مقابلة مثيرة، تلك التي أجرتها مجلة «الطليعة» الأسبوعية في عددها الصادر بتاريخ 15 يوليو، مع الدكتور فهد الراشد، حيث تناول اللقاء حيثيات تقديمه بلاغ إلى النائب العام في 25 سبتمبر 2008 يشكو فيه مدير المؤسسة العامة للتأمينات، واتهامه بإضاعة حقوق المتقاعدين، بالطبع هذا ليس من عندي، وناقل الكفر ليس بكافر، وإنما ما دار في هذه المقابلة المطولة مع شخص عرف بالاستقامة والنزاهة، وخدم في العديد من المناصب الحساسة والمهمة في التأمينات، وهيئة الاستثمار، حيث ذكر، وبالأرقام، المبالغ الرهيبة التي غامرت بها التأمينات، وهي أموال تتعلق بالمتقاعدين والأرامل والأيتام، ورغم تنبيه ديوان المحاسبة لهذه المغامرات غير المحسوبة، إلا أن الحكومة لم تتخذ أي إجراء تجاه هذه التجاوزات، أضف إلى ذلك إصابة نواب مجلس الأمة بالصمم وكأن أموال المتقاعدين لا تعنيهم! ولكن التساؤل الذي يدور في ذهني منذ أمد بعيد: إلى متى والنائب مسلم البراك يشيح بوجهه بعيداً عن تجاوزات وخسائر المؤسسة العامة للتأمينات، خصوصاً أنه وجه أسئلة كثيرة إلى وزير المالية عن كل شاردة وواردة في مؤسسات الوزارة، ما عدا المؤسسة العامة للتأمينات، وهو الذي يدعي دفاعه عن المال العام؟
* * *
خبر طيب، ومشجع، الذي أعلنت عنه وزارة التربية عزمها توظيف مدرسين من فئة البدون، وهذه خطوة جبارة تحسب للوزيرة موضي الحمود، بل وسيدونها التاريخ، انها المرأة الوحيدة التي تغلبت على الرجال، بمساندتها فئة مظلومة، ومحرومة من حقوقها، ولم يجرؤ أحد على إنصافها إلا المرأة الشجاعة موضي الحمود!


مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
mubarak700@gmail.com