أعلنت «مايكروسوفت» إطلاق النسخة الخاصة بمصنعي الأجهزة الأصلية من نظامي «ويندوز 7» والإصدار الثاني من «ويندوز سيرفر 2008»، اللذين يعدان الإصدارين المقبلين من نظامي تشغيل الكمبيوتر والسيرفر، واللذين يتيحان لشركاء القطاع تجهيز منتجاتهم في الوقت المناسب لمواكبة إطلاق النظامين عالمياً، وذلك في ضوء اكتمال مرحلة تطوير المنتجين. وبالنسبة لأصحاب التراخيص متعددة المستخدمين، فإن مفتاح ترميز نظام «ويندوز7» سيكون متاحاً للتنزيل في غضون الأسابيع القليلة المقبلة، في حين سيتوافر مفتاح الإصدار الثاني من «ويندوز سيرفر2008» خلال النصف الثاني من شهر أغسطس الجاري.
/>ويتميز النظامان بالعديد من المزايا العالمية المبتكرة التي توفر أعلى معايير الكفاءة والحماية والسهولة في استخدام التطبيقات، ما يجعل منهما أقوى المنصات التقنية وأكثرها أماناً بين تقنيات «مايكروسوفت» حتى تاريخه. ويوفر الإصدار الثاني من «ويندوز سيرفر 2008» أدوات جديدة للاستخدام الافتراضي المتعدد، وموارد الإنترنت، وتحسينات الإدارة، بينما يساعد دمجه مع نظام «ويندوز 7» المتطور على تعزيز موثوقية ومرونة وكفاءة مراكز بيانات العملاء وبنية الخوادم التحتية لديهم. كما أن المزايا الجديدة مثل «دايركت أكسيس» (DirectAccess) تتيح للمستخدمين الوصول بسهولة إلى بيانات الشركة من أي مكان، دون الحاجة إلى شبكة افتراضية خاصة (VPN)، في حين يساهم «برانش كاش» (BranchCache) في اختصار الوقت الذي تستغرقه المواقع الفرعية في استعراض وتنزيل الملفات من الشبكة.
/>وقال مدير مجموعة أعمال مستخدمي «ويندوز» ويلسون زافير: «أدت الوقائع الاقتصادية التي شهدها العالم خلال الفترة الماضية إلى بروز فرص جديدة أمام الشركات كي تستثمر الابتكارات التقنية في خفض التكاليف وتعزيز الكفاءة التشغيلية. وبفضل النظامين الجديدين، يمكن لهذه الشركات أن تتوقع تحسناً فائقاً في أداء أجهزة الكمبيوتر والخادم والشبكة وبنية إدارة التطبيقات التحتية، ما يتيح لها تحقيق أعلى العوائد من استثماراتها. ويعكس (ويندوز 7) التزام (مايكروسوفت) الثابت بالوفاء بوعودها ومتابعة العمل على تقديم أفضل التقنيات والابتكارات إضافة إلى البرمجيات والخدمات التي تلبي مختلف متطلبات الحياة والعمل اليومية».
/>وكانت «مايكروسوفت» قد عملت عن كثب مع عملائها وشركائها حول العالم، وأخذت بعين الاعتبار مقترحاتهم وأفكارهم أثناء تطوير «ويندوز 7»، بهدف التأكد من توافق منتجاتهم، وخدماتهم، وأجهزتهم مع النسخة الجديدة من نظام التشغيل الجديد «ويندوز7».
/>وقال مدير شركة «سايكوينت»، أحد أبرز شركاء «مايكروسوفت» في المنطقة برافين ثاواني: «يمثل النظامان الجديدان فرصة متميزة للشركاء والقطاع بشكل عام، حيث ان عملهما معاً يسهم بدور كبير في خفض التكاليف والتعقيدات على الشركات، والارتقاء بإنتاجية المستخدمين عبر أتمتة المهام اليومية، فضلاً عن توفير أعلى معايير الحماية والسهولة في الإدارة. لقد شهدت عملية التطوير تعاوناً متميزاً، ونحن نتطلع للإمكانات والمزايا الفريدة التي سنوفرها لعملائنا في منطقة الخليج».
/>وتم تطوير نظامي «ويندوز7» والإصدار الثاني من «ويندوز سيرفر 2008» بهدف تعزيز الإنتاجية والمرونة في أجهزة الكمبيوتر والبنية التحتية للخوادم والإنترنت في الشركات، ومساعدتها على اختصار الوقت وتقليص التكاليف، وتأسيس قاعدة عمل متينة وعالية الموثوقية. وبفضل حرص «مايكروسوفت» على إثراء نظام التشغيل بكافة الخدمات التي يمكن أن يدعمها، وعقب فترة طويلة من الاختبارات والاستماع إلى آراء ومقترحات الشركاء والعملاء، فإنه من المؤكد أن كلا المنتجين يعدّان من أكثر منتجات «مايكروسوفت» قدرة على تلبية متطلبات العملاء، ومن المتوقع أن يساهما في تغيير المشهد الرقمي في المنطقة. وسيكون نظام التشغيل الجديد «ويندوز7» متوافراً في جميع أنحاء العالم بدءاً من 22 أكتوبر 2009، بينما سيتوافر الإصدار الثاني من نظام «ويندوز سيرفر 2008» في التاريخ نفسه أو قبله.
/>
/>ويتميز النظامان بالعديد من المزايا العالمية المبتكرة التي توفر أعلى معايير الكفاءة والحماية والسهولة في استخدام التطبيقات، ما يجعل منهما أقوى المنصات التقنية وأكثرها أماناً بين تقنيات «مايكروسوفت» حتى تاريخه. ويوفر الإصدار الثاني من «ويندوز سيرفر 2008» أدوات جديدة للاستخدام الافتراضي المتعدد، وموارد الإنترنت، وتحسينات الإدارة، بينما يساعد دمجه مع نظام «ويندوز 7» المتطور على تعزيز موثوقية ومرونة وكفاءة مراكز بيانات العملاء وبنية الخوادم التحتية لديهم. كما أن المزايا الجديدة مثل «دايركت أكسيس» (DirectAccess) تتيح للمستخدمين الوصول بسهولة إلى بيانات الشركة من أي مكان، دون الحاجة إلى شبكة افتراضية خاصة (VPN)، في حين يساهم «برانش كاش» (BranchCache) في اختصار الوقت الذي تستغرقه المواقع الفرعية في استعراض وتنزيل الملفات من الشبكة.
/>وقال مدير مجموعة أعمال مستخدمي «ويندوز» ويلسون زافير: «أدت الوقائع الاقتصادية التي شهدها العالم خلال الفترة الماضية إلى بروز فرص جديدة أمام الشركات كي تستثمر الابتكارات التقنية في خفض التكاليف وتعزيز الكفاءة التشغيلية. وبفضل النظامين الجديدين، يمكن لهذه الشركات أن تتوقع تحسناً فائقاً في أداء أجهزة الكمبيوتر والخادم والشبكة وبنية إدارة التطبيقات التحتية، ما يتيح لها تحقيق أعلى العوائد من استثماراتها. ويعكس (ويندوز 7) التزام (مايكروسوفت) الثابت بالوفاء بوعودها ومتابعة العمل على تقديم أفضل التقنيات والابتكارات إضافة إلى البرمجيات والخدمات التي تلبي مختلف متطلبات الحياة والعمل اليومية».
/>وكانت «مايكروسوفت» قد عملت عن كثب مع عملائها وشركائها حول العالم، وأخذت بعين الاعتبار مقترحاتهم وأفكارهم أثناء تطوير «ويندوز 7»، بهدف التأكد من توافق منتجاتهم، وخدماتهم، وأجهزتهم مع النسخة الجديدة من نظام التشغيل الجديد «ويندوز7».
/>وقال مدير شركة «سايكوينت»، أحد أبرز شركاء «مايكروسوفت» في المنطقة برافين ثاواني: «يمثل النظامان الجديدان فرصة متميزة للشركاء والقطاع بشكل عام، حيث ان عملهما معاً يسهم بدور كبير في خفض التكاليف والتعقيدات على الشركات، والارتقاء بإنتاجية المستخدمين عبر أتمتة المهام اليومية، فضلاً عن توفير أعلى معايير الحماية والسهولة في الإدارة. لقد شهدت عملية التطوير تعاوناً متميزاً، ونحن نتطلع للإمكانات والمزايا الفريدة التي سنوفرها لعملائنا في منطقة الخليج».
/>وتم تطوير نظامي «ويندوز7» والإصدار الثاني من «ويندوز سيرفر 2008» بهدف تعزيز الإنتاجية والمرونة في أجهزة الكمبيوتر والبنية التحتية للخوادم والإنترنت في الشركات، ومساعدتها على اختصار الوقت وتقليص التكاليف، وتأسيس قاعدة عمل متينة وعالية الموثوقية. وبفضل حرص «مايكروسوفت» على إثراء نظام التشغيل بكافة الخدمات التي يمكن أن يدعمها، وعقب فترة طويلة من الاختبارات والاستماع إلى آراء ومقترحات الشركاء والعملاء، فإنه من المؤكد أن كلا المنتجين يعدّان من أكثر منتجات «مايكروسوفت» قدرة على تلبية متطلبات العملاء، ومن المتوقع أن يساهما في تغيير المشهد الرقمي في المنطقة. وسيكون نظام التشغيل الجديد «ويندوز7» متوافراً في جميع أنحاء العالم بدءاً من 22 أكتوبر 2009، بينما سيتوافر الإصدار الثاني من نظام «ويندوز سيرفر 2008» في التاريخ نفسه أو قبله.
/>