أن يطبق قانون منع الاختلاط في جامعة الكويت، ولا يطبق في الجامعات الخاصة فهذا أمر مناف للعدالة، وهذا القانون مطلب شعبي، ويحظى بتأييد أغلبية النواب، وحسنا فعلت «كتلة التنمية والإصلاح»، ورغم انتقادي لها أحياناً، وعدم اتفاقي مع معظم أطروحاتها، إلا أنها هذه المرة تستحق منا الثناء والمؤازرة والدعم لتقديمها اقتراحاً بقانون خاص بالجامعات الخاصة يحظر الاختلاط بين الجنسين، ويمنع عزف أي نشيد وطني غير النشيد الكويتي، وكالعادة خرجت أصوات نشاز تحارب هذا المقترح، بل واعتبرت ذلك تدخلاً من نواب «الكتلة» في شؤون الآخرين، متباكين على الحريات المزعومة، مطالبين في الوقت ذاته وزيرة التربية الدكتورة موضي الحمود باتخاذ موقف حازم ضد هذا التوجه الشعبي!
يحاول المتخلفون من المغرمين والمهووسين بالغرب، أن يطمسوا هوية مجتمعنا المسلم بآراء وأفكار بالية ومنبوذة منذ أمد بعيد متناسين أن هناك مطالبات واسعة في الولايات المتحدة بفصل الجنسين، وقد طبقت مدارس وجامعات هذه السياسة منذ أعوام، وحظيت بتأييد الرئيس الأميركي السابق جورج بوش عندما كان في سدة الرئاسة، وهي آخذه في التصاعد لما في ذلك من تقليل للمشاكل الاجتماعية، ومشاكل أخرى لسنا بوارد ذكرها ولا حصرها! وقد أثبتت سياسة الفصل التي انتهجتها بعض المؤسسات التعليمية في أميركا نجاحها، وانعكاسها الإيجابي على التعليم، إذاً لم العناد يا دعاة التحرر وأنتم ترون الفوائد العظيمة في عدم الاختلاط؟
* * *
بدأت بوادر «النحشة» من جلسة المسرحين، فقد كشفت إحدى الصحف المحلية قبل أيام عن نية مقدمي جلسة المسرحين التكتم على أسماء زملائهم النواب المؤيدين لعقد الجلسة، في خطوة لتغطية النواب الحكوميين الرافضين للجلسة لكي لا يتم إحراجهم أمام «المعزب»، وإظهارهم أمامه كناكري المعروف وهم الذين اعتادوا التبصيم بالعشر وترديد التحية المفضلة: حاضر طال عمرك!
* * *
«حدس» وما أدراك ما «حدس»، فشلت في إقرار مشاريعها النفطية السابقة، وها هي الآن تمارس سياسة التلاعب، والإقصاء في القطاع النفطي، وتشن حرباً لا هوادة فيها لتمرير مشاريعها المليارية، بل وشكلت دولة لها قائمة الأركان، والوزير الشيخ أحمد العبدالله في ورطة كبيرة جداً، وسط هذا الكم الهائل من الأدلة والمستندات، فهو أمام خيارين إما نسف هذا القطاع، وتقويض دولة «حدس» وإعادة الأوضاع إلى نصابها الطبيعي، وإلا فالاستجواب سيكون هو الفيصل!
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
mubarak700@gmail.com
يحاول المتخلفون من المغرمين والمهووسين بالغرب، أن يطمسوا هوية مجتمعنا المسلم بآراء وأفكار بالية ومنبوذة منذ أمد بعيد متناسين أن هناك مطالبات واسعة في الولايات المتحدة بفصل الجنسين، وقد طبقت مدارس وجامعات هذه السياسة منذ أعوام، وحظيت بتأييد الرئيس الأميركي السابق جورج بوش عندما كان في سدة الرئاسة، وهي آخذه في التصاعد لما في ذلك من تقليل للمشاكل الاجتماعية، ومشاكل أخرى لسنا بوارد ذكرها ولا حصرها! وقد أثبتت سياسة الفصل التي انتهجتها بعض المؤسسات التعليمية في أميركا نجاحها، وانعكاسها الإيجابي على التعليم، إذاً لم العناد يا دعاة التحرر وأنتم ترون الفوائد العظيمة في عدم الاختلاط؟
* * *
بدأت بوادر «النحشة» من جلسة المسرحين، فقد كشفت إحدى الصحف المحلية قبل أيام عن نية مقدمي جلسة المسرحين التكتم على أسماء زملائهم النواب المؤيدين لعقد الجلسة، في خطوة لتغطية النواب الحكوميين الرافضين للجلسة لكي لا يتم إحراجهم أمام «المعزب»، وإظهارهم أمامه كناكري المعروف وهم الذين اعتادوا التبصيم بالعشر وترديد التحية المفضلة: حاضر طال عمرك!
* * *
«حدس» وما أدراك ما «حدس»، فشلت في إقرار مشاريعها النفطية السابقة، وها هي الآن تمارس سياسة التلاعب، والإقصاء في القطاع النفطي، وتشن حرباً لا هوادة فيها لتمرير مشاريعها المليارية، بل وشكلت دولة لها قائمة الأركان، والوزير الشيخ أحمد العبدالله في ورطة كبيرة جداً، وسط هذا الكم الهائل من الأدلة والمستندات، فهو أمام خيارين إما نسف هذا القطاع، وتقويض دولة «حدس» وإعادة الأوضاع إلى نصابها الطبيعي، وإلا فالاستجواب سيكون هو الفيصل!
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
mubarak700@gmail.com