليك وعلينا قوانين المهلبية.. وابقى قابلني لو قدرت تحل اللغز وتعرف سر القوانين المستخبية.. وهي دي الديموقراطية عندنا وخدها زي ما هي.. وان ماكانش عاجبك اخبط دماغك في الحيط او روح وارفع قضية.. وربنا يكون في عوني وعونك ويرحم بهية!!!!!
/>Said_elmasryfahmy@hotmail.com
/>
/>احتار كثير من علماء الجينات الوراثية وفقهاء المقاولات والفتاوى السياسية.. في أيهما أولى بالتطبيق في حياتنا اليومية.. هل المفترض ان نتيح للشعب المساحة المفتوحة من الديموقراطية.. أم نعطيه جرعات بدفعات حتى لو أصابنا الملل والاجراءات الروتينية..!! هل تنشأ الديموقراطية وتترعرع مع نشأة الشعوب في المراحل المختلفة العمرية.. أم نقنن ما يسمح به للناس ونحيط فيروس الديموقراطية اللعين بكل وسائل الحماية الدستورية..!! حتى يحمي واضعيها انفسهم أولاً من فلتات لسان من يحكموهم.. وعيون من يترصدوهم ويراقبوهم!! وحتى لا يصاب الانسان المسكين بأعراض طول اللسان.. والتفكير في حقوق المواطن الغلبان.. والتطلع الى ما هو أبعد من رغيف العيش للجوعان..!! ومن المعروف ان ركائز اي دولة هي الشعب.. ثم السادة نواب الشعب.. ثم حاكم قدير يكون على الامة غفير وضميره من دهب..!! ويشعر بنبضات الامة ويستمع الى صوت العقلاء من ممثليها.. ويكون لديه القدرة على فرز الغث من السمين فيها.. لتتبلور المعادلة في النهاية لكل ما هو في صالح كل ما فيها.. شعب مرتاح ونواب بضمير نقي خالص وحاكم بأداء راقي يحافظ على كرامتها وأراضيها..!! فهل نبدأ بديموقراطية كاملة يظن البعض انها ستصيب الناس بالتخمة وتجعلهم يشعرون بالدوخة واللخمة.. وينسون بها أكل الفتة واللحمة..!! أم ديموقراطية مقننة مصابة بالهشاشة.. تسمح فقط بحد معين من الحوار والسؤال عن ليه ولماذا.. ولأي مدى يمكن الوصول في هذا؟؟ انها نظرية البيضة والفرخة أيهما يكون أولاً.. إن مشكلة كثير من البلاد هي وجود بعض الأوصياء الذين يظنون انهم الاعلم والادرى وأن الشعوب قطيع من الغباء ومنهم من اتهم شعبه بأن امامه الكثير حتى يكون جديرا بممارسة الديموقراطية ويتعلم ألف باء..!! تخيل مجرد الممارسة والأداء.. شفت منين بييجي الوباء..!! ربما يلجأ البعض للتنجيم او قراءة الكف والفنجان.. او نبش موقعا على النت للبحث عن الاجابة بأمان.. هل نبدأ بفتح ابواب الديموقراطية بالمجان.. أم نخشى حسب تفسير البعض من افعال بعض الرعاع والتصرفات الهمجية وحركات الجنان..!! ام نربي كوادر شعبية تتمرس على الممارسة الديموقراطية.. وخطوة خطوة تتحقق الامنية.. وهذا في حال سلامة النية لصاحب العطاء وواهب الجرعة من الحرية.. هل لنا ان نتشارك في ابداء الرأي في حل هذه المشكلة الازلية.. وتفتونا بما تروه يصلح للشعوب البدائية.. هل نبدأ بديك الديموقراطية والحرية الحقيقية.. مع الاخذ بالاعتبار حدة منقارة وصياحه ساعة الصبحية.. اللي بيخلي النايم يصحى من عز نوم الفجرية.. أم نبدأ بالفرخة المسكينة المستحية.. ونديها الحرية بحساب خوفا من انفلونزا الديموقراطية الموسمية.. ونستنى لما تبيض لنا وتفقس البيضة ديموقراطية.. لكن الخوف الديك ما يصحاش في الفجر لأسباب امنية.. او الفرخة ما تكونش بتبيض لأسباب عقم دستورية او طبيعة..!! أفتونا يا اهل الخبرة واعطونا رأيكم حتى لو دبحتم الديك وفقستم البيضة الشقية.. وطبختم على الفرخة شوية ديموقراطية.. عفوا اقصد ملوخية بالدقة والتقلية.. وبالهنا والشفا عليك وعلينا قوانين المهلبية.. وابقى قابلني لو قدرت تحل اللغز وتعرف سر القوانين المستخبية.. وهي دي الديموقراطية عندنا وخدها زي ما هي.. وان ماكانش عاجبك اخبط دماغك في الحيط او روح وارفع قضية.. وربنا يكون في عوني وعونك ويرحم بهية!!!!!
/>Said_elmasryfahmy@hotmail.com
/>