واشنطن - ا ف ب- اشار تقرير لوزارة الخارجية الاميركية نشر الخميس الى ان التجسس الصناعي ظهر في العام 2007 بين التهديدات الرئيسية لمصالح الشركات الاميركية في العالم.وقالت هذه الدراسة السنوية التي نشرها مجلس الامن في الخارج التابع لوزارة الخارجية والذي انشىء في 1985، ان الارهاب والهجمات المعلوماتية والراديكالية المحلية تظهر ايضا بين اكبر عشرة مخاطر تعرضت لها الشركات والمدارس والمنظمات غير الحكومية هذه السنة.واعتبر مدير المجلس تود براون «ان الكيانات الاميركية التي تتخذ اجراءات امنية وقائية تدير مخاطرها وتطور ثقافة مقاومة داخلية لهذه التهديدات هي في غالب الاحيان تلك التي تنجو وتتطور حتى في بيئة اكثر خطرا او اثر كارثة طبيعية».وفي اسيا، تقول الدراسة ان التهديد بالاحتيال وسرقة الاسرار الصناعية «ازداد بشكل ملموس في السنوات الاخيرة». واوضح المجلس في تقريره ان الهند والصين القوتين الاقتصاديتين اللتين سجل النمو لديهما نسبة عالية جدا في السنوات الاخيرة «هما دولتان يواجه فيهما القطاع الخاص الاميركي الخطر الاكبر من سرقة اسرار تجارية وتهديدات داخلية».وبالنسبة الى اوروبا، يعتبر التقرير ان الراديكالية «المحلية» هي التهديد الاخطر للشركات الاميركية، واورد تفكيك خلايا ارهابية في الدنمارك والمانيا والاعتداء ضد مطار غلاسكو في اسكتلندا والعثور على متفجرات في لندن.من جهة اخرى، قال التقرير ان هجوما معلوماتيا مثل الذي استهدف مواقع حكومية في استونيا في الربيع والحادث الدبلوماسي مع روسيا الذي سببه تفكيك نصب لقتلى سوفيات في تالين «قد يتكرر ويستهدف هذه المرة مصالح اميركية».وفي افريقيا، يورد التقرير الارهاب على انه التهديد الرئيسي وخصوصا في المغرب ويلفت الى ان الجريمة «ازدادت بطريقة كبيرة جدا» في بقية ارجاء القارة، وخصوصا في نيجيريا، في منطقة دلتا النيجر النفطية اضافة الى كينيا وجنوب افريقيا. واخيرا، يشير التقرير الى ان عدم الاستقرار السياسي والنزاعات تمثل مصدرا كبيرا للقلق في اميركا الجنوبية ولبنان.
اقتصاد
التجسس على المصانع الأميركية ... الخطر الآتي من آسيا يوازي الإرهاب
02:41 م