| كتب محمد صباح |
أفاد وزير الاشغال وزير الدولة لشؤون البلدية الدكتور فاضل صفر ان الوزارة تجري حاليا محاولات لتشغيل ثلاث وحدات في محطة مشرف تعمل على معالجة مياه الصرف وتحويلها الى مياه صديقة للبيئة ومن ثم ضخها الى البحر بهدف التقليل من نسبة التلوث.
وقال صفر خلال الجولة التفقدية التي قام بها بمعية رئيسة العمل التطوعي الشيخة امثال الاحمد اول من امس ان وزارة الكهرباء والماء تعمل على فحص المياه كل ربع ساعة تقريبا من خلال اخذ عينات عشوائية منها للتأكد من عدم وجود اي ملوثات قد تؤثر على مياه الشرب. واوضح ان وزارة الكهرباء اكدت ان مياه الشرب سليمة وخالية من اي ملوثات بيئية مبينا ان هناك بوادر طيبة فيما يخص وضع مضخات لسحب وتفريق المياه التي تغمر المضخات.
وتمنى صفر ان يتم خلال هذه الليلة (اول من امس) تحقيق انجاز من خلال سحب مياه المحطة وتمكن العاملين من النزول الى الموقع لاصلاح الباب الالكتروني الذي تعطل عن العمل واختلال توازنه نتيجة ضغط تدفقات المياه عليه.
واضاف انه بمجرد الوصول الى موقع المضخات سيتم العمل على تشغيل ثلاث منها وبالتالي يتم نقل وتحويل مياه الصرف من محطة مشرف الى محطة ضخ العارضية الامر الذي يساعد على التقليل من المنسوب الموجود حاليا.
وقال صفر انه قام اليوم باعطاء فكرة لمجلس الامة عن مشروع محطة ضخ مشرف وشرح طريقة ترسية المناقصة والتاريخ التسلسلي لطرح المشروع بالاضافة الى توضيح لحظات توقف المحطة عن العمل والاجراءات التي قامت بها الوزارة بالتعاون مع الهيئة العامة للبيئة بشأن المحافظة على السلامة البيئية.
واشار الى الجهود الحثيثة التي تبذلها الوزارة بالتعاون الواسع والكامل مع كافة اجهزة الدولة لاسيما الادارة العامة للاطفاء التي بذلت جهودا مضنية من بداية عطل المحطة وحتى هذه اللحظة، مشيدا بدور اللجنة الامنية التي قامت بمساعدة العاملين بالمحطة من خلال تشغيل اسطول وقافلة من التناكر لمحاولة تقليل تصريف مياه الصرف في البحر.
وثمن صفر دعم الشيخة امثال الاحمد وشدها من ازر العاملين في المحطة وتشجيعهم على بذل الجهود المضاعفة لاصلاح المحطة واعادة تشغيلها مرة اخرى.
من جهتها، شددت رئيسة مركز العمل التطوعي الشيخة امثال الاحمد على ضرورة عدم القاء اللوم على اي جهة خلال هذه الفترة وتركها الى ما بعد الانتهاء من حل المشكلة واعادة المحطة الى حالتها الطبيعية وعدم اثارة الهلع بين المواطنين حول سلامة مياه الشرب من التلوث.
واشارت الشيخة امثال الى قرب مصب الغزالي في منطقة الشويخ من محطة تنقية المياه ومنذ سنوات طويلة ومع ذلك لم يتحدث اي شخص عن سلامة المياه رغم قرب المصب من المحطة، مؤكدة ان الحكومة ممثلة بوزارة الاشغال العامة حريصة على حل المشكلة في اسرع وقت ممكن لاسيما وانه تتعلق بصحة المواطنين من خلال فحص المياه بشكل دقيق جدا للتأكد من سلامته.
وقالت ان زيارتها لمحطة مشرف جاءت لتشجيع الشباب الكويتي الذين يعملون على مدار 24 ساعة ولمدة اسبوع دون ان يألو جهدا في العمل على اعادة المحطة الى سابق عهدها، داعية الجميع الى التكاتف والشد من ازر العاملين بالمحطة والثناء عليهم وشكرهم على ما يقومون به من جهود حثيثة.
وأثنت الشيخة امثال على الدور الذي يقوم به فريق العمل المشترك من الجهات العديدة المشاركة كوزارة الاشغال ووزارة الصحة والادارة العامة للاطفاء وشركة النفط بالاضافة الى مركز العمل التطوعي الذي يعمل معهم على مدار الساعة للمساهمة قدر الامكان في حل المشكلة.
من جانبه، قال الوكيل المساعد لقطاع الهندسة الصحية في وزارة الاشغال المهندس خالد الخزي ان الوزارة متفائلة خلال الفترة القريبة بالسيطرة على تدفق كميات مياه الصرف الى المحطة والتخلص منها ومن ثم العمل على اصلاح المحطة بعد تقييم الاعطال بها.
وبين الخزي ان العمل يتركز حاليا على تسكير البوابة الالكترونية للمحطة وتقييم الوضع، مضيفا ان من الناحية الفنية لا يمكن تحويل مياه الصرف الى محطة العارضية في الوقت الحالي الا من خلال استخدام الصهاريج التي تمت الاستعانة بها لذلك.
واشار الى ان هناك فكرة لانشاء محطات موقتة تكون بديلة للمحطة الحالية تعمل على تحويل مياه الصرف الى محطة العارضية، مبينا استعانة الوزارة بمستشاريين اميركيين للاستفادة منهم في تقديم افضل الحلول للسيطرة على المياة والوصول الى عمق المحطة لاصلاح المضخات وتشغيلها لمعالجة المشكلة ولو بشكل جزئي.
واشاد الخزي بزيارة رئيسة مركز العمل التطوعي الشيخة امثال الاحمد لدعم العاملين وتشجيعهم على بذل الجهود الممكنة لحل المشكلة واصفا زيارتها بالبلسم الذي اعطى دافعا قويا للعاملين بالمحطة.
من جهته، قال رئيس مهندسي الصيانة بالوزارة المهندس محمود كرم ان الوزارة لم تقف مكتوفة الايدي لحل المشكلة، حيث تم تشكيل فريق طوارئ برئاسة وزير الاشغال لاحتواء المشكلة ومعالجتها في اسرع وقت ممكن.
وبين كرم ان الهدف الاساسي الذي حرصت عليه الوزارة منذ بداية المشكلة في المحطة تمثل في الحرص على سلامة العاملين بالمحطة من اي ضرر قد يصيبه والعمل على عدم طفح مياه الصرف في المناطق التي تخدمها المحطة.
واشار الى ان الوزارة سخرت جميع فرقها لمعالجة اي مشكلة قد تحدث في المناطق نتيجة تعطل المحطة بالاضافة الى العمل على سحب مياه الصرف وتحويلها الى البحر بعد معالجتها بيولوجيا وكيميائيا للتخفيف من الاثر البيئي الذي قد تشكله مياه الصرف.
وقال ان الوزارة حريصة على التعاون مع الهيئة العامة للبيئة بشكل مستمر للمحافظة على سلامة مياه الشرب والذي اكدت البيئة على سلامة الفحوصات للعينات التي تم اخذها بشكل دوري.
واضاف كرم ان الاجراءات المتخذة بالوقت الحالي تتمثل في عزل المحطة وعدم السماح بدخول اي تدفقات لمياه الصرف الصحي الى المحطة وانزال منسوب المياه الموجود بها للموصول الى قاع المحطة لاجراء عملية الاصلاح.
التخلص من «الولاعات» و«التلفونات»
شددت الشيخة أمثال الأحمد في اكثر من مرة على التأكد من عدم نزول أي شخص من العاملين الى قاع المحطة دون ان يرتدي كافة الملابس الوقائية حرصا على سلامتهم.
ونوهت الشيخة أمثال الى ضرورة ان يتخلص العاملون من «ولاعاتهم» أو تلفوناتهم وعدم حملها معهم اثناء قيامهم بفحص المحطة حتى لا يكون سببا في إثارة أي شرارة لحريق محتمل.
لا داعي للخوف
وأكدت الشيخة أمثال انه لا يوجد ما يستدعي الهلع والخوف من قبل المواطنين على سلامة مياه الشرب، لاسيما وأن الجهات المعنية مستمرة بفحصها والتأكد من خلوها من أي ملوثات.
دافع قوي
ثمن الوزير صفر زيارة الشيخة أمثال الأحمد الى المحطة معتبرها دافعا قويا للعاملين ودعما لهم لتقديم مزيد من العمل والجهد لإصلاح المحطة.
خلية نحل
قياديو الوزارة كانوا كخلية النحل من خلال متابعتهم للتطورات في المحطة وإعطاء التوجيهات للعاملين أولاً بأول.
أفاد وزير الاشغال وزير الدولة لشؤون البلدية الدكتور فاضل صفر ان الوزارة تجري حاليا محاولات لتشغيل ثلاث وحدات في محطة مشرف تعمل على معالجة مياه الصرف وتحويلها الى مياه صديقة للبيئة ومن ثم ضخها الى البحر بهدف التقليل من نسبة التلوث.
وقال صفر خلال الجولة التفقدية التي قام بها بمعية رئيسة العمل التطوعي الشيخة امثال الاحمد اول من امس ان وزارة الكهرباء والماء تعمل على فحص المياه كل ربع ساعة تقريبا من خلال اخذ عينات عشوائية منها للتأكد من عدم وجود اي ملوثات قد تؤثر على مياه الشرب. واوضح ان وزارة الكهرباء اكدت ان مياه الشرب سليمة وخالية من اي ملوثات بيئية مبينا ان هناك بوادر طيبة فيما يخص وضع مضخات لسحب وتفريق المياه التي تغمر المضخات.
وتمنى صفر ان يتم خلال هذه الليلة (اول من امس) تحقيق انجاز من خلال سحب مياه المحطة وتمكن العاملين من النزول الى الموقع لاصلاح الباب الالكتروني الذي تعطل عن العمل واختلال توازنه نتيجة ضغط تدفقات المياه عليه.
واضاف انه بمجرد الوصول الى موقع المضخات سيتم العمل على تشغيل ثلاث منها وبالتالي يتم نقل وتحويل مياه الصرف من محطة مشرف الى محطة ضخ العارضية الامر الذي يساعد على التقليل من المنسوب الموجود حاليا.
وقال صفر انه قام اليوم باعطاء فكرة لمجلس الامة عن مشروع محطة ضخ مشرف وشرح طريقة ترسية المناقصة والتاريخ التسلسلي لطرح المشروع بالاضافة الى توضيح لحظات توقف المحطة عن العمل والاجراءات التي قامت بها الوزارة بالتعاون مع الهيئة العامة للبيئة بشأن المحافظة على السلامة البيئية.
واشار الى الجهود الحثيثة التي تبذلها الوزارة بالتعاون الواسع والكامل مع كافة اجهزة الدولة لاسيما الادارة العامة للاطفاء التي بذلت جهودا مضنية من بداية عطل المحطة وحتى هذه اللحظة، مشيدا بدور اللجنة الامنية التي قامت بمساعدة العاملين بالمحطة من خلال تشغيل اسطول وقافلة من التناكر لمحاولة تقليل تصريف مياه الصرف في البحر.
وثمن صفر دعم الشيخة امثال الاحمد وشدها من ازر العاملين في المحطة وتشجيعهم على بذل الجهود المضاعفة لاصلاح المحطة واعادة تشغيلها مرة اخرى.
من جهتها، شددت رئيسة مركز العمل التطوعي الشيخة امثال الاحمد على ضرورة عدم القاء اللوم على اي جهة خلال هذه الفترة وتركها الى ما بعد الانتهاء من حل المشكلة واعادة المحطة الى حالتها الطبيعية وعدم اثارة الهلع بين المواطنين حول سلامة مياه الشرب من التلوث.
واشارت الشيخة امثال الى قرب مصب الغزالي في منطقة الشويخ من محطة تنقية المياه ومنذ سنوات طويلة ومع ذلك لم يتحدث اي شخص عن سلامة المياه رغم قرب المصب من المحطة، مؤكدة ان الحكومة ممثلة بوزارة الاشغال العامة حريصة على حل المشكلة في اسرع وقت ممكن لاسيما وانه تتعلق بصحة المواطنين من خلال فحص المياه بشكل دقيق جدا للتأكد من سلامته.
وقالت ان زيارتها لمحطة مشرف جاءت لتشجيع الشباب الكويتي الذين يعملون على مدار 24 ساعة ولمدة اسبوع دون ان يألو جهدا في العمل على اعادة المحطة الى سابق عهدها، داعية الجميع الى التكاتف والشد من ازر العاملين بالمحطة والثناء عليهم وشكرهم على ما يقومون به من جهود حثيثة.
وأثنت الشيخة امثال على الدور الذي يقوم به فريق العمل المشترك من الجهات العديدة المشاركة كوزارة الاشغال ووزارة الصحة والادارة العامة للاطفاء وشركة النفط بالاضافة الى مركز العمل التطوعي الذي يعمل معهم على مدار الساعة للمساهمة قدر الامكان في حل المشكلة.
من جانبه، قال الوكيل المساعد لقطاع الهندسة الصحية في وزارة الاشغال المهندس خالد الخزي ان الوزارة متفائلة خلال الفترة القريبة بالسيطرة على تدفق كميات مياه الصرف الى المحطة والتخلص منها ومن ثم العمل على اصلاح المحطة بعد تقييم الاعطال بها.
وبين الخزي ان العمل يتركز حاليا على تسكير البوابة الالكترونية للمحطة وتقييم الوضع، مضيفا ان من الناحية الفنية لا يمكن تحويل مياه الصرف الى محطة العارضية في الوقت الحالي الا من خلال استخدام الصهاريج التي تمت الاستعانة بها لذلك.
واشار الى ان هناك فكرة لانشاء محطات موقتة تكون بديلة للمحطة الحالية تعمل على تحويل مياه الصرف الى محطة العارضية، مبينا استعانة الوزارة بمستشاريين اميركيين للاستفادة منهم في تقديم افضل الحلول للسيطرة على المياة والوصول الى عمق المحطة لاصلاح المضخات وتشغيلها لمعالجة المشكلة ولو بشكل جزئي.
واشاد الخزي بزيارة رئيسة مركز العمل التطوعي الشيخة امثال الاحمد لدعم العاملين وتشجيعهم على بذل الجهود الممكنة لحل المشكلة واصفا زيارتها بالبلسم الذي اعطى دافعا قويا للعاملين بالمحطة.
من جهته، قال رئيس مهندسي الصيانة بالوزارة المهندس محمود كرم ان الوزارة لم تقف مكتوفة الايدي لحل المشكلة، حيث تم تشكيل فريق طوارئ برئاسة وزير الاشغال لاحتواء المشكلة ومعالجتها في اسرع وقت ممكن.
وبين كرم ان الهدف الاساسي الذي حرصت عليه الوزارة منذ بداية المشكلة في المحطة تمثل في الحرص على سلامة العاملين بالمحطة من اي ضرر قد يصيبه والعمل على عدم طفح مياه الصرف في المناطق التي تخدمها المحطة.
واشار الى ان الوزارة سخرت جميع فرقها لمعالجة اي مشكلة قد تحدث في المناطق نتيجة تعطل المحطة بالاضافة الى العمل على سحب مياه الصرف وتحويلها الى البحر بعد معالجتها بيولوجيا وكيميائيا للتخفيف من الاثر البيئي الذي قد تشكله مياه الصرف.
وقال ان الوزارة حريصة على التعاون مع الهيئة العامة للبيئة بشكل مستمر للمحافظة على سلامة مياه الشرب والذي اكدت البيئة على سلامة الفحوصات للعينات التي تم اخذها بشكل دوري.
واضاف كرم ان الاجراءات المتخذة بالوقت الحالي تتمثل في عزل المحطة وعدم السماح بدخول اي تدفقات لمياه الصرف الصحي الى المحطة وانزال منسوب المياه الموجود بها للموصول الى قاع المحطة لاجراء عملية الاصلاح.
التخلص من «الولاعات» و«التلفونات»
شددت الشيخة أمثال الأحمد في اكثر من مرة على التأكد من عدم نزول أي شخص من العاملين الى قاع المحطة دون ان يرتدي كافة الملابس الوقائية حرصا على سلامتهم.
ونوهت الشيخة أمثال الى ضرورة ان يتخلص العاملون من «ولاعاتهم» أو تلفوناتهم وعدم حملها معهم اثناء قيامهم بفحص المحطة حتى لا يكون سببا في إثارة أي شرارة لحريق محتمل.
لا داعي للخوف
وأكدت الشيخة أمثال انه لا يوجد ما يستدعي الهلع والخوف من قبل المواطنين على سلامة مياه الشرب، لاسيما وأن الجهات المعنية مستمرة بفحصها والتأكد من خلوها من أي ملوثات.
دافع قوي
ثمن الوزير صفر زيارة الشيخة أمثال الأحمد الى المحطة معتبرها دافعا قويا للعاملين ودعما لهم لتقديم مزيد من العمل والجهد لإصلاح المحطة.
خلية نحل
قياديو الوزارة كانوا كخلية النحل من خلال متابعتهم للتطورات في المحطة وإعطاء التوجيهات للعاملين أولاً بأول.