| حوار- شوق الخشتي |
بدأت رحلة المنشد الكويتي الشاب سيد النور مع كوكب الشرق، أم كلثوم منذ طفولته، إذ كنّ لها مشاعر الاستياء والغضب في صغره لمقاربة صوته لصوتها واجمع كل الذين من حوله على ذلك، لكن الفضول دفعه نحو عالم تلك المطربة الراحلة، فأخذ يقرأ تاريخ مسيرتها، فتحوّل الاستياء إلى تأثر بما عانته في صغرها واعجاب بوطنيتها ومشاعرها تجاه قضايا بلدها، فتحوّلت المشاعر السابقة إلى حب وإعجاب شديدين وتحوّل أمر التشابه في الصوتين هذا إلى مفخرة يفتخر بها سيد النور بين أهله وجمهوره.
وبين مؤيد ومعارض وإشاعات واتهامات، أعلنت أسرة كوكب الشرق عن تبنيها لصوت سيد النور تاركة تساؤلات عدة في أذهان معظم الجماهير، ما جعل «الراي» تستضيف سيد النور ليروي تفاصيل رحلته الطربية وخطواته المستقبلية المقبلة وهذه تفاصيل اللقاء:
• هل لك أن تعود بذكرياتك وتحدثنا عن بداية هذا الإعجاب والحب لأم كلثوم؟
- لم أكن من جمهور أم كلثوم في البداية، بل لم أكن أحب الاستماع إليها، فقد كنت طفلاً حينها وأستاء كثيراً من تشبيه صوتي بصوتها عندما أقوم بأي أداء ديني، ولكن حينما عرض مسلسل «أم كلثوم» والذي قامت الممثلة المصرية صابرين ببطولته جُذبت نحو قصة مسيرة تلك المطربة المذهلة، ولاسيما أن بدايتها كانت في مجال الإنشاد الديني وأنا من أشد المهتمين بهذا المجال، فرغبت بقراءة مسيرتها بإمعان شديد وقد تأثرت بقصة كفاحها في حياتها وحبها لوطنها، فبدأت بالاستماع لأغانيها الخالدة وتأثرت كثيراً بأغنية «فات الميعاد» لأنها متميزة عن غيرها من الأغاني.
• وما سبب الاستياء السابق الذي كان ينتابك فور تشبيه صوتك بصوتها؟
- كان استيائي سببه عدم رغبتي بتشبيه صوتي كرجل بصوت امرأة كما أن أسرتي أسرة متدينة جداً وأم كلثوم مطربة وهو أمر غير مرغوب به لدى الأسرة.
• ولكنك لست مجبراً على الاستماع لها والغوص في عالمها... ما سبب إقدامك على هذا الأمر؟
- رغبت في معرفة السر الذي جعل أم كلثوم من أقوى المطربين في العالم، فتابعت القراءة والدراسة عن عالمها.
• وهل تحوّل هذا الاهتمام بأم كلثوم إلى هوّس أخيرا؟
- الأمر ليس هوساً، فالهوس حالة مرضية، وسر اهتمامي بأم كلثوم هو إعجابي بتقدمها وتطورها أكاديمياً وثقافياً وما تتحلى به من إمكانات نادرة في الغناء، وأنه لأمر جميل في أن أكتشف أن حنجرتي وما بها من إمكانات مشابهة لها.
• وهل درست المجال الموسيقي بعدها؟
- درسته بشكل خاص وتعلمت قراءة «النوتة» الموسيقية، وأملك في حوزتي الآن 50 لحناً من بينها ثلاثة عشر أوبريتاً، عرض أحد الأوبريتات في حفلة «محمديات» في مصر يحمل اسم «السلام».
• لننتقل إلى أسرة أم كلثوم وأمر تبنيها لك... كيف توصل الشاب الكويتي لتلك الأسرة المصرية؟
- سعدت بزيارة متحف أم كلثوم وفندقها الذي يحوي أثاث منزلها الحقيقي، وذلك أثناء زياراتي لمصر منذ عامين، فرغبت بعدها بملاقاة أسرة تلك المطربة ولكن فشلت في محاولاتي، ما جعلني استغل فرصة دراستي بمصر في عام 2008 لتكرار تلك المحاولة والتي سعيت من خلالها للوصول إلى القرية والأسرة التي شهدت نشأة أم كلثوم، وبعد عدة محاولات قادني أحد المصريين إلى عمدة القرية والذي كان هو ابن أخت أم كلثوم، فتحدثت له عن حبي لها وقلت له انني أؤدي الموشحات الدينية، فرد بالقول «يعني زي الست؟»، وجلب لي بعدها بعض مقتنيات خالته أم كلثوم وعرّفني ببقية الأسرة وسمعوا صوتي وأدائي لأصعب مواويل أم كلثوم «برضاك» ما جعلهم يستغربون أشد استغراب من اقتراب صوتي من صوتها، وصدمت حقيقةً من اهتمامهم بي وإهدائهم لي بعض مقتنياتها الخاصة مثل، منديل وبعض الصور فضلاً عن جنيه فضيّ يحمل صورتها، وبعد اللقاء الأول التقيت بثينة خالد الإبراهيم ابنة عم أم كلثوم والتي هي قريبة منها جداً، سألتها عن أدق تفاصيل المطربة الراحلة.
• وما سبب حرصك على معرفة تلك التفاصيل الدقيقة؟
- للاستفادة منها في حياتي الفنية المقبلة والتي تجعلني أسير على نظام أكاديمي جعل صوت تلك المطربة صالح للغناء حتى لسن السبعين من عمرها.
• وماذا حدث بعد التعارف بينك وبين الأسرة؟
- أعلنوا أنني الوريث الشرعي لصوتها وطلبوا مني أن ألتقي بأحد المنتجين لأصدر أغاني لأم كلثوم بصوتي ولكنني رفضت لأن بيئتي متدينة ولا أجد في الأغاني العاطفية ماهو جديد، كما أنني لا أعتقد أن الجمهور سيترك «أمل حياتي» بصوت كوكب الشرق ويستمع إليّ، فحتى من اشتهروا بذلك أمثال آمال ماهر لم يعيدوا غناء أغاني الراحلة، فالمشروع فاشل بحد ذاته.
• إذاً أنت ترى أن آمال ماهر وريهام عبدالحكيم مثلاً فشلوا بعد غنائهم لأغاني الراحلة؟
- لقد نجحوا في ما قدموه من حفلات تحوي أغاني كوكب الشرق ولكنهم لم يصدروا أي أغنية في سوق الكاسيت لها.
• ولماذا لم تتبن الأسرة آمال ماهر على سبيل المثال بدلاً منك؟
- لقد سألتهم السؤال عينه وردوا بأن ماهر لم تتعرف عليهم ولم تتقرب من عالم أم كلثوم بل اكتفت بغناء أغانيها.
• لماذا قبلتك الأسرة ووافقت على لقائك دون غيرك؟
- لا أعلم... كأن في الأمر سرا ما، ولكنني أعتقد لأنني قدمت إليهم دون أي مصلحة ولا علاقات إعلامية، كما أنني ذو سن صغيرة فقد استغربوا مني ومن صوتي المقارب لصوت أم كلثوم، وتصريحي هذا يبطل تصريح البعض الذين اتهموني بدفع أموال للأسرة لتبنيها لي.
• وهل ستسير على خطى أم كلثوم في انتقالك من مجال التواشيح والإنشاد إلى الغناء كما فعلت في بدايتها؟
- الغناء العاطفي مستبعد تماماً، وأقبل كل ما عدا ذلك، وسأقوم بإعادة غناء «يا دارنا يادار» الذي أهدتها أم كلثوم الى الكويت وأغانيها الدينية الأخرى، كما أنني قمت بغناء بعض الأغاني غير العاطفية لأسمهان من باب التمرين، من بينها «أهوى» و «يا طيور» والتي تعتبر في غاية الصعوبة لأنها غناء أوبرالي ولكنني سأحتفظ بغنائها لنفسي فقد لايتقبلها الجمهور.
• ولكن بات الوسط الفني مليئا برجال يملكون أصواتا ناعمة فصوتك غير شاذ عنهم؟
- صوتي من أدق وأنعم الأصوات الرجالية وبالفعل هناك الكثير من المنشدين والمغنيين أمثالي الذين يصلون للصوت المستعار والعالي أمثال القارئ مشاري العفاسي والمغني حسين الجسمي، ولكن أمر اقتراب صوتي لصوت أم كلثوم أعتقد بأنه أمر مختلف عن البقية.
• بماذا تفسر سرعة تبني الأسرة لصوتك الأمر الذي ساهم بإطلاق عدة إشاعات؟
- لاقتراب صوتي بشكل كبير من صوت الراحلة، فما ان أعلنت الأسرة خبر تبنيها لي في المؤتمر حتى غنيت بعض الأغاني وصفق لي الحضور ومن بينهم بنات الملحن رياض السمباطي وابن الراحلة بالتبني عادل فقد أجمعوا على تقارب الصوتين.
• متى سنرى لسيد النور الظهور الفني القوّي الذي يرد على كل ماقيل في الإشاعات؟
- أسعى حالياً وأسرة أم كلثوم لإطلاق مهرجان أم كلثوم الدولي الأول والذي سيقام في الكويت في القريب العاجل، يحتوي على عدد من المقتنيات النادرة وأفلام وصور هذا بالإضافة إلى المحاولة في تقرب الجمهور من حياة أم كلثوم ومعرفتهم للطرب النظيف فضلاً عن تعريف الجمهور بالجانب الديني من حياتها.
• وما رأيك بمتحف الهرم الرابع الذي يقام حالياً بمجمع 360؟
- إمكاناته جميلة جداً ولكن تنقصه بعض المقتنيات والدعاية والفعاليات، هذا بالإضافة إلى انه لو يتم تسهيل طريقة الدخول ليعرف الجمهور قيمة ما يشاهدونه.
• وهل من مشاريع أخرى؟
- انتهيت من كتابة نص إما أن يكون سينمائيا أو تلفزيونيا يتحدث عن أم كلثوم ولكن بفكرة مغايرة تماماً عن مسلسلها الذي عرض منذ عشر سنوات، فالعمل السابق لم يعرض إلا 70 في المئة من الحقيقة، كما أنه لم يسلط الضوء على حياتها الشخصية وما عانته بها، وقد تحدثت للأسرة ووافقت بشرط الرجوع لها - أي الأسرة - بكل أمر وأنوي أن تجسد كل من الممثلة مديحة يسري ونبيلة عبيد للمراحل الأخيرة لأم كلثوم، وبالنسبة للصوت فلن استعين بصوتي لأنه لا يشبه صوت الراحلة إلا في الغناء الأوبرالي وفي بعض الطبقات.
• وماذا عن الجانب الموسيقي؟
- أستعد حالياً لتصوير فيديو كليب لأغنية «يا محمد» تحمل موضوع دينيا وسياسيا قوّيا مدعوما من الكنيسة البريطانية، إذ أسعى من خلاله للتقريب بين الأديان وسيشاركني التمثيل به القس التابع للكنيسة والذي نال الموضوع على إعجابه.
• ما الرسالة التي ترغب في إيصالها من خلال تلك الرحلة التي مررت بها؟
- أتمنى أن ينظف الجيل الحالي أذنه ويعود لأغاني الطرب الأصيل فقد وصلنا لنهاية العداد الآن «ومفيش أنيل من كده».
بدأت رحلة المنشد الكويتي الشاب سيد النور مع كوكب الشرق، أم كلثوم منذ طفولته، إذ كنّ لها مشاعر الاستياء والغضب في صغره لمقاربة صوته لصوتها واجمع كل الذين من حوله على ذلك، لكن الفضول دفعه نحو عالم تلك المطربة الراحلة، فأخذ يقرأ تاريخ مسيرتها، فتحوّل الاستياء إلى تأثر بما عانته في صغرها واعجاب بوطنيتها ومشاعرها تجاه قضايا بلدها، فتحوّلت المشاعر السابقة إلى حب وإعجاب شديدين وتحوّل أمر التشابه في الصوتين هذا إلى مفخرة يفتخر بها سيد النور بين أهله وجمهوره.
وبين مؤيد ومعارض وإشاعات واتهامات، أعلنت أسرة كوكب الشرق عن تبنيها لصوت سيد النور تاركة تساؤلات عدة في أذهان معظم الجماهير، ما جعل «الراي» تستضيف سيد النور ليروي تفاصيل رحلته الطربية وخطواته المستقبلية المقبلة وهذه تفاصيل اللقاء:
• هل لك أن تعود بذكرياتك وتحدثنا عن بداية هذا الإعجاب والحب لأم كلثوم؟
- لم أكن من جمهور أم كلثوم في البداية، بل لم أكن أحب الاستماع إليها، فقد كنت طفلاً حينها وأستاء كثيراً من تشبيه صوتي بصوتها عندما أقوم بأي أداء ديني، ولكن حينما عرض مسلسل «أم كلثوم» والذي قامت الممثلة المصرية صابرين ببطولته جُذبت نحو قصة مسيرة تلك المطربة المذهلة، ولاسيما أن بدايتها كانت في مجال الإنشاد الديني وأنا من أشد المهتمين بهذا المجال، فرغبت بقراءة مسيرتها بإمعان شديد وقد تأثرت بقصة كفاحها في حياتها وحبها لوطنها، فبدأت بالاستماع لأغانيها الخالدة وتأثرت كثيراً بأغنية «فات الميعاد» لأنها متميزة عن غيرها من الأغاني.
• وما سبب الاستياء السابق الذي كان ينتابك فور تشبيه صوتك بصوتها؟
- كان استيائي سببه عدم رغبتي بتشبيه صوتي كرجل بصوت امرأة كما أن أسرتي أسرة متدينة جداً وأم كلثوم مطربة وهو أمر غير مرغوب به لدى الأسرة.
• ولكنك لست مجبراً على الاستماع لها والغوص في عالمها... ما سبب إقدامك على هذا الأمر؟
- رغبت في معرفة السر الذي جعل أم كلثوم من أقوى المطربين في العالم، فتابعت القراءة والدراسة عن عالمها.
• وهل تحوّل هذا الاهتمام بأم كلثوم إلى هوّس أخيرا؟
- الأمر ليس هوساً، فالهوس حالة مرضية، وسر اهتمامي بأم كلثوم هو إعجابي بتقدمها وتطورها أكاديمياً وثقافياً وما تتحلى به من إمكانات نادرة في الغناء، وأنه لأمر جميل في أن أكتشف أن حنجرتي وما بها من إمكانات مشابهة لها.
• وهل درست المجال الموسيقي بعدها؟
- درسته بشكل خاص وتعلمت قراءة «النوتة» الموسيقية، وأملك في حوزتي الآن 50 لحناً من بينها ثلاثة عشر أوبريتاً، عرض أحد الأوبريتات في حفلة «محمديات» في مصر يحمل اسم «السلام».
• لننتقل إلى أسرة أم كلثوم وأمر تبنيها لك... كيف توصل الشاب الكويتي لتلك الأسرة المصرية؟
- سعدت بزيارة متحف أم كلثوم وفندقها الذي يحوي أثاث منزلها الحقيقي، وذلك أثناء زياراتي لمصر منذ عامين، فرغبت بعدها بملاقاة أسرة تلك المطربة ولكن فشلت في محاولاتي، ما جعلني استغل فرصة دراستي بمصر في عام 2008 لتكرار تلك المحاولة والتي سعيت من خلالها للوصول إلى القرية والأسرة التي شهدت نشأة أم كلثوم، وبعد عدة محاولات قادني أحد المصريين إلى عمدة القرية والذي كان هو ابن أخت أم كلثوم، فتحدثت له عن حبي لها وقلت له انني أؤدي الموشحات الدينية، فرد بالقول «يعني زي الست؟»، وجلب لي بعدها بعض مقتنيات خالته أم كلثوم وعرّفني ببقية الأسرة وسمعوا صوتي وأدائي لأصعب مواويل أم كلثوم «برضاك» ما جعلهم يستغربون أشد استغراب من اقتراب صوتي من صوتها، وصدمت حقيقةً من اهتمامهم بي وإهدائهم لي بعض مقتنياتها الخاصة مثل، منديل وبعض الصور فضلاً عن جنيه فضيّ يحمل صورتها، وبعد اللقاء الأول التقيت بثينة خالد الإبراهيم ابنة عم أم كلثوم والتي هي قريبة منها جداً، سألتها عن أدق تفاصيل المطربة الراحلة.
• وما سبب حرصك على معرفة تلك التفاصيل الدقيقة؟
- للاستفادة منها في حياتي الفنية المقبلة والتي تجعلني أسير على نظام أكاديمي جعل صوت تلك المطربة صالح للغناء حتى لسن السبعين من عمرها.
• وماذا حدث بعد التعارف بينك وبين الأسرة؟
- أعلنوا أنني الوريث الشرعي لصوتها وطلبوا مني أن ألتقي بأحد المنتجين لأصدر أغاني لأم كلثوم بصوتي ولكنني رفضت لأن بيئتي متدينة ولا أجد في الأغاني العاطفية ماهو جديد، كما أنني لا أعتقد أن الجمهور سيترك «أمل حياتي» بصوت كوكب الشرق ويستمع إليّ، فحتى من اشتهروا بذلك أمثال آمال ماهر لم يعيدوا غناء أغاني الراحلة، فالمشروع فاشل بحد ذاته.
• إذاً أنت ترى أن آمال ماهر وريهام عبدالحكيم مثلاً فشلوا بعد غنائهم لأغاني الراحلة؟
- لقد نجحوا في ما قدموه من حفلات تحوي أغاني كوكب الشرق ولكنهم لم يصدروا أي أغنية في سوق الكاسيت لها.
• ولماذا لم تتبن الأسرة آمال ماهر على سبيل المثال بدلاً منك؟
- لقد سألتهم السؤال عينه وردوا بأن ماهر لم تتعرف عليهم ولم تتقرب من عالم أم كلثوم بل اكتفت بغناء أغانيها.
• لماذا قبلتك الأسرة ووافقت على لقائك دون غيرك؟
- لا أعلم... كأن في الأمر سرا ما، ولكنني أعتقد لأنني قدمت إليهم دون أي مصلحة ولا علاقات إعلامية، كما أنني ذو سن صغيرة فقد استغربوا مني ومن صوتي المقارب لصوت أم كلثوم، وتصريحي هذا يبطل تصريح البعض الذين اتهموني بدفع أموال للأسرة لتبنيها لي.
• وهل ستسير على خطى أم كلثوم في انتقالك من مجال التواشيح والإنشاد إلى الغناء كما فعلت في بدايتها؟
- الغناء العاطفي مستبعد تماماً، وأقبل كل ما عدا ذلك، وسأقوم بإعادة غناء «يا دارنا يادار» الذي أهدتها أم كلثوم الى الكويت وأغانيها الدينية الأخرى، كما أنني قمت بغناء بعض الأغاني غير العاطفية لأسمهان من باب التمرين، من بينها «أهوى» و «يا طيور» والتي تعتبر في غاية الصعوبة لأنها غناء أوبرالي ولكنني سأحتفظ بغنائها لنفسي فقد لايتقبلها الجمهور.
• ولكن بات الوسط الفني مليئا برجال يملكون أصواتا ناعمة فصوتك غير شاذ عنهم؟
- صوتي من أدق وأنعم الأصوات الرجالية وبالفعل هناك الكثير من المنشدين والمغنيين أمثالي الذين يصلون للصوت المستعار والعالي أمثال القارئ مشاري العفاسي والمغني حسين الجسمي، ولكن أمر اقتراب صوتي لصوت أم كلثوم أعتقد بأنه أمر مختلف عن البقية.
• بماذا تفسر سرعة تبني الأسرة لصوتك الأمر الذي ساهم بإطلاق عدة إشاعات؟
- لاقتراب صوتي بشكل كبير من صوت الراحلة، فما ان أعلنت الأسرة خبر تبنيها لي في المؤتمر حتى غنيت بعض الأغاني وصفق لي الحضور ومن بينهم بنات الملحن رياض السمباطي وابن الراحلة بالتبني عادل فقد أجمعوا على تقارب الصوتين.
• متى سنرى لسيد النور الظهور الفني القوّي الذي يرد على كل ماقيل في الإشاعات؟
- أسعى حالياً وأسرة أم كلثوم لإطلاق مهرجان أم كلثوم الدولي الأول والذي سيقام في الكويت في القريب العاجل، يحتوي على عدد من المقتنيات النادرة وأفلام وصور هذا بالإضافة إلى المحاولة في تقرب الجمهور من حياة أم كلثوم ومعرفتهم للطرب النظيف فضلاً عن تعريف الجمهور بالجانب الديني من حياتها.
• وما رأيك بمتحف الهرم الرابع الذي يقام حالياً بمجمع 360؟
- إمكاناته جميلة جداً ولكن تنقصه بعض المقتنيات والدعاية والفعاليات، هذا بالإضافة إلى انه لو يتم تسهيل طريقة الدخول ليعرف الجمهور قيمة ما يشاهدونه.
• وهل من مشاريع أخرى؟
- انتهيت من كتابة نص إما أن يكون سينمائيا أو تلفزيونيا يتحدث عن أم كلثوم ولكن بفكرة مغايرة تماماً عن مسلسلها الذي عرض منذ عشر سنوات، فالعمل السابق لم يعرض إلا 70 في المئة من الحقيقة، كما أنه لم يسلط الضوء على حياتها الشخصية وما عانته بها، وقد تحدثت للأسرة ووافقت بشرط الرجوع لها - أي الأسرة - بكل أمر وأنوي أن تجسد كل من الممثلة مديحة يسري ونبيلة عبيد للمراحل الأخيرة لأم كلثوم، وبالنسبة للصوت فلن استعين بصوتي لأنه لا يشبه صوت الراحلة إلا في الغناء الأوبرالي وفي بعض الطبقات.
• وماذا عن الجانب الموسيقي؟
- أستعد حالياً لتصوير فيديو كليب لأغنية «يا محمد» تحمل موضوع دينيا وسياسيا قوّيا مدعوما من الكنيسة البريطانية، إذ أسعى من خلاله للتقريب بين الأديان وسيشاركني التمثيل به القس التابع للكنيسة والذي نال الموضوع على إعجابه.
• ما الرسالة التي ترغب في إيصالها من خلال تلك الرحلة التي مررت بها؟
- أتمنى أن ينظف الجيل الحالي أذنه ويعود لأغاني الطرب الأصيل فقد وصلنا لنهاية العداد الآن «ومفيش أنيل من كده».