أعلنت «جلوبل كابيتل مانجمينت»، ذراع صناديق الاستثمارات البديلة لبيت الاستثمار العالمي (جلوبل) أمس، أن صندوق «مظلة جلوبل الأوروبي»، قد حقق نتائج إيجابية منذ بداية العام 2009. فقد حقق الصندوق (الذي يستثمر في عدد من صناديق التحوط الأوروبية) عوائد مجزية بلغت 6.6 في المئة منذ بداية العام وحتى الآن ما جعل أداء هذا الصندوق يفوق المؤشرات ذات الصلة، حيث فاق أداء الصندوق على مؤشر «يوريكا هيدج» لصندوق صناديق التحوط الأوروبية متعددة الاستراتيجيات والذي سجل 2.78 في المئة وهو مؤشر صندوق الصناديق الاوروبية بما يتجاوز 100 في المئة، وفاق أيضا مؤشر «مورجان ستانلي» للأسهم الأوروبية والذي سجل 4.3 في المئة وهو مؤشر يركز على الأسهم المدرجة بما يتجاوز 50 في المئة.
وخلال عام 2008 عندما تعرضت أسواق المال الأوروبية لمخاطر عالية فإن الصندوق انتهج استراتيجية محافظة من خلال تقليل تعرضه لهذه المخاطر. وفي بداية عام 2009 عندما قلت المخاطر انتهج الصندوق استراتيجية حكيمة من خلال الاستثمار في استراتيجيات صناديق التحوط التي يمكنها تحقيق عوائد مثلى مع المحافظة في الوقت ذاته على الحد الأدنى من التقلبات. ويستثمر الصندوق حاليا عددا من صناديق التحوط التي تنتهج العديد من الاستراتيجيات مثل استراتيجية البيع والشراء على المكشوف للأسهم والنظام العالمي الكلي (جلوبل ماكرو) والاستراتيجيات الموجهة من خلال الأحداث العالمية والعقود الآجلة النظامية والاستراتجيات المتعددة والتي مكنت الصندوق من تعظيم عوائد على المخاطر خلال العام الحالي.
وقال المدير الشريك في «جلوبل كابيتال مانيجمنت» شيليش داش إن هذا الصندوق انتهج طوال الوقت فلسفة استثمارية تعمل جاهدة على تعزيز العوائد المثلى مع التركيز في الوقت ذاته في المحافظة على رأس المال. وعليه فإن فريق صناديق التحوط في «جلوبل» يوفر للمستثمر المتحفظ المهتم بصناديق التحوط من أجل تنويع استثماراته، منتجات متعددة تتلاءم مع احتياجات أي مستثمر في هذه الفئة من الأصول، والتي تضم الصناديق التي تركز على الاستراتيجيات الإقليمية والدولية.
وأضاف داش إن الفترة المتقلبة التي شهدها العالم خلال العام ونصف العام الماضي تؤكد أهمية التركيز على أسس الاستثمار مثل التنوع. حيث ان صناديق التحوط بعوائدها التي لا ترتبط بالسوق أصبحت أكثر فئة من فئات الأصول أهمية ويختارها المستثمرون ذوو الخبرة.
وذكر أنه وعلى الرغم من انخفاض حجم عالم صناديق التحوط إلا أن الانخفاض الكلي في قيمة الأصول أقل مقارنة بالانخفاض في قطاعات أخرى في أسواق المال. ولذلك فإن نسبة صناديق التحوط من الاستثمارات أكبر من أي وقت مضى. وعلاوة على ذلك فقد أظهرت الدراسات الحديثة أن أداء صناديق التحوط الذي فاق أداء الصناديق التقليدية خلال أوقات الأزمات نتج عنه اجتذاب العديد من المستثمرين الجدد لهذا القطاع.
من جهة أخرى، قال رئيس إدارة صناديق التحوط في «جلوبل» جوزيف جوزيف، إن اختيار مدير صندوق التحوط المناسب والاستثمار في الاستراتيجيات المناسبة يحتاج إلى مستوى عال من المهارة. بالإضافة إلى أن نقص الشفافية لدى العديد من المديرين العالميين سيساهم في زيادة أهمية المديرين المحليين لدى المستثمرين الإقليميين. ولدى فريق صناديق التحوط في «جلوبل» سجل حافل من الإنجازات ويضم الفريق مجموعة من المختصين ذوي المهارة العالية التي تسمح لهم بمواجهة التحديات وتقديم الحلول التي تلائم أهداف العوائد والمخاطر لجميع العملاء. وقد قامت بعض صناديق التحوط التي يديرها الفريق بتوزيع عوائد نقدية خلال هذه الفترة خصوصا عندما تطلبت احتياجات السيولة لدى المستثمرين ذلك التوزيع.
وأضاف جوزيف إن فريق صناديق التحوط في «جلوبل» لديه نظرة إيجابية خصوصا تجاه السوق الأوروبية. ويرى أيضا أنه بالنظر إلى التقييمات الحالية وشحة السيولة في الأسواق فإن الفرص الاستثمارية عالية جدا. مؤكدا أن الصندوق مؤهل جيدا للاستفادة من هذه الفرص من خلال الاستثمار مع أفضل المديرين كل بحسب مجال تخصصه.
واختتم داش إن فريق صناديق التحوط في «جلوبل» سيسعى دائما لتقديم منتجات وحلول قيمة لعملائه خصوصا في أوقات الشدة. يذكر أن صندوق «مظلة جلوبل الأوروبي» سيستمر في إنماء رأسماله مع التركيز في الوقت ذاته على تقليل المخاطر الجانبية من أجل توفير الفرص لمستثمريه وذلك للاستفادة من الاضطرابات السوقية المنتشرة حاليا في أسواق الأسهم والدخل الثابت وأسواق الائتمان في المنطقة الأوروبية.
وخلال عام 2008 عندما تعرضت أسواق المال الأوروبية لمخاطر عالية فإن الصندوق انتهج استراتيجية محافظة من خلال تقليل تعرضه لهذه المخاطر. وفي بداية عام 2009 عندما قلت المخاطر انتهج الصندوق استراتيجية حكيمة من خلال الاستثمار في استراتيجيات صناديق التحوط التي يمكنها تحقيق عوائد مثلى مع المحافظة في الوقت ذاته على الحد الأدنى من التقلبات. ويستثمر الصندوق حاليا عددا من صناديق التحوط التي تنتهج العديد من الاستراتيجيات مثل استراتيجية البيع والشراء على المكشوف للأسهم والنظام العالمي الكلي (جلوبل ماكرو) والاستراتيجيات الموجهة من خلال الأحداث العالمية والعقود الآجلة النظامية والاستراتجيات المتعددة والتي مكنت الصندوق من تعظيم عوائد على المخاطر خلال العام الحالي.
وقال المدير الشريك في «جلوبل كابيتال مانيجمنت» شيليش داش إن هذا الصندوق انتهج طوال الوقت فلسفة استثمارية تعمل جاهدة على تعزيز العوائد المثلى مع التركيز في الوقت ذاته في المحافظة على رأس المال. وعليه فإن فريق صناديق التحوط في «جلوبل» يوفر للمستثمر المتحفظ المهتم بصناديق التحوط من أجل تنويع استثماراته، منتجات متعددة تتلاءم مع احتياجات أي مستثمر في هذه الفئة من الأصول، والتي تضم الصناديق التي تركز على الاستراتيجيات الإقليمية والدولية.
وأضاف داش إن الفترة المتقلبة التي شهدها العالم خلال العام ونصف العام الماضي تؤكد أهمية التركيز على أسس الاستثمار مثل التنوع. حيث ان صناديق التحوط بعوائدها التي لا ترتبط بالسوق أصبحت أكثر فئة من فئات الأصول أهمية ويختارها المستثمرون ذوو الخبرة.
وذكر أنه وعلى الرغم من انخفاض حجم عالم صناديق التحوط إلا أن الانخفاض الكلي في قيمة الأصول أقل مقارنة بالانخفاض في قطاعات أخرى في أسواق المال. ولذلك فإن نسبة صناديق التحوط من الاستثمارات أكبر من أي وقت مضى. وعلاوة على ذلك فقد أظهرت الدراسات الحديثة أن أداء صناديق التحوط الذي فاق أداء الصناديق التقليدية خلال أوقات الأزمات نتج عنه اجتذاب العديد من المستثمرين الجدد لهذا القطاع.
من جهة أخرى، قال رئيس إدارة صناديق التحوط في «جلوبل» جوزيف جوزيف، إن اختيار مدير صندوق التحوط المناسب والاستثمار في الاستراتيجيات المناسبة يحتاج إلى مستوى عال من المهارة. بالإضافة إلى أن نقص الشفافية لدى العديد من المديرين العالميين سيساهم في زيادة أهمية المديرين المحليين لدى المستثمرين الإقليميين. ولدى فريق صناديق التحوط في «جلوبل» سجل حافل من الإنجازات ويضم الفريق مجموعة من المختصين ذوي المهارة العالية التي تسمح لهم بمواجهة التحديات وتقديم الحلول التي تلائم أهداف العوائد والمخاطر لجميع العملاء. وقد قامت بعض صناديق التحوط التي يديرها الفريق بتوزيع عوائد نقدية خلال هذه الفترة خصوصا عندما تطلبت احتياجات السيولة لدى المستثمرين ذلك التوزيع.
وأضاف جوزيف إن فريق صناديق التحوط في «جلوبل» لديه نظرة إيجابية خصوصا تجاه السوق الأوروبية. ويرى أيضا أنه بالنظر إلى التقييمات الحالية وشحة السيولة في الأسواق فإن الفرص الاستثمارية عالية جدا. مؤكدا أن الصندوق مؤهل جيدا للاستفادة من هذه الفرص من خلال الاستثمار مع أفضل المديرين كل بحسب مجال تخصصه.
واختتم داش إن فريق صناديق التحوط في «جلوبل» سيسعى دائما لتقديم منتجات وحلول قيمة لعملائه خصوصا في أوقات الشدة. يذكر أن صندوق «مظلة جلوبل الأوروبي» سيستمر في إنماء رأسماله مع التركيز في الوقت ذاته على تقليل المخاطر الجانبية من أجل توفير الفرص لمستثمريه وذلك للاستفادة من الاضطرابات السوقية المنتشرة حاليا في أسواق الأسهم والدخل الثابت وأسواق الائتمان في المنطقة الأوروبية.