اربيل (العراق) - ا ف ب، يو بي آي، د ب ا، رويترز - توجه الناخبون في اقليم كردستان العراق امس، الى صناديق الاقتراع لاختيار برلمان ورئيس جديدين وسط خلافات حادة مع بغداد حول المناطق المتنازع عليها والنفط وصلاحيات الاقليم.
وقال رئيس الاقليم مسعود بارزاني للصحافيين بعد الادلاء بصوته في منتجع صلاح الدين (شمال اربيل) «نأمل ان تكون الانتخابات مقدمة لحل الخلافات مع بغداد (...) لا بد من حلها لانها قابلة لذلك وسنستند الى الدستور في هذا الخصوص».
واضاف ردا على سؤال عما اذا كان الاكراد يرغبون في اعلان دولة لهم «نحن جزء من العراق هذا قرار برلمان كردستان في هذه المرحلة».
وردا على سؤال حول برنامجه في حال اعادة انتخابه، اجاب الزعيم الكردي «العمل على اعادة المناطق المتنازع عليها الى اقليم كردستان وتطبيق الدستور».
وكان اعلن قبل ايام من الانتخابات في السليمانية ان ابرز نقاط الخلاف مع بغداد هي «المناطق المتنازع عليها والبشمركة وقانون النفط والغاز، لكن الاهم من كل ذلك هو شكل الحكم والتفرد وبناء الجيش كذلك».
وختم بارزاني قائلا «سنحترم ارادة الناخبين وسنلتزم نتائج التصويت مهما كانت».
من جهته، قال رئيس حكومة الاقليم نيجيرفان بارزاني ردا على ما اعلنه رئيس الوزراء نوري المالكي في واشنطن من ان الخلافات تشكل خطرا على الاكراد، ان «الخلافات تشكل خطرا على العراق ككل وليس على الاكراد فقط».
واضاف خلال الادلاء بصوته ترافقه زوجته نبيلة وهي ابنة عمه مسعود بارزاني ان «الطريقة الوحيدة لحل الخلافات هي الحوار (...) سنعمل على معالجة المشاكل بجدية بعد انتهاء الانتخابات».
ويصطف الناخبون في طوابير طويلة امام مراكز الاقتراع في السليمانية (330 كلم شمال بغداد) واربيل (350 كلم شمال بغداد) والمناطق الاخرى قبل ان يخضعوا للتفتيش الذي تتولاه عناصر من البشمركة.
وفي السليمانية، كان اول الناخبين الذين ادلوا باصواتهم الرئيس العراقي جلال طالباني وخصمه المنشق عنه نوشيروان مصطفى.
وقال مصطفى رئيس قائمة التغيير «اتمنى ان يكون اليوم نقطة تحول في المعترك السياسي لشعبنا لتغير نحو افضل».
واضاف: «اتمنى ان تجري العملية الانتخابية بهدوء ونزاهة. اود ان اقول لشعب كردستان اننا نحترم ارادة الناخبين مهما كانت ونقبل النتائج ونطلب من جماهيرنا انتظار النتائج بهدوء».
ووصف الرئيس العراقي، الامين العام لـ حزب «الاتحاد الوطني الكردستاني» الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي انطلقت في اقليم كردستان بانها «عيد» شعب كردستان الذي قال انه «جزء من العراق».
ودعا طالباني في كلمة قصيرة اثناء الادلاء بصوته في مركز انتخابي في السليمانية، جميع الاكراد الى المشاركة الكثيفة في الانتخابات التشريعية والبرلمانية.
وقال: «اتمنى ان يشارك الجميع في ممارسة حقهم, وهذه هي المرة الثالثة التي تجرى فيها انتخابات حرة في كردستان حيث يمارس الشعب فيها حقوقه واتمنى ان يحضر الجميع ويصوتوا».
وهناك اكثر من مليونين ونصف مليون ناخب كردي في الاقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي موسع، كما يتوجه الاكراد في بغداد الى مركزين للادلاء باصواتهم ايضا.
ويتكون برلمان كردستان من 111 مقعدا يشغل فيه الحزبان الرئيسيان 78 مقعدا، و«الاتحاد الاسلامي الكردستاني المتأثر بـ«الاخوان المسلمين» 9 مقاعد، و«الجماعة الاسلامية الكردستانية السلفية» 6 مقاعد.
ويشغل المسيحيون والتركمان والشيوعيون والاشتراكيون المقاعد المتبقية.
لكن البرلمان اجرى تعديلات على قانون الانتخابات حدد بموجبها نسبة معينة من المقاعد للمكونات غير الكردية بواقع خمسة للمسيحيين من كلدان واشوريين وسريان وخمسة للتركمان ومقعد للارمن.
ومن المتوقع فوز «الحزب الديموقراطي الكردستاني» بزعامة بارزاني، و«الاتحاد الوطني الكردستاني» بزعامة طالباني اللذين يهيمنان على السياسة الكردية منذ عشرات السنين.
ويتنافس بارزاني لتجديد ولايته مع اربعة مرشحين آخرين خلال اول انتخابات رئاسية كردية تجري بواسطة الاقتراع العام المباشر.
وتتنافس اربع وعشرون لائحة في الانتخابات التشريعية منها اللائحة المشتركة «الكردستانية» للحزبين الكبيرين التي من المتوقع ان تحصد غالبية المئة والاحد عشر مقعدا في البرلمان.
ويشارك نحو 45 الف مراقب بينهم 350 مراقبا دوليا من اوروبا والولايات المتحدة وجامعة الدول العربية لمراقبة الانتخابات بشكل عام.
وقال رئيس الاقليم مسعود بارزاني للصحافيين بعد الادلاء بصوته في منتجع صلاح الدين (شمال اربيل) «نأمل ان تكون الانتخابات مقدمة لحل الخلافات مع بغداد (...) لا بد من حلها لانها قابلة لذلك وسنستند الى الدستور في هذا الخصوص».
واضاف ردا على سؤال عما اذا كان الاكراد يرغبون في اعلان دولة لهم «نحن جزء من العراق هذا قرار برلمان كردستان في هذه المرحلة».
وردا على سؤال حول برنامجه في حال اعادة انتخابه، اجاب الزعيم الكردي «العمل على اعادة المناطق المتنازع عليها الى اقليم كردستان وتطبيق الدستور».
وكان اعلن قبل ايام من الانتخابات في السليمانية ان ابرز نقاط الخلاف مع بغداد هي «المناطق المتنازع عليها والبشمركة وقانون النفط والغاز، لكن الاهم من كل ذلك هو شكل الحكم والتفرد وبناء الجيش كذلك».
وختم بارزاني قائلا «سنحترم ارادة الناخبين وسنلتزم نتائج التصويت مهما كانت».
من جهته، قال رئيس حكومة الاقليم نيجيرفان بارزاني ردا على ما اعلنه رئيس الوزراء نوري المالكي في واشنطن من ان الخلافات تشكل خطرا على الاكراد، ان «الخلافات تشكل خطرا على العراق ككل وليس على الاكراد فقط».
واضاف خلال الادلاء بصوته ترافقه زوجته نبيلة وهي ابنة عمه مسعود بارزاني ان «الطريقة الوحيدة لحل الخلافات هي الحوار (...) سنعمل على معالجة المشاكل بجدية بعد انتهاء الانتخابات».
ويصطف الناخبون في طوابير طويلة امام مراكز الاقتراع في السليمانية (330 كلم شمال بغداد) واربيل (350 كلم شمال بغداد) والمناطق الاخرى قبل ان يخضعوا للتفتيش الذي تتولاه عناصر من البشمركة.
وفي السليمانية، كان اول الناخبين الذين ادلوا باصواتهم الرئيس العراقي جلال طالباني وخصمه المنشق عنه نوشيروان مصطفى.
وقال مصطفى رئيس قائمة التغيير «اتمنى ان يكون اليوم نقطة تحول في المعترك السياسي لشعبنا لتغير نحو افضل».
واضاف: «اتمنى ان تجري العملية الانتخابية بهدوء ونزاهة. اود ان اقول لشعب كردستان اننا نحترم ارادة الناخبين مهما كانت ونقبل النتائج ونطلب من جماهيرنا انتظار النتائج بهدوء».
ووصف الرئيس العراقي، الامين العام لـ حزب «الاتحاد الوطني الكردستاني» الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي انطلقت في اقليم كردستان بانها «عيد» شعب كردستان الذي قال انه «جزء من العراق».
ودعا طالباني في كلمة قصيرة اثناء الادلاء بصوته في مركز انتخابي في السليمانية، جميع الاكراد الى المشاركة الكثيفة في الانتخابات التشريعية والبرلمانية.
وقال: «اتمنى ان يشارك الجميع في ممارسة حقهم, وهذه هي المرة الثالثة التي تجرى فيها انتخابات حرة في كردستان حيث يمارس الشعب فيها حقوقه واتمنى ان يحضر الجميع ويصوتوا».
وهناك اكثر من مليونين ونصف مليون ناخب كردي في الاقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي موسع، كما يتوجه الاكراد في بغداد الى مركزين للادلاء باصواتهم ايضا.
ويتكون برلمان كردستان من 111 مقعدا يشغل فيه الحزبان الرئيسيان 78 مقعدا، و«الاتحاد الاسلامي الكردستاني المتأثر بـ«الاخوان المسلمين» 9 مقاعد، و«الجماعة الاسلامية الكردستانية السلفية» 6 مقاعد.
ويشغل المسيحيون والتركمان والشيوعيون والاشتراكيون المقاعد المتبقية.
لكن البرلمان اجرى تعديلات على قانون الانتخابات حدد بموجبها نسبة معينة من المقاعد للمكونات غير الكردية بواقع خمسة للمسيحيين من كلدان واشوريين وسريان وخمسة للتركمان ومقعد للارمن.
ومن المتوقع فوز «الحزب الديموقراطي الكردستاني» بزعامة بارزاني، و«الاتحاد الوطني الكردستاني» بزعامة طالباني اللذين يهيمنان على السياسة الكردية منذ عشرات السنين.
ويتنافس بارزاني لتجديد ولايته مع اربعة مرشحين آخرين خلال اول انتخابات رئاسية كردية تجري بواسطة الاقتراع العام المباشر.
وتتنافس اربع وعشرون لائحة في الانتخابات التشريعية منها اللائحة المشتركة «الكردستانية» للحزبين الكبيرين التي من المتوقع ان تحصد غالبية المئة والاحد عشر مقعدا في البرلمان.
ويشارك نحو 45 الف مراقب بينهم 350 مراقبا دوليا من اوروبا والولايات المتحدة وجامعة الدول العربية لمراقبة الانتخابات بشكل عام.