واشنطن - ا ف ب - حمل الرئيس باراك اوباما، الذي احتفل اول من امس، بعيد ميلاده الـ48، طبقا مليئا بالحلوى وضع عليه شمعة وقدمه الى عميدة الصحافيين في البيت الابيض التي يصادف عيد ميلادها الـ89 في اليوم نفسه.
ودخل اوباما قاعة الاعلاميين في البيت الابيض حاملا طبقا يحوي العديد من قطع حلوى الـ «كاب كيك» (كعكة صغيرة تعلوها الكريما) وفي وسطه شمعة واحدة، منشدا اغنية «عيد ميلاد سعيد» للصحافية هيلين طوماس، التي بدأت بتغطية اخبار البيت الابيض في السنة نفسها التي ولد فيها اوباما اي قبل 48 عاما.
وتقدم اوباما من عميدة الصحافيين وطلب منها اطفاء الشمعة قبل ان يجلس الى جانبها ويطبع على خدها قبلة، في حين ارتسمت امارات الفرح على وجه الصحافية التي واكبت جميع رؤساء الولايات المتحدة منذ جون كينيدي.
وجلس اوباما الى جانب عميدة الصحافيين وهو يتحدث اليها بود كامل متجاهلا اسئلة بقية الصحافيين عن امنيته هو في عيد ميلاده الذي يصادف اليوم نفسه، وايضا اسئلتهم عن زيارة الرئيس الاسبق بيل كلينتون الى كوريا الشمالية.
وقال اوباما: «هيلين تتمنى حلول السلام في العالم (...) لكن لدينا ايضا امنية مشتركة». واضاف: «لقد قالت لي انها تأمل (اقرار) مشروع قانون اصلاح النظام الصحي»، الذي جعله اوباما احدى اولى اولوياته.
وهيلين طوماس صحافية سابقة في وكالة «يو بي آي» وتعمل حاليا في المجموعة الصحافية «هيرست» وتحظى بمرتبة شرف في قاعة الاعلاميين في البيت الابيض الذي دخلته للمرة الاولى في 1961. وهي تواظب يوميا على حضور المؤتمر الصحافي للناطق باسم البيت الابيض.
اما الرئيس الاميركي فاحتفل بعيد ميلاده الـ48 بعيدا قدر الامكان عن اضواء الاعلام، وذلك بتناوله الغداء مع 57 سناتورا ديموقراطيا ومستقلا.
ودعا اوباما الى حفل الغداء هذا اعضاء مجلس الشيوخ الديموقراطيين والمستقلين الـ60 (من اصل 100 عضو في المجلس)، غير ان ثلاثة سناتورات تغيبوا عن الغداء بداعي المرض هم ادوارد كينيدي وروبرت بيرد وبرباره ميكولسكي.
واوضح الناطق باسم البيت الابيض روبرت غيبس ان اوباما سيحتفل بعيد ميلاده هذا الاسبوع مع عائلته واصدقائه في منتجع كامب ديفيد الرئاسي.
من ناحية أخرى، انتقدت «اللجنة الاميركية الاسرائيلية للعلاقات العامة» (ايباك) قرار اوباما تكريم الرئيسة الايرلندية السابقة ماري روبنسون التي تعتبرها اللجنة معادية لاسرائيل.
واعربت اللجنة عن «خيبة امل عميقة» من قرار منح روبنسون ميدالية الحرية احد ارفع الاوسمة المدنية الاميركية، مذكرة بدورها في مؤتمر الامم المتحدة حول العنصرية في دوربان في جنوب افريقيا في 2001.
ودعت «ايباك» الادارة الى «رفض حازم وكامل وعلني لاراء (روبنسون) حيال اسرائيل وموقفها العلني منذ زمن طويل الذي يضمر العداء والافكار المسبقة حيال الدولة اليهودية».
واوضح الناطق باسم البيت الابيض ان قرار اوباما الذي يمارس الضغوط على اسرائيل كي تجمد الاستيطان في الضفة الغربية في اطار جهود السلام في الشرق الاوسط، لا يعني انه يشاطر مواقف روبنسون كلها.
وقال غيبس ان «ماري دوبنسون كانت السيدة الاولى التي تتولى الرئاسة في ايرلندا وسنكرمها من اجل حملتها المهمة من اجل حقوق المرأة في ايرلندا والعالم».
واعتبرت «ايباك» كذلك ان دور روبنسون كمفوضة عليا في الامم المتحدة لشؤون اللاجئين «كان سيئا جدا وانطبع سلوكها بمشاعر منحازة تماما ضد اسرائيل».
وفي نيويورك، اعلنت السفيرة الاميركية في الامم المتحدة ان اوباما سيترأس الشهر المقبل اجتماعا رفيع المستوى لمجلس الامن الدولي مخصصا لمنع الانتشار النووي ونزع الاسلحة النووية.
ودخل اوباما قاعة الاعلاميين في البيت الابيض حاملا طبقا يحوي العديد من قطع حلوى الـ «كاب كيك» (كعكة صغيرة تعلوها الكريما) وفي وسطه شمعة واحدة، منشدا اغنية «عيد ميلاد سعيد» للصحافية هيلين طوماس، التي بدأت بتغطية اخبار البيت الابيض في السنة نفسها التي ولد فيها اوباما اي قبل 48 عاما.
وتقدم اوباما من عميدة الصحافيين وطلب منها اطفاء الشمعة قبل ان يجلس الى جانبها ويطبع على خدها قبلة، في حين ارتسمت امارات الفرح على وجه الصحافية التي واكبت جميع رؤساء الولايات المتحدة منذ جون كينيدي.
وجلس اوباما الى جانب عميدة الصحافيين وهو يتحدث اليها بود كامل متجاهلا اسئلة بقية الصحافيين عن امنيته هو في عيد ميلاده الذي يصادف اليوم نفسه، وايضا اسئلتهم عن زيارة الرئيس الاسبق بيل كلينتون الى كوريا الشمالية.
وقال اوباما: «هيلين تتمنى حلول السلام في العالم (...) لكن لدينا ايضا امنية مشتركة». واضاف: «لقد قالت لي انها تأمل (اقرار) مشروع قانون اصلاح النظام الصحي»، الذي جعله اوباما احدى اولى اولوياته.
وهيلين طوماس صحافية سابقة في وكالة «يو بي آي» وتعمل حاليا في المجموعة الصحافية «هيرست» وتحظى بمرتبة شرف في قاعة الاعلاميين في البيت الابيض الذي دخلته للمرة الاولى في 1961. وهي تواظب يوميا على حضور المؤتمر الصحافي للناطق باسم البيت الابيض.
اما الرئيس الاميركي فاحتفل بعيد ميلاده الـ48 بعيدا قدر الامكان عن اضواء الاعلام، وذلك بتناوله الغداء مع 57 سناتورا ديموقراطيا ومستقلا.
ودعا اوباما الى حفل الغداء هذا اعضاء مجلس الشيوخ الديموقراطيين والمستقلين الـ60 (من اصل 100 عضو في المجلس)، غير ان ثلاثة سناتورات تغيبوا عن الغداء بداعي المرض هم ادوارد كينيدي وروبرت بيرد وبرباره ميكولسكي.
واوضح الناطق باسم البيت الابيض روبرت غيبس ان اوباما سيحتفل بعيد ميلاده هذا الاسبوع مع عائلته واصدقائه في منتجع كامب ديفيد الرئاسي.
من ناحية أخرى، انتقدت «اللجنة الاميركية الاسرائيلية للعلاقات العامة» (ايباك) قرار اوباما تكريم الرئيسة الايرلندية السابقة ماري روبنسون التي تعتبرها اللجنة معادية لاسرائيل.
واعربت اللجنة عن «خيبة امل عميقة» من قرار منح روبنسون ميدالية الحرية احد ارفع الاوسمة المدنية الاميركية، مذكرة بدورها في مؤتمر الامم المتحدة حول العنصرية في دوربان في جنوب افريقيا في 2001.
ودعت «ايباك» الادارة الى «رفض حازم وكامل وعلني لاراء (روبنسون) حيال اسرائيل وموقفها العلني منذ زمن طويل الذي يضمر العداء والافكار المسبقة حيال الدولة اليهودية».
واوضح الناطق باسم البيت الابيض ان قرار اوباما الذي يمارس الضغوط على اسرائيل كي تجمد الاستيطان في الضفة الغربية في اطار جهود السلام في الشرق الاوسط، لا يعني انه يشاطر مواقف روبنسون كلها.
وقال غيبس ان «ماري دوبنسون كانت السيدة الاولى التي تتولى الرئاسة في ايرلندا وسنكرمها من اجل حملتها المهمة من اجل حقوق المرأة في ايرلندا والعالم».
واعتبرت «ايباك» كذلك ان دور روبنسون كمفوضة عليا في الامم المتحدة لشؤون اللاجئين «كان سيئا جدا وانطبع سلوكها بمشاعر منحازة تماما ضد اسرائيل».
وفي نيويورك، اعلنت السفيرة الاميركية في الامم المتحدة ان اوباما سيترأس الشهر المقبل اجتماعا رفيع المستوى لمجلس الامن الدولي مخصصا لمنع الانتشار النووي ونزع الاسلحة النووية.